الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كيف يمكن تنمية مدارك الأطفال من خلال الألعاب؟

تم نشره في الجمعة 2 تموز / يوليو 2010. 03:00 مـساءً
كيف يمكن تنمية مدارك الأطفال من خلال الألعاب؟

 

 
لا توجد لعبة سحرية يمكن أن تحوّل الطفل إلى شخص عبقري. ولكن ، يمكن اختيار بعض الألعاب التي توسّع مَدارًك الطفل في كل مرحلة من مراحل عمره.

يُمضي الطفل المولود حديثاً ، وحتى سن ثلاثة أشهر ، كل وقته في الأكل والنوم والقيام ببعض الحركات البسيطة. لكنه ، في الوقت نفسه ، يبدأ في التواصل مع المحيطين به عن طريق اللمس والسمع والشم.

لذا ، يمكن للأم في هذه المرحلة إدخال بعض الألعاب التي يمكن غسلها ، في حياة الطفل. هذا إلى جانب الأمور الأخرى التي تقوم بها ، مثل الغناء والهدهدة ، اللذين يساعدان على تنمية وتطوير حواسه.

وبما أن الطفل لا يستطيع أن يتحرك إلا قليلاً في هذه السن. لذا فهو يحاول اكتشاف ومعرفة الأشخاص من حوله ، على الرغم من أنّ نظره يكون ضعيفاً. وللمساعدة على تقوية عضلات العين ، يمكن تقريب مرآة غير قابلة للكسر ، على شكل لعبة من وجه الطفل ، والقيام ببعض الحركات. من الألعاب الأخرى المفيدة في هذه السن ، الألعاب ذات الألوان المتضاربة. فهي لا تثير انتباهه فقط ، بل تُحسًّن من حركته أيضاً ، فيأخذ في الرفس برجليه ، ورفع يديه إلى الأعلى ، محاولاً الوصول إليها والإمساك بها. لذا ، عند شراء مثل هذه الألعاب ، اختاري تلك التي تجمَع بين اللونين الأبيض والأسود ، وألوان أخرى زاهية ، والمصنوعة من أقمشة مخملية ناعمة.

في سن ثلاثة إلى ستة شهور ، يبدأ نظر الطفل في التحسُّن ، بالتالي تتحسن قدراته على التركيز ومتابعة الأشياء بعينيه إضافة إلى ذلك ، فإنه يبدأ في إصدار الأصوات أثناء اللعب. لذا يجب اختيار الألعاب التي تُعتَبر رفيقة له ، التي تساعد على تقوية عضلاته. من هذه الألعاب مثلاً ، تلك التي تعلّق فوق سريره ، إذ إنه يرفع رأسه ويمد ذراعيه ليطالها ، وينشغل بمحاولة متابعة التناغم بين حركة يديه وعينيه أثناء محاولة الوصول إلى هذه الألعاب. ويفضل أن تحتوي هذه الألعاب على مرآة وتكون مختلفة الألوان والأشكال ، وتُصدر أصواتاً ، حتى يبقى الطفل في نشاط دائم.

وبما أنّ الطفل في مثل هذه السن ، يكون مفتوناً بالصور. لذا يمكن اختيار الكتب الطرية ، التي يسهل حملها ، وذات الألوان الزاهية ، التي تضم صوراً مختلفة.

- من الكتاب:

ولتقوية مهاراته اللغوية ، اختاري صورة كلب مثلاً ، وكرّري الكلمة مرات عدّة ، فيبدأ هو في محاولة تكرار الكلمة من بعدك. أنّ هذه الطريقة لا تساعده فقط على تقوية مهارته اللغوية ، بل تحفز عنده التواصُل الاجتماعي. في سن ستة إلى تسعة شهور ، يبدأ الطفل في استعمال يديه في كل شيء. فهو يجب ان يصفق بهما ، أو أن يضرب الأشياء ببعضها بعضاً ، أو يُمسك بالأثاث محاولاً الوقوف وحده. وعندما يصبح في عمر أربعة إلى ستة شهور ، يستطيع أن يُسيطر على حركة رأسه ورقبته ، وبذلك يصبح قادراً على اللعب بالألعاب الثابتة ، مثلاً ، تلك التي ترتفع ثم تهبط ، أو التي تهتز أو تُصدر أصواتاً عندما يضع يده عليها.

مثل هذه الألعاب تساعد الطفل على التنسيق بين حركتي العين واليد ، كما أنها تقوي عضلات قدميه أثناء محاولاته المتكررة الوقوف ثم الجلوس على هذه الألعاب. لذا ، يجب ألّا تزيد مدة اللعب بمثل هذه الألعاب عن عشرين دقيقة ، حتّى لا يفقد الطفل توازنه أثناء محاولات الوقوف ثم الجلوس ، فيقع.

الألعاب التي تعتمد على البناء مفيدة للأطفال في عمر ستة شهور إلى سنة ، مثل المكعبات والأكواب والحلقات ، في البداية يضرب القطع ببعضها بعضاً ، أو يهدم ما يبنيه الآخرون ، ولكن يقوم هو بنفسه بعملية البناء بشكل مُتْقَن. عندما يصبح في عمر السنة ، قد تبدو هذه الألعاب بسيطة ، إلّا أنها تُساعد على تطوير مهارات الطفل أثناء اللعب ، كأن يبدأ في انتقاء القطعة الأكثر أولاً ، ثم يبني فوقها بالقطع الأخرى بالتدريج ، ثم يتحول إلى الألوان للقيام بعملية البناء.

من الممكن السماح للطفل باللعب بالأوعية البلاستيكية في المطبخ. فإضافة إلى اللهو بها أثناء انشغال الأم ، فهي تساعد على تطوير مهاراته عند اكتشافه تطابُق بعض الأوعية مع بعضها بعضاً أثناء اللعب بها.

في سن تسعة شهور إلى سنة ، يصبح الطفل فضولياً وفي حركة نشاط دائمة. إذ إنّه يبدأ في دفع نفسه إلى الأعلى ، ليحاول الوقوف ، أو إنه يأخذ في الزحف.

لذا ، فإن الألعاب التي تشجع على الحركة والاستكشاف ، تُعتبر هي الأفضل. منها مثلاً الأدوات الموسيقية. فالأطفال يحبون الموسيقى ، حتّى إنّ بعضهم يأخذ في الرقص عند سماعها. ولكن ، عند شراء مثل هذه الألعاب ، يجب التأكد من صوتها ، حتّى لا يكون عالياً جداً ، فيُزعج الطفل ، بالتالي ينفر منها.

من الألعاب المفيدة أيضاً ، ألعاب الحركة ، مثل تلك التي يدفعها الطفل بيديه ، ويسير خلفها. فهي تساعده كثيراً عند البدء في خطوته الأولى. كل ما هو مطلوب هو التأكد من متانتها وثباتها على الأرض ، حتّى لا تؤذي الطفل أثناء دفعه لها.

الكرات من الألعاب الجيدة للطفل. فاللعب بها يساعده على تحسين التناغُم بين حركة اليد والعين ، وعلى حفظ التوازن وتقوية العضلات. علّميه التقاط الكرة من الأرض ، ثم إلقاءها. العبي معه بالكرة ، فعندما يكبر يصبح قادراً على اللعب بها بشكل أفضل.





Date : 02-07-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش