الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

برهومة : إصلاح الإعلام يعني تحريره ورفع كفاءة العاملين فيه

تم نشره في الأربعاء 1 شباط / فبراير 2012. 02:00 مـساءً
برهومة : إصلاح الإعلام يعني تحريره ورفع كفاءة العاملين فيه

 

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء

استضاف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي، مساء أول أمس، د. موسى برهومة، في محاضرة بعنوان: «الإعلام في الأردن: رؤية إصلاحية»، قدمه فيها د. عصام الموسى، وسط حضور من المثقفين والمهتمين.

استهل د. برهومة محاضرته بالقول: من الضروري أن نوضح أننا إذ نتحدث عن الإعلام في الأردن، فإننا نعني سائر وسائل الإعلام المعروفة، مقروءة ومسموعة ومرئية، حكومية وشبه حكومية ومستقلة، ورقية وإلكترونية. فكل هذه الوسائل مجتمعة ومتفرقة تعاني من أزمة، قد يكون عنوانها الأساسي: الحرية والمهنية.

وأشار د. برهومة: «بمقدورنا أن نقول إن الإعلام كان الميدان الأشد رحابة لتبلور اتجاهات الدولة والحكومات المتعاقبة التي ظلت وما انفكت تعاني من «فوبيا» الإعلام، لأن الإعلام بشروطه التي تعارف عليها العالم من زمان بعيد يقتضي الشفافية وكشف الحقائق، وهو ما جعله يكتسب صفة السلطة، أي بمعنى سلطة الرقابة والمساءلة والوقوف في المرصاد لأية تجاوزات أو خروقات تتناقض والتعهدات والالتزامات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وسواها».

ولفت د. برهومة النظر إلى أن آخر مؤشر دولي كشفت نتائجه الأربعاء الماضي، وظهر فيه تراجع تصنيف الأردن ثماني درجات على سلم الحريات الصحافية، بحسب تصنيف منظمة «مراسلون بلا حدود» التي كشفت أن الأردن تراجع من المركز 120 للعام 2010 إلى 128 للعام 2011، مؤكدا إن إصلاح الإعلام يعني، بالضرورة، تحريره من الضغوطات التي تكبله، ورفع كفاءة العاملين فيه، وتحسين شروطهم المعيشية، بحيث لا يقل الحد الأدنى لرواتب الصحافيين عن 500 دينار، لأن من شأن ذلك أن يصون كرامة الصحافي ويحافظ على استقلاليته، ويتعين كذلك، اعتماد المعايير المهنية كمرجعية وحيدة في إدارة المؤسسات الصحافية والإعلامية المختلفة، لا أن يتم،كما هو الحال الآن، تعيين القائمين على المؤسسات الإعلامية على أسس غير مهنية.

ودعا د. برهومة الصحافيين أن يواصلوا العمل على دفع عملية تحرير الإعلام إلى الأمام، وأن يوسعوا من فضاءات التعبير، وأن يحرصوا على الحقيقة، ويتجنبوا الإثارة غير المستندة إلى الحقائق الدامغة، وأن ينأوا بأنفسهم عن اغتيال الشخصيات والأفراد اعتمادا على الشبهات والإشاعات، لأن من شأن اتباع هذا المسلك غير القويم والبعيد عن الروح المهنية، أن يزيد أعداد المتربّصين بالإعلام والإعلاميين. مؤكداً إن اتباع المعايير المهنية هي المفتاح السحري لخلق بيئة صحافية مميزة، وهي البوصلة التي ترشدنا إلى إصلاح الإعلام بشكل عام، كي يكون الإعلام الأردني رديفا لمسيرة الإصلاح الجوهري الشامل، لا تابعا.

يذكر أن د. موسى برهومة يعمل في جامعة فيلادلفيا- «أستاذاً مساعداً»، إضافة إلى مدير العلاقات الثقافية والإعلامية، وعضوا لجنة الحوار الوطني، وحاصل على دكتوراة في الفلسفة 2010، وعمل رئيس لتحرير صحيفة الغد اليومية الأردنية 2008- تموز2010، ومدير التحرير التنفيذي في صحيفة الغد اليومية الأردنية 2005-2008، ومحاضر غير متفرغ في جامعة فيلادلفيا- الأردن 2004-2005، و مدير تحرير الدائرة الثقافية في صحيفة الرأي اليومية الأردنية 2000-2004، وصحافي وكاتب في صحيفة الرأي اليومية الأردنية 1998-2000، ومدير تحرير الدائرة الثقافية في صحيفة الأهالي الأسبوعية 1990-1995، وكما كتب وراسل في شؤون السياسة والثقافة والقضايا الاجتماعية في عدد من المطبوعات المحلية والعربية، وكتبه المنشورة هي: «هذا كتابي»، نصوص نثرية – المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت1997، و»التراث العربي والعقل المادي»، – المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت – 2004.

التاريخ : 01-02-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش