الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وريكات: مدينة الحسين الطبية تعاني اكتظاظا وتكاليف صيانتها باهظة

تم نشره في الاثنين 19 أيار / مايو 2008. 03:00 مـساءً
وريكات: مدينة الحسين الطبية تعاني اكتظاظا وتكاليف صيانتها باهظة

 

 
عمان ـ بترا ـ عثمان الطاهات

كشف مدير الخدمات الطبية الملكية اللواء الطبيب عبد اللطيف وريكات عن خطة شاملة تهدف الى تطوير الخدمة الطبية والعلاجية للمنتفعين في مختلف أقاليم المملكة عبر رفع مستوى المستشفيات وتزويدها بأحدث الأجهزة وزيادة سعتها الاستيعابية وفتح أقسام وتخصصات مشابهة للأقسام في مدينة الحسين الطبية .

وقال الوريكات في حديث لوكالة الانباء الاردنية:ان هذه الخطة تهدف الى التسهيل على المواطنين وتخفيف الضغط على مدينة الحسين الطبية ، مشيراً الى أن جميع المستشفيات التابعة للخدمات الطبية شهدت تحديثاً وتوسعة إلى جانب المباشرة بإنشاء مستشفيات جديدة في كل من محافظات المفرق وعجلون وجرش إلى جانب عدد من المراكز الطبية والمستشفيات المتحركة التي ستقدم الخدمة الطبية للمواطنين في تلك المناطق.

وأوضح أنه تم البدء بتنفيذ توسعة مستشفى الأمير راشد بمحافظة إربد ليكون مدينة الشمال الطبية حيث بدأت توسعة المستشفى بمعدل زيادة 300 سرير ليصبح عدد أسرة المستشفى 500 سرير مؤكدا انه تم طرح العطاء لهذه التوسعة .

وبين أن هذا المستشفى شهد نقلات نوعية مميزة في مجال الخدمة الطبية وتحديث عدد من أقسامه حيث تم تزويده بجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي وأجريت فيه أول عملية قلب مفتوح منذ أكثر من شهر ونصف وجراحة الأعصاب .

ويضم المستشفى أفضل مركز للنسائية والتوليد وأطفال الأنابيب الذي سجل رقماً قياسياً في هذا المجال حيث تبلغ نسبة النجاح عالمياً من 38 - %42 وقد وصلت في مستشفى الأمير راشد إلى %60 .

وأشار الى أن هذا المستشفى سيرفد المستشفى العسكري الجديد الذي تم طرح عطائه ورصد المبالغ الخاصة لإنشائه والبالغة 14 مليون دينار بين جرش وعجلون وبسعة 200 سرير حيث تم استملاك الأرض التي سيقام عليها المستشفى .

وبين أنه تم طرح عطاء مستشفى المفرق العسكري بسعة 200 سرير والذي سيتم إنشاؤه في موقع المركز الصحي العسكري على أراضي القوات المسلحة وستشكل هذه المستشفيات"الأمير راشد ومستشفى جرش وعجلون ومستشفى المفرق بخدماتها وقدرتها الاستيعابية والاختصاصات فيها مدينة الشمال الطبية والتي ستخفف على المواطنين عبء المراجعة للمدينة الطبية وتوفر عليهم الوقت والجهد والأموال بما ينعكس أيضاً على تخفيف الضغط على مستشفيات ومراكز مدينة الحسين الطبية .

وفيما يتعلق بإقليم الشرق قال الدكتور الوريكات:إن مركز المدينة الطبية لإقليم الشرق سيكون مستشفى الأمير هاشم بن الحسين في الزرقاء والذي سيشهد توسعة بحجم 200 سرير لتصبح قدرته الاستيعابية 500 سرير وهو الآن من خلال ما تم تزويده به من أجهزة وتحديث عدد من أقسامه وتوسعتها أصبح من احدث المستشفيات في المملكة خصوصاً في مجال النسائية والتوليد والخداج و الطوارئ وغسيل الكلى كما تم تزويده بأحدث أجهزة التصوير ألشعاعي خاصة جهاز الرنين المغناطيسي وأجهزة التصوير الطبقي والمحوري.

وسيرفد هذا المستشفى مركز طبي صبحا وصبحية ومركز طبي الأزرق ومركز الحوادث والطوارئ على الطريق الدولي الزرقاء - الأزرق - الحدود الشرقية الأردنية وقد طرحت عطاءات هذه المراكز واستملكت الأرض.

وبالنسبة لاقليم الوسط بين أن هذا الإقليم يضم مدينة عمان والمدن المجاورة والألوية التابعة لها وسيكون مستشفى الملكة عليا هو المركز الرئيس فيها والذي ستصبح قدرته الاستيعابية حوالي 400 سرير وسيتم إحالة عطاء داخل هذا المستشفى لأكبر مركز للعلاج بالأشعة وبسعة 100 سرير قابل للزيادة إلى 200 سرير إلى جانب مستشفى الملكة رانيا للأطفال الذي يعتبر الأول في الإقليم في مجال تخصصه وسيتبع له قسم للطوارئ مجهز بأحدث ما توصل إليه الطب وعلومه وبسعة 100 سرير وسيرفده قسم الأشعة ومختبرات المدينة الطبية.

وحول اقليم الجنوب بين انه يضم مستشفى الأمير علي بن الحسين بمحافظة الكرك والذي كانت سعته 147 سريراً وسيصبح 220 سريراً مع التوسعة الجديدة حيث تم طرح عطاء توسعة قسم النسائية والتوليد وقسم الأشعة وتزويد المستشفى بأحدث الأجهزة الطبية ومنها جهاز الرنين المغناطيسي.

وأوضح أنه تم توقيع اتفاقية مع جامعة مؤتة ليكون مستشفى الامير علي مستشفى تعليمياً لطلاب كليتي الطب والتمريض في الجامعة .

وتم توقيع اتفاقيات مماثلة مع كل من جامعة العلوم والتكنولوجيا ليكون مستشفى الأمير راشد بن الحسن مستشفى تعليمياً لطلبة التخصصات الطبية في الجامعة ومستشفى الأمير هاشم بن الحسين في الزرقاء ليكون لطلبة كلية الطب في الجامعة الهاشمية مستشفى تعليمياً لطلبة كلية الطب.

واكد أن مستشفى الأمير زيد في محافظة الطفيلة هو المستشفى الوحيد في المحافظة وما حولها وتمت توسعته ليصبح بسعة 160 سريراً وسيفتتح فيه في أوائل الشهر المقبل قسم طوارئ بسعة 18 سريراً وقسم لغسيل الكلى .

وأشار الى أنه في إقليم الجنوب مركز طبي الشوبك الشامل بسعة 16 سريراً حيث افتتحه جلالة القائد الأعلى أثناء زيارته للواء مؤخرا وسيتم افتتاح قسم للنسائية فيه قريباً وفيه غرفتا عمليات ، كما يوجد مركز طبي شامل في مدينة معان مزود بغرف عمليات.

وبخصوص منطقة العقبة الاقتصادية بين أنه يوجد الآن في المنطقة مستشفى الأميرة هيا العسكري تتوفر فيه جميع الاختصاصات ، مشيرا الى أنه تمت المباشرة ببناء المستشفى العسكري الجديد في العقبة بسعة 200 سرير وسيكون من أحدث المستشفيات في المنطقة.

واكد أنه سيتم مطلع اب المقبل افتتاح مركز طبي القويرة الشامل ومركز الحوادث والطوارئ لخدمة أبناء المنطقة والمسافرين على الطريق الصحراوي.

وعن المستشفيات الميدانية المتنقلة اوضح أن فكرة إقامة المستشفيات الميدانية المتحركة جاءت بمبادرة من جلالة القائد الأعلى حيث صدرت توجيهات من القيادة العامة بإقامة مستشفيين ميدانيين متحركين لتقديم الخدمة الطبية لسكان المناطق النائية في أماكن سكناهم.

وقال إن هذه المستشفيات تذهب إلى التجمعات السكانية والمناطق النائية بحيث تتحرك هذه المستشفيات التي تضم جميع الاختصاصات كل "3" أشهر من موقع إلى آخر.

وأشار الى أن إحدهذه المستشفيات موجود الان في المنطقة الشرقية وسيتم فتحه في كل من دير الكهف على الحدود الشرقية الشمالية للمملكة وبعدها في الأزرق ثم في منطقة صبحا وصبحية . وبحسب احصائيات رسمية فقد عالج هذا المستشفى 42 ألف مواطن من المؤمنين وغير المؤمنين .

أما المستشفى الثاني فهو في المنطقة الجنوبية وتم افتتاحه في كل من منطقة الجربا والريشة وسيعود لمنطقة الراجف لخدمة أبناء البادية الذين لا تتوفر لهم الخدمة الطبية في أماكن سكناهم.

وعن اوضاع المدينة الطبية قال"يبلغ عدد الأسرة في مدينة الحسين الطبية 1170 سريراً وهي الان تعاني من اكتظاظ كبير في المراجعين وعدد السيارات الذي يصل أحياناً إلى 7 ألاف سيارة يوميا والتي تشكل أزمة خانقة بحيث أصبح المريض لا يستطيع الوصول إلى طبيبه إلا بعد عناء كبير لعدم وجود مواقف للسيارات وكثرة المراجعين".

وأكدأن مستشفى الملكة رانيا للأطفال الذي يعد الأول من نوعه في الإقليم تبلغ سعته 200 سرير وسيتم أيضاً افتتاح قسم للطوارئ بسعة 100 سرير في نفس الموقع اضافة الى قسم الأشعة والمختبرات في مبنى مستشفى الحسين في المدنية الطبية.

واشار الى أن عمر مستشفى الحسين تجاوز 40 عاماً وأن تكاليف صيانته أصبحت باهظة ولا يمكن أن يتم بناء أقسام جديدة مؤقتة لأن بناءه متهالك وطبياً أصبح لا يلبي الطموح والتقدم والتميز الطبي للخدمات الطبية .

وقال:"إنه أسوة بما هو موجود في منطقة عمان الغربية من خدمات فاننا وبتوجيهات من جلالته نتطلع لإيجاد خدمة مشابهة في منطقة عمان الشرقية "عمان الجديدة" حيث أن هناك مخططات لبناء مستشفيات وأقسام على أعلى المستويات الفنية والتقنية".

وسيضم المستشفى الجديد في عمان الشرقية مركزاً لجراحة وأمراض القلب ومستشفى للأعصاب والعيون وأمراض الأنف والإذن والحنجرة ومستشفى الجراحات المتخصصة كالحروق والتجميل والحوادث وأمراض وزراعة الكلى .

واكد:"ان هذا المستشفى والمراكز التابعة له سيكون من أحدث المستشفيات والمراكز في البناء والتجهيزات ولتنفيذ هذه المشاريع والخطط التي تقوم بها الخدمات الطبية الملكية لخدمة المواطن الأردني والتخفيف عليه".

Date : 19-05-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش