الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العمل تنتهج اسلوبا جديدا لتوفير 5 آلاف فرصة عمل في المناطق النائية

تم نشره في الاثنين 14 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 عمان - الدستور - حمدان الحاج

اعلن وزير العمل الدكتور نضال القطامين عن نهج وإسلوب جديد ستتبعه الوزارة في توفير فرص العمل في المناطق البعيدة والنائية للاردنيين لاسيما في غياب هذه الفرص في بعض المناطق بسبب تأخر قيام إستثمارات صناعية قريبة من التجمعات السكانية، وإحجام ابناء المجتمعات المحلية عن الإلتحاق بسوق العمل في مناطق بعيدة بسبب ضعف خبراتهم العملية في المجالات الحرفية والمهنية والتقنية لقلة وجود مراكز ومؤسسات تدريبية قريبة منهم لتأهيلهم في مهن حرفية يستطيعون من خلالها الإنخراط والمنافسة في سوق العمل من جهة وإنخفاض معدل الأجور، وإرتفاع كلف السكن ومصاريف المواصلات من وإلى اماكن العمل البعيدة ناهيك عن المصاريف الأخرى.

ورغم ان فكرة الهجرة الى العاصمة ومراكز المدن للبحث عن فرصة عمل باتت حلم كل مواطن يقطن في المناطق النائية إلا ان غلاء المعيشة وغياب المهارة في مهن معينة في القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية شكلت عائقا كبيرا امام ابناء هذه المجتمعات.

وفي بيان صادر عن مديرية الإعلام والإتصال المجتمعي وحصلت «الدستور» على نسخة منه قال القطامين ان الأمور سالفة الذكر مجتمعة دفعت الوزارة للتفكير بطرق مختلفة من شأنها توفير أكثر من ( 5000) فرصة عمل من خلال عدد من الخطط لخمسة مشاريع جديدة مختلفة وبطرق مبتكرة بتمويل من صندوق التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني والتنسيق مع بعض الشركاء سيستهدف المناطق النائية وابناء المجتمع المحلي فيها مثل الريشة، ووادي عربة، وديرعلا والاغوارالجنوبية،والطفيلة، ومعان، والكرك، والرويشد، والعقبة وجرش وعجلون تتراوح بين دعم 14 مركزا للتأهيل والرعاية التابعة لوزارة التنمية الإجتماعية بمعدات ومئات من الكوادر البشرية المؤهلة من سكان المناطق لخدمة ذوي الإعاقة واسرهم في المناطق المستهدفة، وتمويل مشاريع إنتاجية صغيرة ومتوسطة (مراكز تجميل، لياقة، حضانات، خياطة وتطريز) تتبع لهذه المراكز تساعدها في المستقبل من تمويل ذاتها، وفي الوقت نفسة تعمل على خلق فرص عمل جديدة خاصة للتخصصات الراكدة وفرص اخرى للإناث من خلال تدريبهم على حرف معينة وتشغيلهم في هذه المشاريع لتدر عليهم دخلا يرفع من مستوى حياتهم الإقتصادية والإجتماعية، وتعيين كوادر مدربة ومؤهلة كفرق تأهيل مجتمعي تعمل على التنقل بين هذه المناطق لتقديم النصح والإرشاد والتوعية لذوي المعاقين وتوفير العلاج الطبيعي لذوي الإعاقة ممن لا يستطيعون الإلتحاق في هذه المراكز.

وبين القطامين أن وزارة العمل كانت قد وقعت إتفاقية مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي بالتعاون مع صندوق التنمية والتشغيل، مطلع هذا الشهر لتخصيص مبلغ مليوني دينار من مخصصات برنامج تعزيز الإنتاجية الاقتصادية والاجتماعية لمساعدة الشباب العاطل عن العمل من خريجي الجامعات والمعاهد في المحافظات من ذوي الأفكار الريادية الراغبين في إنشاء وتطوير مشاريعهم الاستثمارية الذاتية في مناطق تواجدهم في العاصمة، والزرقاء وإربد والعقبة. وتأتي هذه الاتفاقية استكمالا لاتفاقيات سابقة مع الصندوق لمساعدة هذه الفئة من المتعطلين عن العمل من الخريجين في محافظات معان والطفيلة والمفرق وعجلون.

وتتميز الاتفاقية بتقديم القروض لمشاريع صغيرة ومتوسطة بشروط ميسرة من أهمها أن يكون المشروع إنتاجيا، وذا جدوى اقتصادية، ومدرا للدخل، وبسقف تمويل (15) ألف دينار وبمرابحة نسبتها (3%) وبفترة سماح (12) شهرا، مع تقديم خصم تشجيعي بنسبة (30%) من قيمة القرض للمشاريع الناجحة والمستدامة في السنوات الثلاث الأولى، من اجل تعزيز ثقافة العمل الحر لدى الشباب خريجي الجامعات وحملة دبلوم كليات المجتمع والمعاهد التدريبية في ضوء محدودية الوظيفة العامة وارتفاع اعداد طلبات التوظيف لدى مخزون ديوان الخدمة المدنية.

وأشار القطامين الى الإستمرار في إنشاء الفروع الإنتاجية لتساهم في إعادة توزيع مكتسبات التنمية على المناطق التي لم تنل نصيبها الوافر من الاستثمارات وفرص العمل، منوها الى انه تم فتح 16 فرعا إنتاجيا في هذه المناطق على مدار السنوات الماضية والتي تستهدف تشغيل 3400 متعطل عن العمل من الإناث وهناك خطة للوصول الى 46 فرعا إنتاجيا نهاية عام 2018 ليكون عدد المشتغلات 15000.

ولفت القطامين الى ان البرنامج الوطني للتدريب الصحي الذي انطلق في الشهر الماضي سيسفر عن تدريب

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش