الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الضامن قرأ «المشهد التشكيلي السعودي والواقع الاجتماعي»

تم نشره في الأربعاء 21 نيسان / أبريل 2010. 03:00 مـساءً
الضامن قرأ «المشهد التشكيلي السعودي والواقع الاجتماعي»

 

 
عمان ـ الدستور ـ خالد سامح

ضمن الأسبوع الفني السعودي الذي تستضيفه رابطة التشكيليين الأردنيين ألقى الفنان التشكيلي السعودي عبد العظيم الضامن محاضرة بعنوان "المشهد التشكيلي السعودي والواقع الاجتماعي". كان ذلك مساء أول امس ، وفي مقر الرابطة بجبل اللويبدة. وبحضور عدد من التشكيليين الأردنيين والنقاد.

وعاد الضامن في محاضرته إلى بدايات الفن التشكيلي في السعودية مشيراً إلى أنه انطلق نهاية الخمسينيات مع إقرار مناهج الفن والرسم في مساقات وزارة التربية والتعليم السعودية ، فقال في هذا السياق إنّ ذلك كان "فرصة لافتتاح المراكز الصيفية التي بدأت في عام م1963 ، حيث كان النشاط الفني مزدهراً ومتوقداً للغاية ، وفي الفترة نفسها أوفدت الوزارة بعض الفنانين للدراسة خارج المملكة ، لحاجة معهد التربية الفنية ، الذي افتتح في الرياض عام م1965 ، وحاجة المدارس لمعلمين في هذا المجال. وأقيم أول معرض لفناني المملكة في عام 1969م".

وعرج الضامن على المشهد التشكيلي في المنطقة الشرقية من السعودية ، ثم عدد بعض أشهر الفنانين السعوديين وتابع قائلاً: "برزت أسماء عديدة في الساحة المحلية منذ بدء نشوء الحركة التشكيلية في المملكة ، بعضها تواصل مع العطاء المتجدد ، والبعض الآخر انحسر لكنه ظل يحمل لقب ، فنان' من دون تقديم أي شيء يذكر في سجل المحافل الفنية المحلية والحياتية والإجتماعية" ، بتعبير الضامن الذي أضاف أنّ من "الضروري ذكر بعض أسماء الفنانين المتميزين في الساحة التشكيلية المحلية لأنهم أثّروا في العديد من الفنانين الواعدين ، وأثْروا الساحة التشكيلية بفنونهم" ، ومن بين هؤلاء ذكَر الضامن: عبد الحليم رضوي من جدة ، ومحمد السليم وسعد العبيد من الرياض ، وعبدالله الشلتي وسعود القحطاني من أبها ، وعبدالله الشيخ وعلي هويدي من المنطقة الشرقية ، وغيرهم ممن تواصلوا مع الإبداع. وبيّن أنّ بعضاً من فناني تلك الحقبة "حالت ظروفه دون التقدم والتواصل".

وأكد الفنان عبد العظيم الضامن أن الفن التشكيلي السعودي ما زال يدور في مناخات البيئة المحلية ، فقال: "حينما نستطلع مجموعة الفنانين في المملكة العربية السعودية نجدهم ، جميعاً ، تعمقوا في دراسة البيئة المحلية بما تحمله من قيم تراثية وعادات اجتماعية ، التي ما زال الفنان السعودي بشكل عام ينهل من معطياتها". لكن الضامن أشار إلى توجه بعض الفنانين ، مؤخراً ، نحو المدارس الفنية الحديثة ، لا سيما التجريدية منها.

واستعرض الضامن في محاضرته أهم المؤسسات السعودية والمبادرات التي تعنى بالشأن التشكيلي ، ومنها: الرئاسة العامة لرعاية الشباب ، ومركز 'إبداع' للفنون ، وجمعية الثقافة والفنون ، و'ملتقى تواصل التشكيلي العربي' ، وجماعة 'بين مائين' ، وجماعة 'المحبة والسلام' ، وغيرها من المؤسسات والجهات التي ساهمت في إغناء المشهد الفني في المملكة العربية السعودية على مدى العقود الخمسة الأخيرة ، كما نوه الضامن بدور الجوائز التي ترصدها تلك المؤسسات في إبراز المواهب الفنية المختلفة.

وتلى محاضرة الفنان عبد العظيم الضامن نقاش مع الحاضرين ركزّ على آفاق الحركة التشكيلية في السعودية والخليج العربي وسبل النهوض بها.

والفنان عبد العظيم الضامن عضو في اللجنة الاستشارية بالمنظمة الدولية للفنانين عبر الحدود في فرنسا ، وممثل المملكة العربية السعودية فيها ، وهو صاحب مشرع أطول لوحة جماعية في العالم: 'لوحة المحبة والسلام'. كما أنه يدير مركز إبداع للفنون بالقطيف ، ومهرجان القطيف السياحي. وقد أقام العديد من المعارض في عواصم عربية وأجنبية ، وألّف العديد من الكتب المتخصصة في الفن التشكيلي وباقي الفنون البصرية.



Date : 21-04-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش