الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتتحت معرضه الأميرة ريم علي في "نبض" : لوحات رافع الناصري .. عناق الشعر وموسيقى اللون

تم نشره في الأربعاء 27 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 03:00 مـساءً
افتتحت معرضه الأميرة ريم علي في "نبض" : لوحات رافع الناصري .. عناق الشعر وموسيقى اللون

 

عمان - الدستور - خالد سامح

برعاية الأميرة ريم علي ، افتتح ، مساء أمس الأول ، معرض الفنان العراقي رافع الناصري "ما بعد الزمن" ، وذلك في جاليري "نبض" بجبل عمان ، وبحضور لافت لنقاد وتشكيليين أردنيين ، وحشد من أبناء الجالية العراقية في عمان ، كما أقيم على هامش المعرض حفل توقيع لكتاب "رافع الناصري ، حياته وفنه" ، وهو من تأليف مشترك للكاتبتين: صباح الناصري ، ومي مظفر ، ويتناول ، نقديا ، أهمية المنجز الفني للناصري ، ومحطات في مسيرته الفنية ، والحياتية ، وأبرز المعارض التي أقامها ، بالإضافة إلى شهادات من فنانين تشكيليين حول تجربته الغنية.

في المعرض يقدم الفنان نماذج من أعماله خلال السنوات الأربع الماضية ، وهي لوحات تعكس حساسية الفنان العالية تجاه الحب ، والوطن ، والجمال ، كما أنها تستلهم الشعر العربي بنمطيه: الحديث ، والكلاسيكي ، وفي ذلك تعبير عن جزء من تماهي الفن مع الزمن وتحولاته ، فالتنقل بين شعر أبي الطيب المتنبي ، وبن زيدون ، ومحمد مهدي الجواهري ، وإيتيل عدنان ، ومحمود درويش ، ومي مظفر ، هو تطواف بين أزمان وحالات مختلفة تتغنى بقضايا إنسانية عديدة ، وكلها تصب في صلب ما يود أن يعبر عنه الفنان رافع الناصري في الرسم والطباعة.

ويبرز ، خلال المعرض ، الحرف العربي بتجلياته الجمالية والروحية التي تحمل الكثير من الغموض والدهشة في لوحات الناصري ، وهو بذلك يمنح العلاقات اللونية في لوحته مزيدا من الديناميكية والإبهار ، وربما رمزية منفتحة على الكثير من التأويلات ، كما يكسر الحرف العربي ، في لوحته ، رتابة التشكيل ، وإيقاعاته المعروفة ، وعن ذلك يقول: "وكما في كل حالات ومراحل تجربتي الفنية فأن استخدامي للحرف العربي ، في بعض لوحاتي ، هو استخدام رمزي وإشاري ، وأما الطبيعة فهي عنصر جمالي يكمل ويشد أركان اللوحة ليجسد فيها ملامح المكان والزمان الذي أود التعبير عنه".

يذكر أن الفنان رافع الناصري ولد عام 1940 ، ودرس الرسم وفن الجرافيك في كل من بغداد وبكين ولشبونة. ومنذ عام 1963 أقام 33 معرضا فردياً في الشرق الاوسط وأوروبا والشرق الأقصى ، كما شارك في العديد من المعارض الجماعية وبيناليات دولية حول العالم. وحاز الناصري على الجائزة الأولى في مهرجان بغداد الدولي للفن عام 1986 ، وجائزة التميز في البينالي الرابع الدولي للفن الجرافيكي ، فريدريكستاد النرويج عام 1978 ، وجائزة المحكمين في معرض الرسم الفني الدولي ، كاني سورمير ، فرنسا عام 1977 ، وجائزة الشرف من أكاديمية الصيف الدولية ، سالزبورج ، النمسا عام ,1974 ونشر الناصري كتابين صدرا باللغة العربية وعنوانهما: "فن الغرافيك المعاصر" عام 1997 ، و"أفاق ومرايا: مقالات في الفن التشكيلي عام 2005". وحاليا يقيم رافع الناصري ويزاول أعماله في عمّان. ويستمر المعرض حتى الثلاثين من تشرين أول المقبل.

التاريخ : 27-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش