الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«البيت الأدبي» يعقد لقاءه الثالث والسبعين في الزرقاء

تم نشره في الاثنين 6 كانون الأول / ديسمبر 2010. 02:00 مـساءً
«البيت الأدبي» يعقد لقاءه الثالث والسبعين في الزرقاء

 

 
عمان ـ الدستور

عقد البيت الأدبي لقاءه الثالث والسبعين في الزرقاء ، محتفياً بالذكرى السادسة على تأسيسه في عمّان عام ,2004 وقد افتتح اللقاء بكلمة لمؤسسه القاص أحمد أبوحليوة الذي قدّم الشكر لكلّ الذين ساهموا في مسيرة البيت الأدبي وأثروها نصوصاً وحواراً ونقاشاً وحضوراً عذباً ودافئاً.

وخُصص الجزء الأول من اللقاء لحفل توقيع ديوان الشاعر خالد السبتي (كظلّ عابر في الريح) ، حيث قرأ القصائد التالية: ميتافيزيقيا ، وزمن انفصال الدائرة ، ونبوءات ليلة ساخنة ، ومن الأولى قوله: "يتهافت الزمن الجميل بلا تناسق أيّ شيء ـ في الحصار.. ـ تتحول الساعات أمنية وغصناً مولعاً ـ بالاحتمال.. ـ والصمت يمضي في الدقائق ـ في الثواني ـ في الجدار..".

وبعد التعليق على قصائد السبتي والاستماع إلى ردّه ، بدأ الجزء الثاني من لقاء البيت الأدبي الذي أداره الشاعر عماد كتوت ، حيث افتتح بقراءة قصيدة (نفح الطيب من عذق إيمان الرطيب) للشاعر الدكتور رمزي الهنداوي ، وفيها يقول:

"سليلة دوحة الأطهار ، إني

لآنف أن أروّج للظنون

سليم الصدر من شطط ومين

وما حدّثتُ إلا عن يقين".

ثمّ قرأت الشاعرة سناء هنية قصيدة مهداة إلى الشهيد المناضل أحمد ياسين بعنوان (الشيخ المقعد) ، قالت فيها:

"تلك الجنان تشرع الأبوابا

للشيخ يدخل عزة ومهابا".

تلا ذلك قراءة قصصية لعماد كتوت بعنوان (الخيبة الثانية عشرة) ، ثم قرأ الشاعر عاطف عبد العزيز قصيدته المعنونة بـ (الانحياز) ، ومنها قوله:

"فيا ليـت السماء تجيب فـوراً

لتروي أرضنا قبل الفوات

وليت الغيث ينزل من سحاب

ويبـقى نفعه للكائنــات".

ليختتم اللقاء بعد ذلك بقراءة نص تراثي بعنوان (الاعتقادات) لصالح شبانة المتخصص في مثل هذا النوع من الكتابة ، وفي هذا النص رصد شبانة لبعض المعتقدات الشعبية والطرق المعتمدة على الخرافة والموروث من اعتقادات في التعامل مع بعض الأمراض والظواهر الاجتماعية.





Date : 06-12-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش