الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انشغالات .. رانية خلاف : اكتب النثر وافتقد الحرية ولا زلت احلم بالهجرة

تم نشره في الأحد 19 كانون الأول / ديسمبر 2010. 02:00 مـساءً
انشغالات .. رانية خلاف : اكتب النثر وافتقد الحرية ولا زلت احلم بالهجرة

 

قاصة وروائية مصرية ، كتبت الشعر والقصة أثناء دراستها بالجامعة ، ونشرت أول قصصها القصيرة في مجلات من مثل "الكاتبة" ، و"أدب ونقد" ، و"نصف الدنيا" ، ثم أصدرت أول مجموعة قصصية لها ، وهي "جسد آخر وحيد" عام 1998 ، وانشغلت بعدها بالعمل الصحفي والترجمة ، ثم أصدرت روايتها الأولى "حكاية الحمار المخطط" عام 2009 عن دار الدار بالقاهرة. تعمل الآن محررة ثقافية في جريدة "الأهرام ويكلي".



ماذا تقرئين حالياً؟

- رواية "بروكلين هايتس" لميرال الطحاوي ، ورواية Kite Runner by Khaled Hosseini

وما هو الكتاب الذي تتمنين قراءته؟ والكتاب الذي تحبين إعادة قراءته؟

- أتمنى قراءة كتب السيرة الذاتية لكبار الكتاب ، أبحث عنها دوما و لا أجدها. أنا أعشق قالب رواية السيرة الذاتية الذي بنيت عليه روايتي الأولى ، فهو بمثابة تقنية عالية تتطلب معرفة عميقة بالذات والآخر والطرق معاً. أحب إعادة قراءة رواية "صورة دوريان جراي" لأوسكار وايلد ، والسيرة الذاتية لهيمنجواي ، وكل روايات ميلان كونديرا.

هل وجدت شيئا يروق لك في السينما أو المسرح؟ أم شاهدت شيئا لم يعجبك؟

- آخر ما رأيته في المسرح هي مسرحية لقطاع المسرح المستقل بعنوان "قهوة سادة" ، وكانت مكثفة و رائعة ، وآخر ما رأيته في السينما فيلم (Eat, Pray, Love)

المأخوذ عن رواية بالعنوان ذاته أعجبني ، فيه فكرة التصالح مع الذات و الآخر.

ما الذي يشد انتباهّك في المحطات الفضائية؟

- أحيانا أستسلم لإغراء إضاعة الوقت وإراحة الذهن بمشاهدة مسلسل تركي بعنوان "العشق الممنوع" ، هذا لأنني انقطعت عن رؤية الأفلام والمسلسلات المصرية وحتى نشرات الأخبار المصرية منذ زمن بعيد إلا فيما ندر. أتابع القنوات الإخبارية ولكن ليس بشكل منتظم ، لأنني متيقنة أن أخبار العام الماضي ستعيد سيرتها بكل تفاصيلها اليوم وغدا.

ماذا تكتبين هذه الأيام؟

- فرغت منذ أيام قليلة من ترجمة رواية بعنوان "راحلة عن أفريقيا" ، وأنشغل الآن بكتابة النثر ، ربما يتبلور الأمر خلال أشهر في شكل مجموعة نثرية جديدة.

ما الذي أثار استفزازك مؤخراً.

- انتخابات مجلس الشعب في مصر طبعا.

حالة ثقافية لم ترق لك.

- الطريقة التي تتعامل بها المؤسسات الثقافية مع فكرة المؤتمرات الثقافية ، لا أدري إن كان لما يحدث في القاهرة مثيلاً في أي دولة أوروبية متحضرة؟ أعني حشد مئات الأسماء العربية و العالمية لإلقاء مئات الكلمات والأبحاث على مدى أيام معدودات ، ثم ينفض المولد دون أن يخرج المثقف بفائدة ما. هل يصنع هذا الأمر حراكاً ثقافيا بالفعل؟ لا أعتقد،

حالة أو موقف أعجبك.

- ربما ما تقوم به جريدة الأهرام حالياً من محاولة للحاق بركب الجرائد المتطورة بفتحها بوابات صحفية الكترونية بالعربية والانجليزية بالإضافة لما حدث في الأهرام داخليا من تطورات إيجابية بعد تولي الكاتب د. عبدالمنعم سعيد رئاسة مجلس إدارة الجريدة.

ما هو آخر نشاط إبداعي حضرته؟

- مؤتمر الكاتب الأفريقي الذي انعقد في المجلس الأعلى للثقافة.

ما هي انشغالاتك الاجتماعية؟

- منذ وقت طويل توقفت عن الاندماج في مؤسسات ثقافية أو اجتماعية ، لأني فقدت حماسي للمؤسسات. أنشغل الآن بابنتي الصغيرة ، هي مشروعي الحقيقي في هذه الحياة.

فرصة ثمينة ضاعت منك

- الهجرة،

ما الذي يشغل بالك مستقبلاً؟

- الكتابة الإبداعية ، التواصل مع القراء ، السفر لأنه أكبر محفز لي على الكتابة ، وتربية ابنتي.

هل لديك انشغالات وجودية؟

- بالطبع أتساءل دوما لم خلقني الله في هذا العالم؟ إنني لا أصلح له، ربما لو كنت قد ولدت قبل 300 عام أو أكثر قليلاً أو أقل لكان أمراً مريحاً للجميع،

ما الذي ينقص الثقافة العربية؟

- الحرية

ما الذي ينقص بلدك على الصعيد الثقافي؟

- الحرية

هل أنت راضية عما حققته حتى اليوم ، وهل تسعين لمنصب معين؟

- أنا راضية عما حققته لأني وفيت بعشقي للكتابة ، ووصلت لمنصب لا بأس به في الجريدة وهو رئيسة قسم أو محررة صفحة ثقافية ، على مستوى الترجمة ، قمت بترجمة حوالي 6 كتب جيدة في الأدب و السياسة وهو ليس بالكثير ، ولكن مع العمل الصحفي أجده أمراً لا بأس به. أتمنى أن أجد وقتاً لأمارس هواية الرسم التي انقطعت عنها أيضا منذ أكثر من عشر سنوات بعد أن كنت قد بدأت نشر رسوما كاريكاتيرية في بعض الصحف المصرية. أيضاً أود لو أتمكن من التفرغ للكتابة الإبداعية ، التي أشعر أنني لم أرتوي منها بعد ، و لكن التفرغ بالنسبة لي أمر مزعج ، لأنني اعتدت القيام بمهام كثيرة في وقت واحد ، ربما لأنني أخشى الفراغ ، أخشى المزيد من الوحدة،



التاريخ : 19-12-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش