الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حماد الظروف الاستثنائية المحيطة بنا لن تمنعنا من تحقيق التقدم

تم نشره في الأربعاء 16 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

عمان -الدستور-انس صويلح

ترأس وزير الداخلية سلامة حماد في مبنى محافظة معان امس الثلاثاء ، اجتماعا للمجلس الامني للمحافظة.

واكد وزير الداخلية ان الوزارة واجهزتها الامنية استندت في اداء مهامها على العمل الجماعي والتنسيق المستمر وروح الفريق الواحد كمحور اساسي في تحقيق الامن.

واشار الى انه «يجب ان نسعى لاكتشاف الخطأ واصلاحه قبل ان يكبر وينمو على حساب مصلحة الوطن والمواطن» موضحا ان نعمة الامن والامان التي ينعم بها الاردن لم تأت عبثا، وهو يعيش في محيط ملتهب، وانما جاءت  بفضل القيادة الهاشمية الفذة وسياساتها الحكيمة، ووعي وادراك المواطن الاردني وانتمائه الصادق لثرى الاردن الطهور، والجهود النوعية والدؤوبة التي تبذلها قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية على مدار الساعة.



واشاد وزير الداخلية بالدور الذي يمارسه ابناء محافظة معان في خدمة الوطن والمواطن وانتمائهم الصادق لثرى الاردن الطهور وقيادته الهاشمية الحكيمة وحسهم العالي بالمسؤولية الوطنية.

وعرض وزير الداخلية خلال الاجتماع ، ابرز الخطط والبرامج والاستراتيجيات الامنية التي وضعتها الوزارة لمواجهة المتغيرات والتطورات الاقليمية والدولية وانعكاساتها على الاردن والمنطقة،  مثمنا دور القوات المسلحة الباسلة والاجهزة الامنية بجميع كوادرها على الجهود المبذولة للحفاظ على الامن الوطني بجميع ابعاده.

واوضح ان الحكومة تعمل جاهدة في جميع برامجها وسياساتها على ترجمة توجيهات جلالة الملك ومنها المتعلقة بتنمية المحافظات ومعالجة التحديات التي يواجهها المواطنون في شتى المجالات  لتحقيق التنمية المستدامة ، وذلك من خلال وضع البرامج والخطط والمبادرات اللازمة لتحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم.

وقال حماد ان الظروف والصراعات الموجودة في دول الجوار اثرت سلبا على الوضع الاقتصادي في المملكة جراء توقف عمليات التصدير والاستيراد وتعطل شريان الحياة الاقتصادية، معتبرا ان هذه الظروف الاستثنائية لن تمنعنا من تحقيق التقدم ومواصلة العمل لتحقيق الافضل وتحسين الفرص الاقتصادية وايجاد فرص العمل وتشجيع السياحة والترويج لها وجلب الاستثمارات وغيرها.

ونوه وزير الداخلية الى ان الحملات الامنية التي تنفذها الوزارة والاجهزة الامنية للقبض على المطلوبين وارساء قواعد ومتطلبات الامن في جميع مناطق المملكة ، قد حققت نجاحا كبيرا ، بسبب زيادة مستوى وعي المواطن باهمية سيادة القانون والامتثال لاحكامه ، ووحدة القرار الامني الى جانب وضع الخطط والاستراتيجيات الشاملة والقابلة للتنفيذ لمواجهة الجريمة والحد منها على جميع المستويات.

وتابع في هذا الاطار ان اثار الحملات الامنية انعكست بشكل واضح على انخفاض مستوى الجريمة بشكل عام وزيادة اكتشاف عمليات التهريب والاتجار بالمخدرات والسلاح غير الشرعي ومنع الاعتداء على اراضي الدولة ومصادر المياه والكهرباء والاحراش واطلاق العيارات النارية في الافراح والمناسبات وازالة الاكشاك المنتشرة على الطرق والمخالفة للقانون وغيرها من الجرائم ، مشيرا الى ان عملية ترجمة القرارت الامنية التي تتخذ لفرض الامن ، بشكل سريع وحازم ،  تعد سببا آخر لانخفاض مستوى الجريمة وزيادة معدل اكتشافها.

وفيما يتعلق باللجوء السوري الى اراضي المملكة قال وزير الداخلية ان المبادئ القومية الراسخة التي تاسست عليها المملكة وموقعها الجغرافي ، ادى الى احتضان المملكة للعديد من موجات النزوح سواء كانت من دول عربية شقيقة او صديقة، وهذا ادى بالتالي الى تحمل وزارة الداخلية والاجهزة الامنية اعباء اضافية تجاوزت حدود امكانياتها وطاقاتها للحفاظ على دورها في تحقيق الامن والاستقرار وحماية والحقوق والمكتسبات.

ولفت الوزير الى ان اخطر ما يواجه العالم في هذه المرحلة هو مجابهة الارهاب والفكر المتطرف ، اذ كان الاردن  من اوائل الدول التي نبهت وحذرت من خطر الفكر المتطرف على الامم والشعوب وامنها واستقرارها، وشكلت الدراسات والتحليلات والمتابعات الاردنية لهذا الداء على الصعيدين العسكري والايديولوجي انموذجا يحتذى على المستويين الاقليمي والدولي.

وعرض حماد ابرز الاصلاحات التي شهدتها المملكة والتي جاءت بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبد الله الثاني وابرزها تعديل الكثير من مواد  الدستور اللازمة لتفعيل مشاركة الفرد في صناعة القرارات المتعلقة بمستقبله في مختلف المجالات ، واقرار قانون البلديات والاحزاب و قانون اللامركزية الذي يتضمن في احد بنوده انتخاب مجلس المحافظة الذي يمثل المواطنين في كل محافظة، الى جانب قانون الانتخاب.

وشدد الوزير على وجوب تجذير مفاهيم الانتماء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة عبر التاسيس لتنشئة اجيال ديموقراطية تؤمن بالراي والراي الاخر وتنبذ العنف والتطرف كاساليب لحل المشكلات وتمتلك كل الادوات اللازمة لادراك حجم المخاطر التي تعاني منها المنطقة ، معتبرا ان تحقيق هذا الامر يتطلب تكاتف جميع القوى والفعاليات الشعبية والسياسية والحزبية والمجتمعية لصياغة المستقبل المنشود للوطن والمواطن.

ونوه مدراء الاجهزة الامنية خلال اللقاء ، الى ان اداراتهم تعمل على مدار الساعة لخدمة الوطن والمواطن ومنع الجريمة ، مشيدين بتعاون المواطنين معهم في جميع الاوقات والظروف.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش