الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ندوة «عروبة القدس» تعاين بصمات المدينة في حقول المعرفة الإنسانية

تم نشره في الأربعاء 24 كانون الأول / ديسمبر 2008. 02:00 مـساءً
ندوة «عروبة القدس» تعاين بصمات المدينة في حقول المعرفة الإنسانية

 

الدستور - عمرابوالهيجاء

افتتح د. مروان كمال صباح امس في جامعة فيلادلفيا فعاليات ندوة "عروبة القدس"التي يشارك فيها نخبة من الباحثين والدارسين والتي تنظمها الجامعة ضمن الندوات والمؤتمرات خلال كل عام.

واشتمل حفل الافتتاح الذي اداره د. حسن عليان على كلمة راعي الندوة د. مروان كمال: إن هذه ندوة"عروبة القدس"التي تقيمها الجامعة هي ضمن سلسلة من الندوات والمؤتمرات في مختلف الحقول دأبت الجامعة على عقدها ، وستشهد الجامعة في النصف الأول من عام 2009 ندوات بمناسبة اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية ، وهذا يؤكد ان حقل الجامعة لا يقتصر على الجوانب الاكاديمية فحسب ، وانما هي ايضا حقل للأنشطة اللاكاديمية والثقافية العلمية والفكرية والحضارية.

واكد ان الندوة تلقي الاضواء على جوانب مهمة لمدينة القدس تحديدا على صعيد القانون الدولي ، وعلى صعيد الآثار العربية الاسلامية التي تتميز بها هذه المدينة المقدسة ، بالنسبة للديانتين المسيحية والاسلامية وعلى بصمات المدينة في حقول الأدب والتاريخ والفلسفة والسياسة.

واضاف قائلا: إن هذه الندوة لتؤكد اصالة عروبة القدس رغم ان القدس ليست بحاجة الى ادلة او براهين او اثباتات لتثبت هويتها التاريخية والدينية والقومية ، لكن تزييف التاريخ وتزييف الحضارة وتزييف الموروث الانساني والاجتماعي والاخلاقي الذي دأب عليه الصهاينة عبر القرون الثلاثة الماضية في منطقتنا لابد من تفنيده بالعلم والتقنية والحقائق.

وألقى الامين العام للمؤتمر الاسلامي لبيت المقدس د. عزت جرادات كلمة قال فيها: يجمعنا اليوم هذا اللقاء قضية مقدسة القدس وتحديدا عروبة القدس فالقدس ظاهرة حضارية فذة تتفرد فيها دون سواها من مدن العالم ، فرغم كل ما حل بها بها من نكبات وحروب ادت الى هدمها واعادة بنائها ثماني عشرة مرة في التاريخ إلا أنها كانت تخرج من كل محنة اعظم واكبر من سائر اسلافها ، فالقدس هي المدينة التي تقدسها الديانات السماوية فهي مصدر روحي لطموحات اتباعها ، إلا ان شموخ هذه المدينة يتجلى باسمها اليبوسي - الكنعاني - العربي"مدينة السلام"منذ ان انشئت واستمرت تحمل الاسماء العربية"مدينة يبوس"او"اورسليم"او"القدس"او"بيت المقدس".

واضاف: لقد ادركت جامعاتنا في الاردن خطورة ماتتعرض له المدينة المقدسة وادركت دورها في التعريف بالاخطار الصهيونية ، فقد كانت استجاباتها لنداء"المؤتمر الاسلامي لبيت المقدس"لعقد هذه الندوات في رحابها استجابة ريادية امتدت الى عدد كبير من الجامعات في الاقطار العربية.

والقى كلمة الهيئة الاسلامية المسيحية د. رؤوف ابو جابر تحدث فيها عن: "عروبة القدس"فقال: الارث العربي في فلسطين ارث كبير ومستمر إذ ان القبائل العربية اتخذت من فلسطين موطنا منذ القدم وهذا مؤرخ فلسطين مصطفى مراد الدباغ يؤرخ لهذه الموجات العربية التي تدفقت الى بلادنا في العصور الغابرة فيذكر ان ثمود كانت في جملة هؤلاء الذين اجلاهم سرجون الثاني الاشوري في القرن الثامن قبل الميلاد الى السامرة وغزة في الوقت الذي كان ابناء عمهم من الادوميين والمؤابيين والعمونيين قد انتشروا في الاردن وفلسطين قبل ذلك بعدة قرون واستمرت ممالكهم حتى الفتح الفارسي في القرن السادس قبل الميلاد.

الى ذلك ابتدأت الجلسة الاولى وعنوانها "عروبة القدس والقانون الدولي" ترأسها د. محمد علوان ، وتحدث فيها د. غازي صباريني عن"القدس والمنظمات الدولية"ود. عيسى دباح تحدث عن"الوضع القانوني للقدس"اما الباحث العناني فقدم بحثا في "المركز القانوني لمدينة القدس".

الجلسة الثانية وعنوانها"القدس تزييف تاريخ ومعاول هدم"ترأسها د. عزالدين المناصرة ، وتحدث فيها: د. عصام سخنيني حول"التاريخ المزور وتزييف التاريخ"ود. لؤي دبور تطرق الى"اعمار منبر صلاح الدين الايوبي"ود. نصار منصور تحدث عن"النقوش والكتابات المدونة على منبر صلاح ، ود. احمد ابوالهيجاء والمهندسة داليا يامين تحدثت عن"الحفريات وآثارها السلبية على بنية المسجد الاقصى.

اما الجلسة الموازية وعنوانها"القدس الثقافة والأدب" وترأسها د. احسان فتحي ، وتحدث فيها: د. عبد الجليل حسن عبد المهدي حول"القدس في عيون رحالة العرب" ود. عبد الله كنعان قدم في ورقته"خواطر وافكار حول القدس ، ود. غسان عبد الخالق حول"ابن عربي والقدس الشريف"اما د. مهند مبيضين تطرق الى"العلامات الثقافية بين القدس ودمشق في القرن الثامن عشر ميلادي".

التاريخ : 24-12-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش