الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بشار العلاوين. طفل موهوب يتخيل فيكتب القصص القصيرة

تم نشره في الأربعاء 16 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 الدستور-

 ماجدة ابو طير

« عندما أمشي في المدرسة والأسواق، افكر في كل شيء يدور من حولي، فأنا اشعر أن هناك قصصاً مازلت لا اعرفها، وسأكتشفها قريباً...».

 هكذا بدأ الطفل بشار العلاوين الذي يبلغ من العمر 11 عاماً يروي حكايته مع موهبة الكتابة.

الطفل بشار الذي حصل على المستوى الأول في جائزة القصة القصيرة في عام 2015 التي تنظمها وزارة التربية والتعليم. بدأ كتابة القصص منذ عمر 8 سنوات، وكانت اول قصة لديه تحمل فكرة أن الأنسان سيعيش لفترة محددة، وله مهام يجب أن يقوم بها، وعلى جبينه مخزن مدة عيشه كأي منتج في السوق.



بعدما سمعت والدة بشار هذه الفكرة، اخبرته بضرورة كتابتها على ورقة ومن هذه اللحظة بدأ بشار يخط احرفه الأولى في القصص القصيرة، ليصل الآن الى قصص مجموعها ما يقارب عشرين قصة تروي افكاراً مختلفة.

يقول بشار: « والدتي دوماً تقدم الدعم لي وتساعدني في التدقيق اللغوي للقصة، ولكنها لا تتدخل في الفكرة وطريقة صاغتها، ومع الوقت اصبحت اكتب لوحدي باستعانة الكمبيوتر، ومن ثم اقرأ على مسمع عائلتي وايضاً صفي ما اريد اخبارهم به، في الصف يوجد حصة مخصصة للتعبير ومن خلالها نتعلم الكثير».

بشار لا يكتفي بكتابة القصص، بل ايضاً يقرأ بشكل مكثف، « انني اقرأ حتى ارى كيف الآخرين يكتبوا و يأتوا بافكاراهم، وعائلتي توفر لي القصص بشكل دوري، عندما كتبت اول قصة لم تصدقني معلمتي في الصف، واخبرتني أن اكتب لها قصة جديدة، وبالفعل كتبت وتأكدت يومها أن لدي موهبة الكتابة».

دور الأهل

ترى ام بشار أن دور الأهل مهم واساسي في تحفيز الأطفال في مواهبهم: « انني احب كتابة القصص ولدي مجموعتان قصصيتان، والكثير من المشاركات ودوماً كنت آخذ بشار الى الفعاليات الثقافية ليسمعني حين اقرأ  على المسارح الثقافية، واعتقد أنه تأثر في، الموهبة بها جزء من الوراثة والجزء الآخر يقع على عاتق الأهل واسلوب تطويرهم لها».

تضيف ام بشار: « لقد لاحظت أن لديه موهبة منذ طفولته، كان مميزاً عن الأطفال الذين بعمره، ففي طفولته كان يتحدث اللغة العربية بشكل فصيح، وشعرت أن هذا الطفل سيتجه لأمر ما له علاقة باللغة العربية، وبالفعل ظهرت موهبته بالكتابة، الطفل يجب أن يعامل بشكل جيد، دون قمع حتى تصقل شخصيته وتظهر ملامحها، وبعد وقت هو يقود المواهب التي اكرمه الله بها، فالموهبة هدية من الله عزوجل، نحاول دوماً انا وابيه أن نبحث له عن منصات ليظهر بها، حتى تزداد ثقته بنفسه ولا ينقطع عن متابعة هوايته، فالهواية تحتاج للأهتمام بها والاطلاع على تجارب الغير، وإلا ستذهب مهب الريح وتختفي كأنها لم تكن يوما...»

بشار شارك مؤخراً في مسرح عمون و رابطة الكتاب من خلال سرد القصص التي يكتبها، ولاقى ردود فعل ايجابية من المختصين في هذا الشأن، وينشر قصص له في مجلة «وسام» التابعة لوزارة الثقافة.

الصعوبات

يضيف بشار: هنالك الكثير من الصعوبات التي اواجهها، وهي أن المدرسة لا تشجع كثيراً المواهب، واكتفي في حصة التعبير في اخبار المعلمة عما يجول في خاطري، وتعطيني بعض النصائح. اتمنى أن اشارك في مسابقات دولية والى هذه اللحظة لم اجد الطريق الذي يوصلني لها.

ايضاً من الصعوبات أن القصة تحتاج الى الوقت لكتابتها والتأكد منها، والمحيطين بي يخبرونني دوماً أن كتابتها شيء ليس مهما كالالتزام بالمنهاج الدراسي، ولكن اشكر أمي التي توفر لي دوماً الدعم والمساندة، لأنها تشعر أهمية الكتابة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش