الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

متحدثون أكدوا الدور الريادي الشعري للراحل محمود درويش

تم نشره في السبت 16 آب / أغسطس 2008. 03:00 مـساءً
متحدثون أكدوا الدور الريادي الشعري للراحل محمود درويش

 

 
الدستور - خالد سامح

اقام اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين حفلا تأبينيا للشاعر الراحل محمود درويش تحدث فيه كل من رئيس الاتحاد الدكتور صادق جودة وأعضاء الاتحاد : يوسف الغزو ، عبدالله القاق ، يوسف الطريفي ، محمد سعيد حمدان.

واستعرض المتحدثون موقع الراحل الكبير في الثقافة والشعر العربي الحديث ونضاله من اجل قضية الارض والانسان الفلسطينيين حيث قال الدكتور صادق جودة ان درويش احد اهم شعراء الامة العربية وأحد أبرز المناضلين من اجل الحرية والعدالة والكرامة العربية وقال"لقد فقدنا مبدعا عظيما ومناضلا من طراز رفيع عبر في شعره عن قضايا وآلام شعبه ولخص محنته التي بدأت باحتلال ارضه عام 1948 مما ادى لتشريده في المنافي".

وأشار د.جودة الى ان اشعار درويش ستبقى خالدة في وجدان الجماهير العربية من المحيط الى الخليج.

من جهته تلا الكاتب يوسف الغزو كلمة بعنوان"الراحل محمود درويش : علو في الحياة ..وفي الممات"ومنها"رحل محمود درويش الشاعر الذي احتضن كفاح شعب وعبر عن جراح أمة وتفرد في تجسيد الشعر الى مشاعر وتنفس من رئة الابداع فاشرأبت رؤوس ازهار الوطن السليب لترى الامل ..وتشيع ترانيم الحب والصمود".

وأضاف الغزو"رحل الشاعر الذي نظم الشعر على اشكاله فأغرق في الغموض تارة ..والترميز تارة ، والايماء تارة ، والخطاب الشعبي المباشر تارة اخرى كقوله : سجل انا عربي ".

واختتم الغزو كلمته بالدعاء للراحل الكبير بالرحمة وطلب الصبر والسلوان لاصدقائه وجماهير شعره.

كما تحدث الكاتب عبدالله القاق فأكد ان وفاة محمود درويش شكل صدمة كبيرة للجميع وتركت اسى وحزنا كبيرا في النفوس واصفا اياه بالشاعر الذي خلد قضية الوطن في شعره وقال"ستبقى اشعاره خالدة تزرع فينا الامل بالعودة وتحرير الارض والانسان ".

وأكد القاق ان لا شاعر عربي يستطيع ملء الفراغ الذي تركه درويش.

اما الكاتب يوسف الطريفي فجاء في كلمته"هانحن اليوم نلتقي اجلال لروح الراحل الكبير محمود درويش فأمس ترجل الشاعر الكبير عن الطائرة ونزل بين اصدقائه وأحبائه وجمهوره فحمله البساط الى فلسطين الحبيبة وكان قدرنا ان نعيش تلك اللحظات وقدره ان يتحمل القضية وقدر القضية ان تنعى شاعرها الكبير ".

واستعرض الطريفي مسيرة درويش الحياتية والشعرية منذ ولادته عام 1941 في قرية البروة الفلسطينية ولجوئه الى لبنان ثم عودته للوطن ثم خروجه مرة اخرى الى مصر ولبنان وتأسيسه لعدد من الصحف والمجلات الثقافية واهمها مجلة الكرمل وغيرها من المحطات المهمة في حياة درويش.

وأكد الطريفي ان محمود درويش عاش شامخا ورحل شامخا وأصيلا ومخلصا لقضيا وطنه وشعبه ولم يساوم ابدا على المبادىء التي كان يؤمن بها.

" الشاعر والسياسي والانسان" كان عنوان كلمة الكاتب محمد سعيد حمدان والتي عبّر فيها عن بالغ المه وصدمته لوفاة درويش وقال"كان محمود درويش من اوائل الشعراء الذين اثبتوا ان الانسان الفلسطيني موجود وله القدرة على العطاء والابداع واثبات ذاته في الوقت الذي كانت غولدا مائير تقول ان لاوجود للفلسطينيين فقد اثبت بشعره وإبداعه ان الفلسطينيين شعب يستحق الحياة ومن حقه ان يعيش حرا ومستقلا كباقي شعوب الارض".

وأكد حمدان ان درويش عمل بالسياسة وكان عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني لكنه كان يرفض سطوة السياسة على الشعر فأخلص للفن والابداع وقدم قصائد غاية في الروعة والجمال.

وفي نهاية كلمته شدد حمدان على ضرورة استذكار الراحل باستمرار وتكريمه وقال"لقد احب درويش جميع المدن العربية التي عاش فيها من القاهرة الى بيروت الى عمان وغيرها لذا ستذكره تلك المدن دائما بالخير وستبقى وفية له ولشعره".

وتضمن الحفل التأبيني قراءات شعرية تناولت فاجعة رحيل درويش ومكانته الشعرية والثقافية فألقى كل من عبد الرحمن مبيضين ، بديع علي عوض الله ، سميح اسماعيل ، سعيد يعقوب ، احمد الحسن ، جاسر عموري ، فوزي العابد ومحمود فريحات قصائد وجدانية اهدوها لروح الشاعر الراحل.



Date : 16-08-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش