الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الروائي البوليسي مات ريس : الروايات العشر التي قدمت صورة«أكثر عمقا» عن العالم العربي

تم نشره في السبت 23 كانون الثاني / يناير 2010. 02:00 مـساءً
الروائي البوليسي مات ريس : الروايات العشر التي قدمت صورة«أكثر عمقا» عن العالم العربي

 

* عبير زكي

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالة للكاتب البوليسي مات ريس ذكر فيها اسماء عشر روايات عربية وغربية وجد فيها معلومات ذات فائدة عن منطقة الشرق الاوسط وفيما يلي ترجمة للمقالة كما وردت في الغادريان

ولد مات ريس في نيوبورت في ويلز عام 1967 وعاش في مدينة القدس منذ ,1996 عمل صحفيا وغطى منطقة الشرق الأوسط لصحيفة سكوتسمان لمدة عشر سنوات ثم عمل في مجلة نيوزويك ، ومنذ عام 2000 الى 2006 عمل مديرا لمكتب مجلة التايمز في القدس.

كان كتابه الأول "حقول كين" عن المجتمع الفلسطيني والإسرائيليين ، ثم نشر روايته الأولي "جرائم قتل في بيت لحم" عن محقق فلسطيني اسمه عمر يوسف ، وفي عام 2007 نال جائزة "جون كريسي" ، ثم تابع السلسلة برواية"جرائم قتل صلاح الدين" و"سر السامري" عامي 2008 2009و .

روايته الجديدة "القاتل الرابع" سوف تنشر في الشهر المقبل ، يلي ذلك "فلسطين المصغرة" عن زيارة عمر يوسف المحقق الفلسطيني لابنه في مدينة نيويورك في بروكلين. وهذه مقالة مات:

"ان الأدب في العالمين العربي والغربي لا "يعبران إلى بعضهما" ، يكاد يكون الأدب العربي مجهولاً لدى الغرب ، وحتى الغربيين الذين يكتبون عن العرب في بعض الأحيان تعتبر كتاباتهم هامشية وفئوية. يأتي ذلك على حساب الغرب وذلك لأن الأدب يمكن أن يكون جسرا هاما بين الثقافتين ، وما نراه عن العالم العربي يأتينا من خلال التقارير الإخبارية للحروب وغيرها من ضروب الجنون ، أما الأدب فمن الممكن أن يعطيني صورة أكثر عمقاً."

"أنا أعيش في القدس ، وأكتب روايات عن الفلسطينيين في القدس لأن ذلك أفضل وسيلة لفهم واقع حياتهم بعيدا عن الأخبار التي تأتينا من الصحافة وكتاب التقارير. والكتب في هذه القائمة ، وبطرق مختلفة ، تكشف النقاب عن عناصر الحياة في أنحاء العالم العربي التي لن نراها في الصحف أو على شاشات التلفزيون".

1 - "أحلام الذئب" لياسمينة خضرا: عن شاب جزائري خاب أمله من أخلاقيات الغرب ونتيجة ذلك ينضم إلى مجموعة إسلامية عنيفة. وبدوره يرى الفساد والتعطش للدماء من خلال تصرفات المجموعة. وهنالك صور عن التعذيب والخنق بسبب عدم وجود خيارات متاحة للفقراء العرب وخضرا (اسم مستعار لضابط في الجيش الجزائري السابق) يعيش منفيا في فرنسا.

2 - "دعوني أهبط" للكاتب الأميركي بول بولز: الكتاب يبحثون عن الرنين ، من الممكن أن نقول أن بولز ومن عنوان الرواية وحدها له صدى مع العذاب حتى قبل ان يكتب جملته الأولى. إنها مستمدة من "ماكبث". عندما يأتي القتلة إلى "بانكو" يقول: يبدو ستكون هناك أمطار. القاتل يرفع سكينته ويقول: دعوه يهبط. ثم يقتله. وهذا العذاب يظل بارزا طوال الرواية ومع ذلك فإن الشخصية الرئيسية يبدو وكأنه لا يريد تجنب العذاب. لقد أصبح مجبوراً ، مثل الكثير من العرب من حوله الذين واجهوا الظلم السياسي و الاجتماعي. كتب بولز روايته خلال رحلته الى شمال افريقيا. وكان كل يوم يدرج شيئا في كتاباته عن الأحداث التي حصلت معه في اليوم السابق. وأنا غالبا ما استخدم هذا الأسلوب مضيفاً تفاصيل من خلال نزهاتي في أحياء المسلمين في القدس أو في مخيم اللاجئين في بيت لحم.

3 - "ظل شجرة الرمان" لطارق علي روائي باكستاني عن اسبانيا عام ,1499 رواية عن اختفاء العرب. في الأيام الأخيرة عن مملكة المسلمين في الأندلس ، يشعر بطل علي في الرواية انه مقهور نتيجة تعدي المسيحيين المتعصبين. ويبدو انها كانت علامة التحول لحظة ازدهار الحضارة الإسلامية في القرون الوسطى ، ثم العودة إلى الطريق المحبط مما أدى إلى ظهور بن لادن ، وعندها بدأ الغرب الإمبريالي بالتوسع العنصري والذي تكيف أكثر ووصل غلى هذا الشكل المدمر خلال السنوات العشرة الماضية.

4 - "بين القصرين" لنجيب محفوظ: الجزء الأول من ثلاثية نجيب محفوظ والذي حاز على جائزة نوبل. إنها رواية رائعة لاستحضار القمع ، والطبيعة الأبوية على الأسرة العربية التقليدية ، والتكتم على أسرار أفراد الأسرة من أجل الحصول على المتعة ، أو تحدي سلطة الأب وسط الاضطرابات السياسية ضد الحكم البريطاني في نهاية الحرب العالمية الأولى.

5 - "مدن الملح" لعبد الرحمن المنيف: سحبت الجنسية السعودية من عبدالرحمن المنيف بسبب نقده الخراب الاجتماعي والنفسي لحياة البدو مع وصول النفط. لقد عاش منيف الحاصل على درجة الدكتوراة في اقتصاد النفط تجربة الظلم والتي جاءت مع الثروة النفطية الجديدة. (إن أي شخص يسافرعلى الطريق الصحراوي مع عربي فقير سوف يحب هذه الصورة:"توجهت الشاحنات الجديدة على الطريق مثل المنارات ، سريعة وضخمة. (يعقوب) توتر محاولاً الحفاظ على سيطرته بينما كانت الشاحنات تمر كعاصفة من جنبه".

6 - "عمارة يعقوبيان" لعلاء الأسواني صورة لاذعة عن تاريخ مصر الحديث من صحفي منشق. تبدو الشخصيات في الرواية: الأغنياء منهم والفقراء يتنافسون لمعرفة من الذي يمكن أن يكون أكثر تعسفا وقسوة على من حولهم. كتب الأسواني عن كل شيء من الكسب غير المشروع للسياسيين ورجال الأعمال ورفض المجتمع للمثليين جنسيا وعن القهر الجنسي للمرأة. والسبيل الوحيد للصدمة الأكبر إزاء الأوضاع في مصر هي في الواقع قضاء بعض الوقت في أحد أحياء القاهرة المتداعية والتي تحدث عنها هذا الكتاب.

7 - "الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل" لإميل حبيبي: الكاتب الوحيد الذي فاز بأرفع جوائز للأدب من كل من منظمة التحرير الفلسطينية والدولة الإسرائيلية. مواطن فلسطيني في إسرائيل ، حبيبي جلس في الكنيست كممثل عن الحزب الشيوعي الإسرائيلي. في أهم روايه له يحكي عن قصة رجل بسيط يحاول الابتعاد عن السياسة ، إلا أنه ينجر إلى الإرهاب والتعاون مع إسرائيل. وتظهر الرواية الفلسطينيين بضعفهم البشري ، بدلا من أن تكون الصورة النمطية المثالية.

8 - "جبل الزيتون" للورانس داريل: رواية تحمل مضامين سياسية أكثر من رباعية الإسكندرية. ولكن داريل نجح في ادارة الرواية جنسياً ، القصة عن دبلوماسي بريطاني يروي قصة حياته المهنية ويتحدث عن الهجمات الصهيونية بينما كان يقيم علاقة غرامية مع امرأة عربية.

9 - "براري الحمى" لإبراهيم نصر الله: القصة عن مدرس في مدينة صحراوية يستيقظ على يد رجال الشرطة يطالبونه بدفع المال من أجل دفنه. غير أنهم غير راضين من ادعائه بأنه على قيد الحياة وليس في حاجة إلى دفنه. نصرالله كاتب أردني فلسطيني ، يجعل من "الوجودية" عمقا سياسيا مقلقا للغاية.

10 - "الصخرة": حكاية القرن السابع للقدس" لكنعان مكية: منفى عراقي سابق ومهندس معماري ، مكية يكتب عن العلاقة بين المسلمين واليهود خلال القرن الأول من الحكم الإسلامي في القدس ، الى بلوغ ذروتها مع بناء قبة الصخرة ، وقد أوصي لي بقراءة الرواية سري نسيبة ، رئيس جامعة القدس ، وأحد قادة الانتفاضة الأولى ، والذي كان يرغب بأن يكون زعيما للفلسطينيين.



التاريخ : 23-01-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش