الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كابي لطيف : ينقصنا ترجمة الكتب العربية إلى لغات العالم

تم نشره في الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010. 03:00 مـساءً
كابي لطيف : ينقصنا ترجمة الكتب العربية إلى لغات العالم

 

* إعداد : موسى حوامدة



انضمتْ للعمل في تلفزيون لبنان عام 1973 ، وكانت أحد وجوهه اللامعة. كما عملت في الإذاعة اللبنانية قبل أن تحتضنها إذاعة مونت كارلو ، في باريس عام ,1986 خريجة كلية الإعلام ، قسم الصحافة في الجامعة اللبنانية. نالت درجة الماجستير في الدراسات العليا في الإعلام من جامعة السوربون الثالثة ، باريس. قدمت العديد من البرامج الإذاعية أهمها: "لقاء الجمعة" من فندق رويال مونصو ـ باريس ، و"الوجه الأخر" ، و"الطاولة المستديرة" من المقهى الأدبي في معهد العالم العربي في باريس. حاورت كبار الشخصيات العربية والعالمية في عالم السياسة والثقافة والفن ، وقامت بتغطية العديد من التظاهرات الفنية والثقافية في العالم العربي.

نالت جائزة النجاح النسائي من جمعية فرنسا ـ أوروبا المتوسط ، في مجلس الشيوخ الفرنسي 2006 ، وجائزة حورس للثقافة والفن الفرنسية ـ المصرية بمناسبة يوم المرأة العالمي 2007 ، وجائزة الموريكس الذهبي للإعلام في لبنان 2009 ، وجائزة الإبداع الإعلامي من الملتقى الإعلامي العربي ـ الكويت ، الذي منحها لقب سفيرة الإعلام العربي في الغرب ، لتقديمها النموذج الإعلامي الإيجابي ,2010 صدر لها ، عام 2010 ، كتاب "بصمات على الهواء" ، عن دار الجديد في بيروت ، بمناسبة بيروت عاصمة عالمية للكتاب. تعد وتقدم ـ حالياً ـ برنامج "بدون قناع" ، وبرنامج "السهرات الباريسية" في مونت كارلو الدولية.



ماذا تقرئن حالياً؟

ـ كتاب الفيلسوف الفرنسي أندريه كونت "متعة الحياة" ، يتضمن مجموعة كتابات فلسفية حول مواضيع الحياة ، كالسياسة ، والحب ، والقلق ، والتساؤلات. وكتاب الدكتور صباح قباني ، وهو دبلوماسي سوري وإعلامي ، وشقيق الشاعر الكبير نزار قباني ، "كلام عبر الأيام" ، ويضم كتابات في الفن والتراث والسياسة.

هل وجدت شيئاً يروق لك في السينما أو المسرح؟

ـ فيلم فرنسي لجيرار دوبارديو ، وممثلة فرنسية في السادسة والتسعين من عمرها ، هي جيزيل كاسادسوس ، والفيلم نفسه للمخرج جان بيكر ، وهو بعنوان "العقل البور" ، فيه يجسد الممثل الفرنسي دور رجل أميّ يلتقي ـ صدفة ـ سيدة مسنة مثقفة تمده بالمعرفة ، وتفتح له أبواب الكتّاب الفرنسيين ، وعوالمهم ، فتغيرّ مجرى حياته.

ما الذي يشد انتباهّك في المحطات الفضائية؟

ـ التطور الذي لمس هذه القنوات عبر البرامج الحوارية التي تسلط الضوء على أهم قضايا العالم العربي الاجتماعية والثقافية ، ونقص البرامج الأدبية المعاصرة التي تقدم الثقافة بشكلْ مبسّط ، تماشياً مع العصر.

ماذا تكتبين هذه الأيام؟

ـ أحضر لكتاب جديد حول تجربتي الإنسانية والإعلامية ، بين بيروت وباريس.

ما الذي أثار استفزازك مؤخراً؟

ـ زواج القاصرات في بعض الدول العربية ، والعنف الذي يتعرضن له من السلطة الذكورية في الأسرة وخارجها. كما يقلقني ، جداً ، ما يتعرض له الأطفال من عنف وتشرد واستغلال.

حالة ثقافية لم ترق لك.

ـ عدم التواصل مع الأجيال المخضرمة ، رواج الثقافة الاستهلاكية والتجارية على الثقافة الجادة والأصيلة ، وهي تنسحب على كل انواع الفنون والآداب ، حتى الإعلام ، وغياب النجوم والأصوات الأصيلة من عالم الأغنية العربية.

حالة أو موقف أعجبك.

ـ اهتمام العرب ، مؤخراً ، في أهمية تقارب الثقافات والحضارات ، خاصة في منطقة الخليج ، وصول المرأة العربية إلى مراكز صنع القرار ، كوزيرة السياحة في الأردن مها الخطيب ، ووزيرة الثقافة والإعلام في البحرين ، الشيخة مي بنت محمد آل خليفة ، ووصول العالمات العربيات إلى المواقع الريادية العالمية مثل: رشيدة الريدي المصرية ، التي فازت بجائزة لوريال اليونسكو ، وزهى الحديد ، المهندسة العراقية التي كرمتها اليونسكو حديثاً.

ما هو آخر نشاط إبداعي حضرته؟

ـ محاضرة عن الرواية العربية في باريس ، ولقائي الروائيين اللبنانيين: حسن داوود ، وجبور الدويهي ، بمناسبة تواجدهما في باريس للمشاركة في احتفالية ثقافية تكرّم الرواية اللبنانية. وقد شهدت العاصمة الفرنسية ، من خلال هذا الاحتفال ، إطلاق النادي اللبناني للكتاب. كما تم توقيع رواية "مئة وثمانون غروباً" لحسن داود ، و"مطر حزيران" لجبور الدويهي بنسختهما الفرنسية ، وبحضور جمهور لبناني - فرنسي من المهتمين في الأدب والتبادل بين الضفتين.

ما هي انشغالاتك الاجتماعية؟

ـ فرصة التلاقي مع المجتمعات العربية والغربية من خلال العمل والأنشطة الثقافية في باريس والأسفار العديدة إلى العالم العربي.

فرصة ثمينة ضاعت منك.

ـ الكتابة المؤجلة سنوات ، والتي تحققت مؤخراً.

ما الذي يشغل بالك مستقبلاً؟

ـ مستقبل لبنان والعالم العربي.

هل لديك انشغالات وجودية؟

تأخذ حيزاً مهماً في حياتي.

ما الذي ينقص الثقافة العربية؟

ـ التعاضد العربي ، التواصل ، ترجمة الكتب العربية إلى لغات العالم ، ونشر هذه الثقافة في العالم.

ما الذي ينقص بلدك على الصعيد الثقافي؟

ـ الاهتمام في تأمين حياة كريمة للفنانين والإعلاميين والمثقفين داخل العالم العربي ، ومّد جسور التواصل مع المقيمين في الخارج: فهم أشبه بسفارات متنقلة وبامتداد للثقافة العربية في الغرب.

هل أنت راضية عما حققته ، حتى اليوم؟ وهل تسعين إلى منصب معين؟

ـ المنصب لا يشغلني. اهتمامي يترتكز على الحوار بين الثقافات ، وهو الدور الذي أقوم به من خلال الأنشطة والبرامج الثقافية والحوارية ، ويترتكز على نشر الثقافة العربية ، خارج الحدود ، للتعريف بحضارتنا وتاريخنا القديم والمعاصر.







التاريخ : 06-07-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش