الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سماوي يرعى إطلاق مشروع الذخيرة العربية بحضور جمع من المبدعين

تم نشره في الأربعاء 28 أيار / مايو 2008. 03:00 مـساءً
سماوي يرعى إطلاق مشروع الذخيرة العربية بحضور جمع من المبدعين

 

 
الدستور - عمر ابو الهيجاء

مندوبا عن وزير الثقافة نانسي باكير رعى الشاعر جريس سماوي امين عام وزارة الثقافة صباح امس في المركز الثقافي الملكي اعمال الندوة العلمية لإطلاق مشروع الذخيرة العربية ، والمشروع الذي ترعاه جامعة الدول العربية ، يهدف الى انشاء شبكة حاسبوية عربية ، تمكن الباحثين من الاطلاع على النتاج الفكري والثقافي والعلمي العربي ، قديما وحديثا ، وإجراء الدراسات المختلفة عليه ، وذلك من خلال قيام كل بلد عربي بحصر انتاجه الفكري والثقافي والعلمي وتخزينه في موقع الكتروني ذي مواصفات تشترك فيها الدول العربية جميعها ، ثم ربط هذه المواقع جميعا بشبكة حاسوبية واحدة. وأشار سماوي ان اول ما قدم هذا المشروع الرائد في مؤتمر الوزراء العرب عام 2006 في مسقط ، وقدمه مندوب الجزائر وتبنته جامعة الدول العربية ، والذي لفت انتباهنا آنذاك مصطلح الذخيرة وهو مصطلح عسكري والمرادف للكلمة الاجنبية يعني التراث او الارث وانصعنا الى اقتراح هذا المشروع ، وعلمنا ان الاردن والجزائر سباقتان لهذا المشروع ، وهذا رصيد لنا وللجنة الكريمة التي قامت بجهود كبيرة لإخراج هذا المشروع الجديد. واوضح سماوي ان تجاوب الكتاب والمبدعين كان بطيئا ، مؤكدا ان الوزارة في العام القادم ستقوم برفع ميزانية المشروع ، مشيرا الى ان هذا المشروع المعلوماتي الكبير ينسجم مع المشاريع الثقافية لوزارة الثقافة التي تأتي بدعم من جلالة الملك عبدالله الثاني الذي لم يأل جهدا في دعم الثقافة والمثقفين وإبراز الدور الحضاري والثقافي للاردن. رئيس اللجنة المشرفة على المشروع د. صلاح جرار اكد في كلمته على اهمية هذا المشروع وبداياته التي نشأت من الجمهورية الجزائرية ، وبعد دراسة المشروع اصدر مجلس الجامعة العربية قرارا يدعو فيه الدول العربية الاعضاء لتقديم الدعم اللازم للمشروع ويطلب من الهيئة العليا للمشروع بالتعاون مع الامانة العامة للجامعة والمنظمة العربية للتربية والعلوم البدء في اطلاق اعمال المشروع ، وأشار في كلمته الى اللجنة الوطنية الاردنية لمشروع الذخيرة العربية التي تم تشكليها بناء على تنسيب من وزير الثقافة حيث اصدر رئيس الوزراء عام 2006 بالموافقة على تشكيل اللجنة الوطنية العليا لمشروع الذخيرة العربية والتي تتكون من عدد من الممثلين من الوزارات والهيئات والمؤسسات الثقافية والاعلامية واتحاد الناشرين الاردنيين ودائرة المطبوعات والنشر وجمعية المكتبات الاردنية وامانة عمان الكبرى. وأعلن د. جرار عن اطلاق الموقع الالكتروني للمشروع ، كما دعا المؤسسات والمؤلفين دعم هذا المشروع من خلال تزويد القائمين على المشروع بنتاجهم الفكري والثقافي. الى ذلك تم عرض حاسوبي للمشروع وكيفية الدخول والتعرف على الكتب التي تضمنها هذا المشروع المهم. ومن ثم بدأت فعاليات الندوة العلمية للمشروع ، والتي اشتملت على جلستين ، الجلسة الاولى ترأسها السيد احمد الجدع ، اول المتحدثين الناقد والشاعر عبدالله رضوان مدير الدائرة الثقافية في امانة عمان الذي تحدث عن "المشهد الثقافي الاردني ومراحل تطوره" ، فقال: يتكون المشهد الثقافي بصفته التجريدية من ثلاثة عناصر رئيسة يمكن من خلال الاحاطة بها والتعرف على الخطوط العريضة بهذا المشهد ورصد تحولاته ومعطياته بشكل مقنع وهذه العناصر هي: الآداب تنوع مفرداتها من رواية وقصة وشعر ونقد وادب طفل والفنون بعدد اشكالها من مسرح وتشكيل ونحت وعمارة وسينما ومسلسلات تلفزيونية والحياة الفكرية بما تعطيه من تأسيسات نظرية وتطبيقية في مجال الفكر والحياة والدراسات العلمية ، مبينا ان المشهد الثقافي بتنوعه هو نتاج بيئة سائدة ذات طبيعة متعددة خطابها وسياقها الاجتماعي والاقتصادي. اما الكاتب كايد هاشم فتحدث عن "حركة النشر في الاردن.. البدايات والتطورات" قال فيها: تعد حركة النشر في الاردن ، من الناحية الزمنية ، الحركة الاحدث بين مثيلاتها في الاقطار العربية المجاورة ، إذ لم تتضح ملامحها إلا خلال النصف الثاني من القرن العشرين ، وبدأ عودها يشتد مع دخولها الربع الاخير من ذلك القرن ، وقد بقيت لعقود طويلة تعتمد على الجهود الفردية ، بما في ذلك جهود المؤلفين والكتاب الاردنيين انفسهم في نشر انتاجهم وتوزيعه ، كما استغرقت زمنا طويلا قبل ان تعرف النشر المؤسسي. اما د. ربحي عليان فتحدث في ورقته عن "النشاط الببليوغرافي في الاردن" قال فيها: الببليوغرافيا تهتم بالكتاب كوحدة مادية سواء من حيث التاريخ والاشكال والمواد التي يصنع منها وطريقة اعداده ، بالاضافة الى وصفه وتسجيله في قوائم منظمة ، وهي عادة ليست محدودة بمكتبة معينة ، اما الفهرس فهو قائمة بالمواد المكتبية. الناقد نزيه ابونضال قدم ورقة بعنوان "ثقافة ثقافتان" قال فيها: في الاردن ظلت الحركة الثقافة جزءا من بلاد الشام ولم تبرز اسماء وتيارات ثقافية بارزة فيه إلا بعد مرور زمن طويل على ولادته السياسية ، لقد بدأت تتشكل في بلاط الامير ، وإن على استحياء ، حالة ادبية ثقافية ، برعاية الشاعر الامير عبدالله نفسه ، وبرز منها نخبة من العلماء ، والشعراء امثال فؤاد الخطيب والشيخ سعيد الكرمي والشيخ محمد الشنقيطي وخير الدين الزركلي وعبد المحسن الكاظمي. كما قدمت الروائية سميحة خريس ورقة تحدثت فيها عن المشهد الثقافي في الاردن وأشارت الى ابرز المحطات فيه.

الجلسة الثانية كان عنوانها "جهود وطنية رائدة في توثيق المنجز الوطني" ، ترأسها د. محمد العناسوة ، وتحدث فيه الكاتب محمد يونس العبادي عن "الملكية الفكرية ودورها في الحفاظ على الذارة الوطنية" ، فقال: لقد واكب القانون الاردني المتغيرات والمستجدات في مجال حق المؤلف على الصعيدين التقني والتشريعي لكي يتلائم مع الاتفاقيات الدولية بدءا من اتفاقية بيرن 1886 لحماية المصنفات الادبية والفنية وتعديلاتها باريس 1971 كما راعى اتفاقية روما لحماية فناني الاداء ومنتجي التسجيلات الصوتية ، فضلا عن ذلك التزام القانون الاردني باتفاقية الجوانب المتصلة بالتجارة وحقوق الملكية الفكرية باسم (تربس). اما د. هند ابوالشعر فتحدثت عن "دور المؤسسات الثقافية والتعليمية في الحفاظ على الذاكرة الوطنية من خلال الارشفة والتوثيق والدراسات التاريخية".

Date : 28-05-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش