الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ندوة «القدس في مواجهة الإرهاب الصهيوني» تدعو إلى التمسك بعروبة المدينة

تم نشره في الاثنين 4 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 03:00 مـساءً
ندوة «القدس في مواجهة الإرهاب الصهيوني» تدعو إلى التمسك بعروبة المدينة

 

عمان ـ الدستور ـ عمر أبو الهيجاء

وجه المشاركون في ندوة "القدس في مواجهة الإرهاب الصهيوني" ، التي اختتمت أعمالها أمس ، في المركز الثقافي الملكي ، بمشارك أردنية وعربية ، تحية إجلال وإكبار إلى الشعب الفلسطيني المرابط ، والمقاوم لكل الإجراءات الصهيونية في القدس ، وأوصوا بـ "تعميم ثقافة المقاومة بأشكالها كافة" ، مثمنين الجهود التي قامت بها الحكومات والمؤسسات الثقافية العربية في إحياء احتفالية "القدس عاصمة الثقافة العربية "2009 ، ومؤكدين ، في الوقت نفسه ، أن "هذه الفعاليات الأدبية قاصرة عما تتطلبه المعركة الشرسة من فعاليات على أرض الواقع من مساندة ودعم معنوي ومادي ، لتثبيت المواطن المقدسي في القدس".

ودعا المشاركون في الندوة إلى التوجه إلى الرأي العام العالمي ، والمجتمع الدولي ، لدعم الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني ، إضافة إلى "تدريس مساق "القدس ـ تاريخها وحضارتها" في المدارس والجامعات العربية والإسلامية كافة ، وحث اتحاد الجامعات العربية على الاستمرار في تنفيذ قراراتها السابقة في هذا الشأن".

وأكد المنتدون أهمية التمسك بحق العودة بصفته حلا جذريا للقضية الفلسطينية ، معتبرين أنه "حق لا يزول بتقادم الزمن" ، داعين إلى تفعيل القوى الشعبية الفلسطينية من أجل تربية النيء الجديد تربية مستندة إلى هذا الحق".

كما اعتبر المنتدون ، عبر بيانهم الختامي ، أن "الصراع العربي ـ الصهيوني هو صراع وجود وليس صراع حدود ، مؤكدين أن "يجري من مفاوضات عبثية ارغامية تحت شعار الوصول إلى السلام سوف تؤدي إلى استمرار في قضم الأراضي الفلسطينية ، والإبقاء على الشعب الفلسطيني في "كانتونات مفرومة" ، لا قوة له ولا سيادة على أرضه ، ولذلك يجب توقف هذه المفاوضات ، وإعادة لحمة الشعب الفلسطيني ، وتوحيد الصفوف ، واعتماد المقاومة ، بكل أشكالها ، لتغيير ميزان القوى".

وكانت الندوة عقدت جلسة أمس ترأسها د. بشير الخضرا وتحدث فيها: د. نظمي الجعبة من جامعة بيرزيت حول "تغيير ملامح البلدة القديمة ومحيطها بين إذابة الحدود وتغريب الهوية" فقال: "صمد المشهد العربي الإسلامي والمسيحية للقدس لفترة طويلة أمام المحاولات المختلفة للهيمنة عليه وتلوينه بألوان لا تتوافق وتاريخه ، فقد سيطرت المآذان والقباب الإسلامية إلى جانب أبراج الكنائس على مشهد القدس لقرون طويلة ، بحيث أفصحت المدينة ومن بدون عناية عن هويتها الحضارية" ، مؤكدا أن "مدينة القدس القديمة ومحيطها الآن يشهد تغييرات درامية في مشهدها الحضاري ، وذلك بشكل ليس له مثيل خلال العقود الأربعة الماضية" ، مضيفا: "لقد تم إنجاز مشروع "سوق ماميلا "، والذي يزيل الفواصل بين القدس الشرقية والغربية ، ويحولهما إلى شكل متكامل عضويا وذلك من جهة الغرب ، ومن جهة ثانية يجري إعادة كتابة مشهد البلدة القديمة وخلق تركيزات بصرية مستجدة تفرض فضاء مغايرا على الزائر ، كما تشعر المواطن المقدسي بالإغتراب عن مدينة القدس ، وتشكك الزائر الغربي بهوية القدس ، هذا عدا عن نشر أعلام "إسرائيلية" بكثافة في فضاء المدينة ، داخل الأسوار وخارجها".

الجلسة التالية ترأسها د. حسني الشياب ، وتحدث فيها مازن الجعبري عن "أوضاع الشباب في القدس في ظل الإحتلال الصهيوني" ، وركزت ورقته على أوضاع الشباب الفلسطيني في القدس بعد 43 عاما من الإحتلال الصهيوني ، واستعرض الباحث التحديات والصعوبات والعوامل المختلفة التي تؤثر على الشباب ، إضافة إلى الخصائص السكانية للشباب ، والشباب والخطر والمستقبل ، كما بحث في مسألة الشباب والهجرة والعزوف عن المشاركة في العمل السياسي ، والهوية والإغتراب ، وتساءل: أين يتجه الشباب الفلسطيني في ضوء الواقع الجيوسياسي ، وخاصة أن مدينة القدس تعيش في عزلة تامة عن الضفة الغربية من خلال تأثيرات الاحتلال عليها وعلى الشباب الفلسطيني؟



التاريخ : 04-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش