الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بمناسبة فوزهم بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية * مبدعون أردنيون يثمنون التفات المؤسسة الرسمية للآداب والفنون

تم نشره في الثلاثاء 8 آب / أغسطس 2006. 03:00 مـساءً
بمناسبة فوزهم بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية * مبدعون أردنيون يثمنون التفات المؤسسة الرسمية للآداب والفنون

 

 
الدستور - محمود منير
بعد غياب دام سنتين تعود وزارة الثقافة لتكريم الإبداع الأردني ممثلاً في بعض رموزه من خلال منح جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية ، في خطوة تندرج ضمن خطوات أخرى تسعى الوزارة إلى تنفيذها مجسدة بخطة التنمية الثقافية ، وهي ما يأمل المثقفون الأردنيون أن تحيا هذه الرؤى على الأرض. وقد أعلن وزير الثقافة د.عادل الطويسي في مؤتمر صحفي له عن اسماء الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية.
"الدستور" التقت بالفائزين وسألتهم عن ايقاع هذا الفوز عندهم فكانت هذه الاجابات.
المخرج صلاح أبو هنود الحاصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عبّر عن سعادته وفرحته الغامرة لهذا التكريم: وكيف لا يسعد ويفرح وهو يرى الوطن لا يغفل عن المبدعين من أبنائه ، معتبراً أن الدولة الأردنية التي خدمتها لسنوات طويلة من موقعي كمخرج ، قد أدخلته بهذا التكريم في تاريخها ، وهو أمر لطالما حلم به ، وكان حافزاً يدفعه إلى الإنجاز الذي يليق بسمعة الوطن. ونوه أبو هنود: "الى أن هذا ليس التكريم الأول الذي أحظى به ، فقد سبق تكريمي من خلال منحي ميدالية الحسين للتفوق من الفئة الأولى عام 1995 ، وهو تكريم أعتز به.. وللحقيقة ، فإني لا أستطيع إلا أن أنظر بعين الامتنان والعرفان لهذا التكريم المضاعف اليوم ، والذي يجعلني مكرماً من ملكين هاشميين ، وهو أمر أعتز وأفخر به. إن مهنتي كمخرج ، تقتضي التعامل مع العديد من الفنانين والاختصاصيين والمهنيين والعمال ، وإنني اعتبر كل هؤلاء الذين شاركوني مسيرة الإنجاز التي تسجل لوطننا ، شركاء أصليين في ما أنال من تكريم.. فلهم الشكر الموصول.. كما إن هذه المناسبة تستدعي مني التفاتة امتنان وشكر إلى من تحمل العبء الأكبر معي: أعني زوجتي وأبنائي ، الذين تحملوا انشغالي الدائم ، وقدموا لي كل الدعم والمؤازرة اللذين كنت احتاج لهما في سنوات العطاء التي يلتفت لها الوطن اليوم بعين المحبة وبالتكريم الذي يتوج مسيرتي وإنجازاتي باعتراف أعتز به.
وختم أبو هنود: "أرى في هذا رسالة إلى الجيل الجديد من الفنانين والمبدعين ، الذين قد يواجهون ظروفاً تبدو محبطة لأول وهلة ، ولكنها كما يثبت هذا التكريم ، ليست سوى بعض طبائع الحياة والعمل في هذا المجال.. ومن هنا فإني أدعوهم إلى التمسك بالراية التي انتقلت إليهم ، فعين الوطن لا تغفل عنهم وعن إنجازاتهم التي ننتظر.." أما الكاتب جمال ابو حمدان الفائز بالجائزة التقديرية للآداب فتمنى أن تكون الجوائز التقديرية حافزًا لإنجاز أكبر ولتقديم أعمال في المستقبل تلقى التقدير أيضا ، مؤكداً أهمية أن تلتفت المؤسسة الرسمية لدور الآداب والفنون في بناء مستقبل الوطن والامة ، كما بارك أبو حمدان لجميع المبدعين الذي نالوا معه جوائز الدولة.
واعتبر الفنان الزميل ناصر الجعفري الذي منح جائزة الدولة التشجيعية للفنون أن فكرة الجائزة تمثل اسناداً حقيقياً من قبل وزارة الثقافة للجهد الثقافي ، وعنصراً داعما في تطويرالابداع الثقافي الاردني ، كذلك فان تخصيص جائزة لفن الكاريكاتير تسهم بشكل كبير في تسليط الضوء على هذا الفن العريق ، بل واعتبر الجائزة في هذا المجال دعماً لقطاع الصحافة والاعلام كما هي دعم لقطاع الفنون. أما فيما يخص استنكاف الزميل الفنان عماد حجاج عن قبول الجائزة فقال الجعفري: "اعتبر أن هذا الامر يعنيه وبشكل شخصي وليس لدي ما اعلق به على ذلك . ." وتحدّث الشاعر نضال برقان الفائز بجائزة الدولة التشجيعية في الآداب: "تبقى الجائزة ذات قيمة معنوية كبيرة بالنسبة لشاعر ما يزال واقفا على عتبات الشعر ، لم يُفتح له ، ولم يملّ من الوقوف بعد. تأتي في راهن عصيب ، لتعيد الثقة بما هو إنساني وجميل ومختلف كذلك ، لتؤكد على فعالية الكلمة المنحازة للحياة ، ضد الموت في مرايا السالفين من جهة ، أو الضياع في متاهات الآخرين من جهة أخرى. وعلى صعيد آخر تأتي جوائز الدولة هذا العام ، بعد غيابها في العامين الماضيين لتؤكد اختلاف وجديّة المرحلة التي تمر بها وزارة الثقافة في الوقت الحالي ، وهي التي استطاعت أن تكسب موافقة من قبل مجلس الوزراء على خطة للتنمية الثقافية الشاملة التي وضعتها للأعوام 2006 ، 2007 و2008". أما الشاعر حاكم عقرباوي المشترك بذات الجائزة فعبّر عن سعادته ، وأنه كان متفائلاً بالفوز بها وإن لم يتوقع النتيجة بهذا الشكل. لكنه أكد أهمية هذا التجربة مع أمنياته بألاّ تبدو هذه الجوائز فيما بعد ذات طابع إرضائي. بدوره أشار الشاعر نضال القاسم بأن التكريم وسام على صدر المكرّم ، وأن للجائزة قيمة غالية في نفوسنا ، حيث هي تكريم لكل المبدعين ولكل أبناء جيله ، كما تعتبر دفعة قوية للأمام تساعد في تحفيز الحالة الإبداعية وأنها الفرصة المناسبة للتفاعل والانتشار. وأن عمان تعد عاصمة دائمة للثقافة العربية من خلال احتضانها للثقافة ودعمها المتواصل لها ولمبدعيها. وأوضح القاسم أن الكتابة معادل موضوعي للحياة ، وأنه استطاع عبر تجربته المتواضعة التعبير عن مكنونات نفسه وقضايا أمته ، فالكتابة الصادقة تعد بولادة أمة جديدة ، وأن كل ما يصدر ممهور باسمه هو جزء من تعبيره عن موقفه في الحياة.
القاص مفلح العدوان رئيس بيت الأنباط بالوكالة اعتبر الجائزة التشجيعية التي منحت تعتبر تدشين نجاح جديد لبيت الأنباط لهيئة ثقافية مستقلة وكإحدى أهم مؤسسات المجتمع المدني المعنية بتاريخ المنطقة وحضارة الأنباط على الأخص ، وهذه الجائزة جاءت بعد سلسلة من الإنجازات كانت من ناحية المؤتمرات العلمية التي أقامتها المؤسسة أو مشروع النشر والترجمة التي عجزت عنه مؤسسات كبرى ، إضافة إلى الأهداف الوطنية الجادة بالتعاون مع الجغرافيا كمفصل أساسي في التعامل الحضاري مع الآخر في المعركة المصيرية التي تمر بها الأمة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش