الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«البيت الأدبي» يستضيف الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد

تم نشره في الاثنين 11 حزيران / يونيو 2012. 03:00 مـساءً
«البيت الأدبي» يستضيف الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد

 

عمان ـ الدستور



عقد البيت الأدبي لقاءه الحادي والتسعين مساء الخميس الماضي في الزرقاء، حيث استضيف فيه الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد.

بدئ لقاء البيت الأدبي الذي أداره مؤسسه ومديره القاص أحمد أبوحليوة، بقراءات إبداعية لكل من المهندس صفوان البخاري، الشاعر جميل الدوايمة، الشاعر ربحي أبوسارة، الناقد محمد السماعنة، الشاعر قصي عزمي، الشاعر يوسف العلي، الشاعر عمر عياش، الشاعر عماد كتوت، الشاعر أحمد أبوقبع، الشاعر صلاح أبولاوي، ولينتهي بعد ذلك الجزء الأول من لقاء البيت الأدبي الذي خُصّص للقراءات الإبداعية، بقراءة قصصية للقاص أحمد ابوحليوه حملت عنوان (يقظة الصمت).

أما الجزء الثاني من اللقاء، فقد خُصّص للشاعر عبدالرزاق عبدالواحد، الذي قرأ مجموعة من القصائد ذات البعد الوجداني المفعم بالحزن والمشاعر الإنسانية، ومن ذلك: منذ ذاك المطر، وتهجدات عراقية ومنها: «قد كنت منذ كنت زيتاً في قناديلي/ وكنت دمعي وشمعي في تراتيلي».

كما قرأ عبد الواحد تاليا: أيها الوطن المتكبر، وكبير على بغداد أني أخافها، وقصائد لأولادي الذين رحلوا، ولا تطرق الباب، وأجل كل هذا الهم سوف ينجلي، وسلام أيها الوطن الجريح، ولزوم ما يلزم.

وقرأ عبد الواحد قصيدة (بلى نغضب)، ليتبعها بمجموعة من الومضات الشعرية ذات المغزى السياسي، الذي يحيل إلى حال الأمة العربية، ذاكراً قصيدة عن مصر، وأخرى عن سوريا، ليؤكد على هويته القومية، وفي ذلك يقول: «من يسكن الشام، كل الشام تسكنه/ قد يصعب الوصف، لكن سوف يمكنه».

وحلّق الشاعر بمن تحلّقوا حوله، إلى الغزل الروحي العميق والحسي الرفيع، في قصائده المعنونة بـ(إهداء) و(جداول النبيذ) و(رفيف الأجنحة) و(أيتها المدللة). ليختتم قراءاته الشعرية بقصيدة (كالبحر صوتك) وقد قالها في رثاء صديقه الشاعر الفلسطيني محمود درويش.

التاريخ : 11-06-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش