الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

غزال يحكي قصة البترا في المكتبة الوطنية

تم نشره في الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010. 03:00 مـساءً
غزال يحكي قصة البترا في المكتبة الوطنية

 

 
عمان - الدستور

روى الكاتب والإعلامي يوسف غزال ، في دائرة المكتبة الوطنية ، أمس الأول ، قصة مدينة البترا ، عاصمة مملكة الأنباط ، وإحدى عجائب الدنيا السبع ، كان ذلك خلال المحاضرة التي تحدث فيها عن كتابه (الملك الحارث الرابع والملكة شفيقة) ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع) الذي تقيمه المكتبة الوطنية مساء كل يوم أحد ، وأدارها أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدا لله كنعان ، بحضور مدير عام دائرة المكتبة الوطنية مأمون التلهوني وعدد كبير من المهتمين.

وقال غزال بأنه اعتمد في كتابه على الحقائق التاريخية الموثقة والثابتة لتكون أساساً وقاعدةً لبناء مشاهد درامية مشوقة وشيقة ، بالإضافة إلى بعض الخيال وأعمال (الاكشن) ، بما يتيح للقارئ فرصة الإطلال من نافذة التاريخ على مسرح أحداث بقعة جغرافية محددة بفترة زمنيه معينة وصور إنسانية كاملة على عمل الإنسان وحضارته ، من خلال قصة تمثل خلاصةً للعديد من البحوث والكتب والدراسات لنخبة من الباحثين والدارسين الأردنيين والعرب والأوروبيين إضافةً إلى بحوث وقراءات ومقارنات وآراء الكاتب الشخصية ، واصفاً هذه القصة بأنها "واقعية حقيقية درامية ممتعة وثرية تنقلك لتعيش فترة زمنية ممتعة وعلى مسرح مازال مكانه قائما وتراثه حيا وشاهدا أخذاً في اعتباري أبعاد مسرح القصة التاريخية والايدولوجية والسياسية منطلقا من الأحداث والوقائع التاريخية دون أي إهمال وتقصير في حقها ودون أي تراخي أوإغفال في بناء الدرامة وأبعادها المختلفة ، وهي قصة مثيرة بقدر ما هي حقيقية وشيقة ، إلاّ أنها ألان تامة الولادة وإن كانت ولادتها قد جاءت (على رأي إميل حبيبي) بعد مخاض عسير وطويل".

وعرض غزال خريطة مملكة الأنباط وعاصمتها مدينة البترا وعرّف بأهم معالمها كما كانت أيام الملك الحارث الرابع ، ومواقعها وأماكنها وآثارها الكثيرة والمتعددة حالياً ، بالإضافة إلى بعض الأسماء والرسوم للأحرف التي كانت مكتوبة بالحروف الآرامية ونقلها المؤرخون عامة ومؤرخونا العرب بصورة خاصة عن المؤرخين اليونانيين الذين يجهلون العربية.

وقال غزال بأنه اعتمد في كتابه الأسماء النبطية العربية والتي أهملها العدد الأكبر من الباحثين والمؤرخين واللغويين لتلك الفترة بالإضافة الى رأيه الشخصي وقناعاته وأبحاثه لتكون اقرب الى الحقيقة والواقع ، مسجلاً لومه ونقده الشديدين الى المؤرخين وخاصة العرب منهم والأردنيين بصورة خاصة والذين كتبوا وأرخوا للبترا الأنباط بعدم الرجوع الى أصل الأسماء النبطية العربية واعتمدوا الأسماء التي وضعها وفهمها المؤرخون اليونانيون مضافا إليها الحروف التي تقتضيها لغاتهم مع أن المخطوطات النبطية مكتوبة بالحروف الآرامية العربية ، ولم يعطوا أصول الأسماء ما تستحقه من عناية وأهمية.



Date : 21-09-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش