الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفيصلي أمام طرابلس اللبناني. تعادل غير عادل

تم نشره في الخميس 17 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 عمان – الدستور – أشرف المجالي

بالنظر إلى النتيجة النهائية لمباراة الفيصلي وطرابلس اللبناني التي انتهت بالتعادل الايجابي (1/1) في الجولة الثالثة لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي بكرة القدم، نقول أن هذه النتيجة لم تكن منصفة للاعبي الفيصلي الذين قدموا أداء فنيا مميزا طيلة دقائق المباراة التي احتضن مجرياتها أمس الأول ملعب مدينة طرابلس اللبنانية، حيث أن ما قدمه الفريق من أداء جاء مغايرا للنتيجة كونه كان قادرا على الخروج بنتيجة الفوز وبكم جيد من الأهداف لولا سوء الطالع الذي رافق كافة محاولات الوصول للشباك اللبنانية.

ولأمانة القول نؤكد على نقطة تمثلت بغياب الهداف الصريح في صفوف الأزرق، حيث أن ما قام به لاعبو خط الوسط سار حسب ما هو مطلوب في تنفيذ واجب صناعة الالعاب، حيث تعددت مشاهد الوصول الخطر أمام بوابة المرمى اللبناني لكن اللمسة الأخيرة احتاجت إلى لاعب يمتلك حسا تهديفيا قادرا على ترجمة هذه المحاولات إلى أهداف.

هذه النتيجة افقدت الفيصلي (5) نقاط صدارة ترتيب فرق المجموعة الثانية لصالح نفط الوسط العراقي الذي رفع رصيده إلى (6) نقاط بعد الفوز الذي حققه في ذات الجولة على فريق استقلال دوشنبه الطاجيكي بهدفين نظيفين، في الوقت الذي تراجع فيه أيضا فريق طرابلس اللبناني إلى المركز الثالث برصيد (4) نقاط.

وبالعودة إلى أجواء المباراة نقول أن الشوط الأول شهد أفضلية لاعبي الفيصلي الذي أحسنوا الامساك بزمام السيطرة الميدانية في منطقة العمليات بفضل الانسجام ما بين رائد النواطير ومهدي علامة وعصام مبيضين وياسين البخيت ومن خلفهم بهاء عبدالرحمن، حيث لعب جميعهم في قيادة العمليات الهجومية بداية على الجانب الأيمن الذي شغله البخيت ومن خلفه ياسر الرواشدة فشكل هذا الأسلوب عبئا كبيرا على دفاعات طرابلس الذين نجحوا إلى حد كبير في ابعاد الكرات أولا بأول قبل أن تشكل التهديد أمام بوابة المرمى، الأمر الذي أسهم في ابتعاد المهاجم خليل بني عطية عن أجواء المباراة.

هذا الشوط افتقر إلى مشاهد الخطورة الحقيقية على كلا المرميين بالرغم من الأفضلية الميدانية للاعبي الفيصلي لتصطدم هذه الأفضلية بهدف جاء بعكس الاتجاه لمصلحة الفريق اللبناني والذي انتهت به دقائق هذا الشوط، حيث أن أرضية الملعب المبتلة لم تسعف محمد الشطناوي في ابعاد رأسية لاعب خط الوسط اللبناني أبو بكر المل.

وفي الشوط الثاني قام المدير الفني للفيصلي محمد اليماني بتعديل على تشكيلته فاستعان بداية بورقة السوري محمد وائل الرفاعي في منطقة وسط الملعب ومن ثم جاء الدور على ماهر الجدع الذي شغل موقع المقدمة بدلا من خليل بني عطية، حيث أسهم هذا التعديل في زيادة الاعباء على دفاعات وحارس الفريق اللبناني واللذين صمدا لفترة طويلة أمام هذا الاندفاع والخطورة الزرقاء حتى الدقيقة (83) التي شهدت تسجيل هدف التعادل للفيصلي عبر ماهر الجدع.

على العموم نقول بأن الفيصلي يمتلك حظوظا كبيرة في بلوغ دور الـ(16) من عمر البطولة كونه سيخوض مباراتين متتاليتين على أرضه أمام طرابلس اللبناني يوم 12 نيسان المقبل ويوم 26 من ذات الشهر أمام استقلال دوشنبه الطاجيكي ليختتم مبارياته في دور المجموعات يوم 10 أيار المقبل أمام نفط الوسط العراقي الذي سيحل الفيصلي عليه ضيفا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش