الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كابي لطيف : الأردن أرض التلاقح الثقافي والحضاري

تم نشره في الخميس 19 نيسان / أبريل 2012. 03:00 مـساءً
كابي لطيف : الأردن أرض التلاقح الثقافي والحضاري

 

عمان - الدستور - خالد سامح

وجه إعلامي عربي، انطلق من لبنان وحلق صوتاً وصورة في الفضاء الثقافي والفني العربي، وعلى مدى عقود، صاحبة هذا الوجه والصوت اللامع هي الإعلامية العربية كابي لطيف، التي احتفلت، مؤخرا، بمرور أربعين عاماً على تأسيس «مونتيكارلو»، الاذاعة التي تعمل بها منذ عشرين عاماً، وذلك عبر برنامج خاص بتلك المناسبة، أعدته وقدمته للجمهور العربي من عمان، وشارك فيه عدد من المثقفين والفنانين والاعلاميين الأردنيين، وعلى هامش ذلك البرنامج كان لـ «الدستور» حوارا مع الإعلامية التي قدمت خلال مسيرتها المهنية العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية، أهمها «لقاء الجمعة» من فندق رويال مونصوـ باريس، و»الوجه الآخر»، والطاولة المستديرة من المقهى الأدبي في معهد العالم العربي في باريس كما حاورت كبار الشخصيات العربية والعالمية في عالم السياسة والثقافة والفن وقامت بتغطية العديد من التظاهرات الفنية والثقافية في العالم العربي.

كابي لطيف نفسها تحمل شهادة الماجستير في الاعلام الثقافي من جامعة السوربون الفرنسية حازت عام 2006 على جائزة النجاح النسائي من جمعية فرنسا أوروبا المتوسط في مجلس الشيوخ الفرنسي، وعام 2007 على جائزة حورس للثقافة والفن الفرنسية- المصرية بمناسبة يوم المرأة العالمي، وعام 2009 على جائزة الموريكس الذهبي للإعلام في لبنان. وفيما يلي الحوار:



* أنت من أكثر الإعلاميين العرب حباً ووفاءً للأردن، كما أنك تتابعين باستمرار الفعاليات الثقافية والفنية التي تقام في المملكة على مدار العام، فكيف تنظرين للمشهد الثقافي الأردني حالياً؟

ـ بدايةً لابد من القول أن الأردن وعلى مدى تاريخه كان أرض لقاء وتلاقح ثقافي، لذا لاعجب أن يجتذب فعاليات ثقافية وابداعية كل عام ومن كافة أقطار الأرض، وفي الأردن نخبة من أهم المثقفين العرب والمبدعين في مجالات الشعر والرواية والقصة والمسرح والسينما وغيرها، وما يلفت النظر في هذه المرحلة تطور وازدهار الفنون التشكيلية في الأردن، والانطلاقة الجريئة والكبيرة للسينما الأردنية التي حازت عدداً من الجوائز العربية والعالمية رغم قصر عمرها، ولكن ربما ينقص المشهد عملية ترويج فعالة للمنتج الثقافي والفني الأردني حتى ينتشر عالمياً بصورة أكبر وأعم.



* من خلال متابعاتك كإعلامية ومثقفة عربية مقيمة في الغرب، ما مستوى الاهتمام الغربي في الثقافة العربية في تلك المرحلة التي نمر بها وتشهد تحولات عديدة في العلاقة بين العرب والعالم الغربي؟

ـ يسعدني كعربية أن ألحظ اهتماماً كبيراً ولافتا في الثقافة العربية واحتفاءً بمنتجنا الابداعي ترعاه عدد من المؤسسات الثقافية في اوروبا سواء كانت رسمسة أو خاصة، فمثلاً في باريس هنالك عشرات الفعاليات الثقافية العربية التي تقام على مدار العام، وزيارات مستمرة لمثقفين وفنانين عرب لعاصمة النور، كما أن التطور التكنولوجي ساهم في تقديم الثقافة العربية للغرب بطريقة مبتكرة وسهلة وممتعة في آن، وبعد أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة ازداد الفضول لدى الغربيين للتعرف أكثر على حقيقة الثقافة والحضارة العربية، وتحول ذلك الفضول الى واجب، وهنا اسمح لي أن أشكر معهد العالم العربي في باريس لدوره في اغناء الحياة الثقافية للعرب المغتربين واستضافة المبدعين والمثقفين العرب وتقديمهم للجمهور الفرنسي والأوروبي.



* تخصصت في الاعلام الثقافي وحصلت على درجة الماجستير في ذلك المجال، برأيك لما ها التراجع النسبي في البرامج الثقافية على القنوات الفضائية العربية؟

ـ في الواقع لايمكن القول أن الثقافة غائبة تماماً عن محطاتنا الفضائية فهناك برامج مهمة ولافتة في ذلك المجال رغم أنها قليلة، ويسعدني وجود قنوات متخصصة في تقديم الفن الأصيل والملتزم، ولكن هذا لايكفي حقيقةً ولابد من الاعتراف بحقيقة قلة عدد الاعلاميين المختصين في الثقافة والابداع، وتفضيل معظم الفضائيات لبرامج التسلية والمنوعات التي تدر أرباحاً مالية كبيرة، وفي المجمل أعتقد أن الثقافة حاضرة دوماً رغم كل المعيقات فعملية اختيار القناة من قبل المشاهد عملية ثقافية ومتابعة الأخبار السياسية هي عملية ثقافية أيضاً.



* أخيراً، ماذا حققت المرأة العربية في الاعلام الذي يرى الكثيرون أنه لازال يخضع للسطوة الذكورية؟

ـ أعتقد أننا شهدنا خلال السنوات القليلة الماضية حضوراً لافتاً ومرموقاً للإعلامية العربية، فهي موجودة على أثير كل الاذاعات وفي كل الشاشات والمواقع الالكترونية، ونجحت في تقديم البرامج السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية وغيرها، وعندما أعود بالزمن الى سبعينيات القرن الفائت عندما بدأت العمل في الاذاعات والتلفزيونات المحلية اللبنانية أجد أن المرأة كان وجودها ضعيفاً للغاية، أما اليوم فبلا شك تطورت الأمور بسرعة كبيرة وأضحت بصمة المرأة أكثر وضوحاً في الصحافة والاعلام.

التاريخ : 19-04-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش