الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قصائد تستذكر الجراح العربية وتتأمل وجه الحرية

تم نشره في الثلاثاء 10 تموز / يوليو 2012. 03:00 مـساءً
قصائد تستذكر الجراح العربية وتتأمل وجه الحرية

 

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء

ضمن الفعاليات الثقافية لمهرجان جرش 2012، أقيمت مساء أول أمس، في المركز الثقافي الملكي، الأمسية الشعرية الرابعة، وقد أدارها الزميل حسين نشوان، وشارك فيها الشعراء: مريم الصيفي وغازي الذيبة ومهدي نصير وأحمد أبوسليم.

وقد تحدث نشوان في تقديمه عن تجارب وسمات الشعراء المشاركين في الأمسية، إضافة إلى فنيات وموضوعات الشعر في تجارب الشعراء الأربعة واشتباكها في الهم الإنساني، واعتمادها على الموروثات والمادة التاريخية.

القراءة الأولى كانت للشاعرة مريم الصيفي، فقرأت اكثر من قصيدة، مثل: غياب، يا قدس لا تحزن، وقصائد قصيرة. قصائد أخذت طابعا كلاسيكيا، اقترب كثيرا من اللغة الشفافة البعيدة عن التعقيد واللعب الفني في تركيب المفردة الشعرية. قصائد سهلة، عاينت الهم الإنساني ووقفت على شجون الذات وإرهاصاتها، مستذكرة بقصيدة «غياب»، الشاعرة الراحلة شهلا الكيالي، وعذابات القدس الجريح. وفيها تقول: «أيا أم خالد حاضرة أنت/ حاضرة في أساي وفي فرحي/ في تألق روحي بوهج القصيدة/

وثرثرة الحبر في ورقي/ واكتمال وجودي/ وحاضرة في أغانيّ للوطن المستباح/ وفي لهفتي وحنيني وشوقي».

من جهته قرأ الشاعر غازي الذيبة أكثر من قصيدة قصيرة، مثل: خزف، ثورة، شعب الروح، حكمة عمياء، دعاء الثورة، وزرافيل. قصائد انتصرت للشعوب الثائرة في ميادين الحرية، وعاينت بفنيتها العالية تجليات الروح وأوجاعها. قصائد اشتبكت مع أسئلة الإنسان العربي، وذهبت الى اقصى البلاد المسكونة بغبار أعداء الأمة ومبحرة في فضاءات أكثر اتساعا للحرية المنشودة.

في قصيدته «حكمة عمياء»، يقول: «قال الطغاة/ للموت أن يزهو كثيرا/ حين نعتقه على جسد الحياة/ والشاعر المسكون بالفسفور قال/ لا شيء يقفز كالارانب/ من تماثيل السؤال/ لم يأت بالمعنى النحاة/ ذهبوا الى سطر جديد في الكلام/ وعلقوه على مشانقهم وناموا دهرهم/ لنظل بعدهموا نتمتم في الظلام».

من جانبه قرأ الشاعر مهدي نصير جملة من القصائد، وهي: البحث عن القربان، ورد عجوز، ستجيء، وهناك من يقتلني بدم بارد. قصائد ذات أبعاد فلسفية وفكرية، تقترب أحيانا من التجريد، ضمن رؤى تشكف عن مخزون معرفي يواكب اللحظة الشعرية المعيشة، مقتربة من أجواء الماضي العريق في مضامينها. في قصيدته «البحث عن القربان»، يقول: «أهبط نحو القبو/ أخفي خوفي الفطريّ/ أحبو والملم بعض موسيقى تسللت اليّ/ وبعض زيت أملأ فيه الفوانيس التي كانت معلقة على الجدران/ كنت الهث، أنزف، كانت القرابين مصفدة ونائمة/ ويطفو فوقها صدء النحاس/ والعواء».

القراءة الأخيرة كانت للشاعر أحمد أبو سليم، الذي قرأ قصيدتين، هما: نصف النبي، وأعلن عصيانك. قصيدتان اشتبكتا مع القضايا الوطنية والإنسانية، حيث استذكر الشاعر الشهيد الراحل غسان كنفاني الذي صادف رحيله يوم إقامة الأمسية.

في قصيدته «نصف النبي»، التي أهداها لكنفاني، يقول: «نصف النبي يفر من وحي الغياب/ كأنني نتف السحاب/ كأنني أسرجت روحي واهما/ ونفحت في الجسد الجواب/ وقلت كن مثل التراب اذا ارتوى/ كن لينا يا صاحب الماء المشاع/ فلم يكن إلا الحجر/ كان السرير يضم فاتحة الكتاب».

الى ذلك قدم نائب رئيس رابطة الكتاب الأردنيين الشاعر والروائي مؤيد العتيلي دروع المهرجان على الشعراء المشاركين في الأمسية.

المرصد الثقافي للمهرجان

ـ تقام الساعة السابعة من مساء اليوم، في مسرح أرتيمس بجرش، أمسية شعرية يشارك فيها الشعراء: أحمد العجمي من البحرين، وصلاح أبو لاوي من الاردن، وعبود الجابري من العراق، وتقدم الشعراء د. امتنان الصمادي.

ـ تقام الساعة الخامسة من مساء اليوم، في رابطة الكتاب بعمان، امسية للشعراء: تركي عبد الغني وعبد الكريم أبوالشيح ورفعة يونس وإسلام سمحان من الأردن، ويديرها الشاعر هشام عودة.

التاريخ : 10-07-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش