الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انشغالات .. زينب حفني : أنا امرأة قوية ترقص على جمرات زلاّتها

تم نشره في الثلاثاء 23 آذار / مارس 2010. 02:00 مـساءً
انشغالات .. زينب حفني : أنا امرأة قوية ترقص على جمرات زلاّتها

 

 
زاوية يومية تسعى إلى معرفة انشغالات الكتاب والمبدعين والمثقفين العرب والأردنيين حيث يتم من خلالها توجيه نفس الأسئلة يوميا لأحد المشاركين.



إعداد: موسى حوامدة



كاتبة وقاصة وروائية سعودية ، كتبت في عدد من المجلات العربية من ضمنها مجلة 'صباح الخير' المصرية ، ومجلة 'الرجل' اللندنية. وكتبت في صحيفة الشرق الأوسط الدولية ، وتكتب حالياً مقالاً أسبوعياً في صحيفة الاتحاد الإماراتية.

صدر لها ثلاث مجموعات قصصية: 'قيدك أم حريتي' ، 'نساء عند خط الاستواء' و'هناك أشياء تغيب' ، وصدر لها كذلك ثلاث رويات: 'لم أعد أبكي' ، و'ملامح' و'سيقان ملتوية'.

تُرجمت بعض قصصها القصيرة إلى اللغتين: الفرنسية ، والهولندية. كما قامت مجلة 'بانيبال' بترجمة الفصل الأول من روايتها 'لم أعد أبكي' إلى اللغة الإنجليزية.



ماذا تقرئين حاليّاً؟

ـ انتهيتُ للتو من قراءة رواية 'ثلج' للأديب التركي أورهان باموق الحاصل على جائزة نوبل للأدب. اعترف أن هذه الرواية أثارت في مكامن نفسي الغيرة وتمنيتُ أن أكون مؤلفتها ، لأنها من الروايات العظيمة التي تُصيب المرء بالدوار ، لجمال أسلوبها وبراعة حبكتها. وقد بدأت في قراءة رواية السيرة الذاتيّة 'أن تقرأ لوليتا في طهران' لآذر نَفيسي ، بعد أن قرأت كثيراً عنها.



هل تُشاهدين السينما أو المسرح؟

ـ تستهويني الأفلام الهوليودية التاريخيّة أو تلك التي تتضمّن بعداً سياسيّاً ، أو تتحدّث عن الجانب السيكولوجي. ومؤخراً شاهدتُ فيلم 'القارئ' ، وهو من الأفلام التي تجعل المشاهد ملتصقاً بشاشة العرض إلى نهاية الفيلم من دون أن يتسلل لنفسه شعور بالملل. كما أن المسرح من الهوايات المفضلة لدي ، وهنا أتحدّث عن المسرح الجاد مثل مسرحيات إلياس الرحباني. كما أنني من عاشقات عروض الأوبرا ومسارح الباليه ، وحين أكون في أوروبا أحرص على مشاهدتها.



ماالذي يشدّك في المحطات الفضائيّة؟

ـ أنا لستُ من هواة الجلوس أمام التلفاز ساعات طويلة ، لكنني أحرص على متابعة نشرات الأخبار اليوميّة ، ومن حين لآخر أتابع البرامج الحواريّة ، حسب ضيف الحلقة.



ماذا تكتبين هذه الأيام؟

ـ مشغولة بكتابة روايتي الجديدة التي أتكتّم على تفاصيلها.



ما الذي أثار استفزازك مؤخراً؟

ـ قل ما الذي لم يُثر استفزازي؟ كل ما يجري في عالمنا العربي من انتهاكات صارخة في حق الإنسان العربي يُثير استفزازي. نحن شعوب ننام ونستيقظ على أصوات أنّاتها،



حالة ثقافية لم ترق لك؟

ـ التطبيل لأعمال هزيلة وتجاهل أعمال تستحق الإشادة. الأوساط الثقافية في عالمنا العربي مُصابة بلوثة الجهل واللامبالاة،



حالة أو موقف أعجبك؟،

ـ لمُّ شمل أسرة منصور وفاطمة: ضحية عدم تكافؤ النسب. هي ضربة موجعة لأصحاب الفكر المتحجّر.



ما هو آخر نشاط إبداعي حضرته؟

ـ نشاطات معرض القاهرة الدولي للكتاب ، ومشاركتي فيه بندوة خاصة عن روايتي 'سيقان ملتوية'.



ما هي انشغالاتك الاجتماعيّة؟

ـ أنا مُقلة في نشاطاتي الاجتماعية ، وكل وقتي موزّع بين السفر وقضاء الوقت مع الأهل.



فرصة ثمينة ضاعت منك.

ـ كل إنسان تضيع منه ، على مدار حياته ، فرص ثمينة لا يكتشف قيمتها إلا بعد أن تتجاوزه وتُصبح في خبر كان، لكنني لستُ من هواة البكاء على اللبن المسكوب.



نصيحة قُدّمتْ لكً ولم تأخذي بها؟

ـ طوال حياتي أكره نبرة النصائح ، وأفعل ما يمليه علي عقلي حيناً وقلبي في أحيانْ كثيرة. قد أكتشف بعدها مقدار خطئي في عدم سماع مشورة ممن يحبون الخير لي. لكن الخبطات التي أتلقاها على رأسي جعلتني امرأة قوية ترقص على جمرات زلاّتها.



ما الذي يشغل بالك مستقبلاً؟

ـ غالباً ما أسأل نفسي: هل سأظل صامدة في هذا الطريق المملوء بالشوك الذي اخترته منذ أن تذوقت طعم عشق الكتابة؟



هل لديك انشغالات وجدانيّة؟

ـ أعتقد أن المثقفين النزهاء كافة يشغلهم كم الانهزامات الواقعة في مجتمعاتهم. وكل منهم يسأل نفسه: إلى أين سيتجه العالم وسط كل ما يجري على الأرض من أحداث مخيفة؟



ماذا الذي ينقص الثقافة العربية؟

ـ ينقصها مناخ الحرية والدعم المادي والمعنوي من حكوماتها ، من دون أن تضطر إلى الرضوخ القسري ودفع الثمن من استقلال فكرها.



ما الذي ينقصنا في الأردن أو في بلدك على الصعيد الثقافي؟

ـ جميعنا في الهم سواء، وأعتقد أن ما ينقص الثقافة العربية بصفة عامة هو أن يمنحها الإعلام جزءاً من الاهتمام الذي يُوليه للعبة كرة القدم.



[email protected]



Date : 23-03-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش