الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مشاركون في «ندوة القدس..» :القدس اليوم تنام على حدًّ السكين

تم نشره في الأحد 3 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 03:00 مـساءً
مشاركون في «ندوة القدس..» :القدس اليوم تنام على حدًّ السكين

 

 
عمان - الدستور - عمر ابو الهيجاء

افتتح وزير الثقافة ، نبيه شقم ، ود. سلمان أبو ستة ، مساء أمس ، في المركز الثقافي الملكي ، معرض الصور الفوتوغرافية "القدس في العيون" ، للمصور محفوظ أبو ترك ، ومعرضاً ، أقيما على هامش "الندوة الحادية والعشرون ليوم القدس: القدس في مواجهة الإرهاب الصهيوني".

ومن ثم رعى د. سلمان أبو ستة ، مؤسس ورئيس هيئة أرض فلسطين ، بحضور وزير الثقافة ، نبيه شقم نفسه ، الندوة التي نظمها منتدى بيت المقدس ولجنة يوم القدس ، والتي أدارت حفل افتتاحها السيدة نهى الخضرا ، وهو حفل اشتمل على عدد من الكلمات استهلها د. صبحي غوشة ، رئيس لجنة يوم القدس ، الذي قال إنّ الندوة "تنعقد في أيام تاريخية حاسمة ، ومنعطف تاريخي مصيري ، للصراع العربي الصهيوني ، وليس الصراع الفلسطيني الصهيوني ، فحسب" ، وبيّن د. غوشة أنّ هذا الصراع هو "صراع وجود ، وليس صراعاً على الاستيطان ، والحدود ، واللاجئين ، والقدس: لأنه" ، كما يقول ، "سوف يحسم مصير الكيان الصهيوني ، ومصير الأمة العربية إلى أمد طويل". وحول شعار الندوة ، أضاف د. غوشه أنه "تركز على أنّ أهدافها هي ربط الماضي بالحاضر والمستقبل ، والتأكيد على حتمية التحرير" ، ثم أشار إلى أن "الأبحاث المشاركة ، في الندوة ، ستلقي الضوء على كثير من الأوضاع المأساوية الصعبة ، التي يعانيها أبناء شعبنا في القدس."

بعد ذلك ألقى ميشيل سنداحة كلمة أمين القدس ، الحاج زكي الغول ، بالإنابة عنه ، فقال إنّ "كلمة إرهاب هي اصطلاح أطلقه أعداء الحرية والديمقراطية على من يطالب بحقه ، وحريته ، من الشعوب المحتلة ، أو المغلوبة على أمرها" ، ووضّح أنّ "القوى الظالمة ، أو المتحكمة في مصير العالم ، ومصير الآخرين ، هي التي تمارس الإرهاب ضد المظلومين ، تماماً ، كما تفعل الصهيونية في فلسطين ، وتظهر للعالم أن المقاومين الفلسطينيين لوجودها ، واستبدادها ، واحتلالها هم جماعات إرهابية ضد اليهود ، برغم أنهم لم يكن لهم وجود رسمي في أي جزء من فلسطين قبل عام 1948 ، حين أعطتهم هيئة الأمم دولة على الأرض العربية الفلسطينية".

ثم اضاف الحاج زكي الغول أن ما يحدث في فلسطين ، عامة ، وفي القدس ، خاصة ، هو استقواء الغاصبين على أهل الأرض العزّل ، وليس للمستقوي إلا القوة.

ومن جانبه القى السيد عدنان الحسيني ، ممثل لجنة التنسيق للهيئات والجمعيات العاملة من أجل القدس ـ الأردن ، كلمة قال فيها إن "تحرير القدس من الفرنجة ، والذي يصادف مثل هذا اليوم ، قبل أكثر من ثمانية عقود ، يُبقي الأمل في تحرير القدس ، بل فلسطين كلها ، مرة أخرى" ، وأشار إلى أن القدس المبتلاة ، اليوم ، في هذا الزمن الرديء تنام على حد السكين" ، بتعبيره.

ثم استعرض راعي الندوة ، د. سلمان أبو ستة ، في كلمته ، التي جاءت بعنوان "القدس أو فلسطين كلمتان لقضية واحدة" ، تطور الاستيلاء على القدس ، ابتداء من الغزو البريطاني لفلسطين ، عام 1917 ، والغزو الصهيوني الأول ، عام 1948 ، والثاني عام 1967 ، مبيناً ـ بالخرائط والوثقائق ـ كيف أن هذا "جزء من عملية التهجير العرقي لفلسطين ، وهي عملية بدأت عام النكبة ، وما تزال مستمرة". وأكّد د. أبو ستة أن "الحل الجذري هو التمسك بحق العودة ، عن طريق انتخاب مجلس وطني جديد ، لكي تفرَز قيادة فلسطينية تتمتع بثقة 11 مليون فلسطيني ، ولكي يتم تفعيل القوى الشعبية في مجال تربية النشء تربية وطنية."

بعد ذلك بدأت جلسة الندوة التي تحدث فيها د. مهدي فؤاد عبد الهادي ، رئيس الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية ، عن "القدس وفلسطين في الخطاب العربي" ، وترأسها د. عبد الباري دره ، حيث قدّم د. مهدي عبد الهادي مجموعة من الملاحظات هذه المسألة ، ومن ضمنها ملاحظتان: الأولى تتعلق بالحالة الفلسطينية ، وتعكس صورة صغيرة عن الحالة العربية ، وتوضح أن العلاقة بين الحالتين ديناميكية ، وجدلية ، ومتبادلة ، وذات تأثير وآثار متبادلة ، أيضاً: فبقدر نجاح أو فشل إحداهما ، أو كليهما في المحافظة والدفاع عن الحقوق الفلسطينية والعربية ، بقدر ما يفتح أو يغلق الفضاء الفلسطيني والعربي أمام الطرف الثالث ، وهو الحركة الصهيونية وإسرائيل ، أما الملاحظة الثانية فتمثلت في اختلاف مواقف القادة ، والمسؤولين العرب ، ومصالحهم ، والتنافس الشخصي فيما بينهم ، وتأثير القوى الخارجية ، الذي كان ، وما زال جزءاً رئيساً في صوغ الهوية القومية ، وتوجيه خطابها نحو الوحدة العربية.



Date : 03-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش