الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منتدى الرواد الكبار يستذكر الشاعر الراحل عبد الله رضوان

تم نشره في الأحد 13 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء

عمان - استذكر منتدى الرواد الكبار، يوم أمس، الشاعر والناقد الراحل عبد الله رضوان، وذلك بمناسبة مرور عام على رحيله، خلال حفل أدارته القاصة والروائية سحر ملص، التي قدمت نبذة عن سيرة الراحل رضوان الإبداعية والنقدية، وتحدث في الحفل: هيفاء البشير رئيسة المنتدى، ود. زياد أبو لبن رئيس رابطة الكتاب، والشاعر والناقد ناصر شبانة الذي قدم قراءة في ديوان الراحل الأخير «هذا أنا المجنون.. قال»، والشاعر نايف أبو عبيد، وسط حضور كبير من المثقفين وأصدقاء الراحل.

واستهلت الحفل السيدة هيفاء البشير وألقت كلمة بهذه المناسبة، قالت فيها: ها نحن اليوم نلتقي وفي قلوبنا حرقة في ذكرى مرور سنة على رحيل إنسان نبيل وشاعر وناقد كبير الفقيد عبد الله رضوان، الإنسان الذي وهب حياته للآخرين، وحمل راية الإنسان مؤمنا بأن الثقافة والكلمة هي سبيل الارتقاء بالأمم، فكان أن شرع البوابة لكل من طرق باب المنتدى حاملا الكلمة أو اللوحة ليَعُبَر إلى رواق رحاب التجربة الإنسانية بما لديه، أو يعبر عنه بالوسائل الثقافية المختلفة.



من جهته قال د. أبو لبن: بالأمس نودع صديقنا القاص إبراهيم العبسي، واليوم نؤبن صديقنا عبدالله رضوان، يرحل الأصدقاء تباعا، هذه هي أقدارنا في الحياة، فكلما جئتُ هذا المكان «منتدى الرواد الكبار»، ألحظ عبدالله ينتظرني على باب المنتدى بابتسامته العريضة، يستقبلني بحفاوة عالية، رضوان كان معلما ثم مديرا في وزارة التربية والتعليم إلى أن جاء مديرا للعلاقات العامة في وزارة الثقافة ثم مديرا للدراسات، لافتا النظر أن الراحل وقعت مؤامرات أثناء عمله في وزارة الثقافة، فخرج عبدالله رضوان حزينا من الوزارة، فينتقل بعدها للعمل في أمانة عمان الكبرى مديرا للدائرة الثقافية، التي أسسها، وكان لها دور ريادي في الحركة الثقافية، فتأتي المؤامرة الثانية، ويغادر عبدالله الدائرة للعمل مديرا في منتدى الرواد الكبرى، فتأتي المؤامرة الثالثة، ليس من أصدقائه ومحبيه، لكن تأتي من الموت في غفلة من لحظات العمر الزاخر بالعطاء والأحلام الكبيرة.

وأضاف د. أبو لبن: كتب عبدالله رضوان دراسات نقدية ونُشرت في كتب، وهو من مؤسسي جمعية النقاد الأردنيين، وكتب الشعر ونُشر في مجموعات، وفي أيامه الأخيرة كان يسابق الزمن، فنشر كل ما عنده، وكأنه كان يعلم أن الموت به قريب، ونشرتُ كتابا عن عبدالله رضوان بعنوان: «فضاء المتخيل ورؤيا النقد، وهو عبارة عن قراءات في شعره ونقده»، كانت فكرة الكتاب من خلال متابعاتي لما نشر عن عبدالله رضوان من دراسات ومقالات في الصحف والمجلات العربية والأردنية.

من جهته ألقى الشاعر نايف أبو عبيد قصيدة حملت عنوان «مرّ عام»، أهداها للشاعر عبد الله رضوا في ذاكره الأولى، يقول فيها: «أصحيح يا صاحبي مرَّ عام؟/ وهوى السرج واستراح الحسام؟/ أصحيح يا سيدى مرَّ عام/ وطواك الردى وحان الحمام».

أما الناقد د. شبانة فقدم قراءة بعنوان «انثيالات اللغة في مجموعة «هذا أنا المجنون.. قال»، تحدث فيه عن الإشارات في المجموعة، حيث بيّن أن أولى الاشارات تكمن في فلسفة الجنون التي تتمثل يفي كلمة المجنون الواردة في العنوان، فالجنون قائم على كسر وعي الشاعر، والاتكاء على اللاوعي الذي يحول اللغة إلى انيثالات لاواعية تشبه تلك الحالة من الهلوسة أو الهذيان، أما ثاني الإشارات فتكمن فيما يمكن أن يحتمله العنوان من تقاطع نصي مع قصة المجنون التراثية، أعني مجنون ليلى، مشيرا إلى أن تلك الاشارتين تذهبان بجلاء إلى هدف واحد وهو: أن الشاعر يتخذ شخصية المجنون أو فلسفة الجنون طريقا لطرح رؤيته الشعرية.

ومن ثم تحدث بعض اصدقاء الراحل رضوان من مثل: د. يوسف بكار، الفنان المهندس محمد الدغليس، د. سليمان الأزرعي الذي عقّب على دراسة د. شبانة، وعودة القضاة، ومحمد درويش عواد، حيث أشادوا بمكانة عبد الله الإبداعية والإنسانية، معتبرين رحيله خسارة للمشهد الثقافي المحلي والعربي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش