الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ليلى الأطرش توقع روايتها الجديدة «أبناء الريح»

تم نشره في الثلاثاء 4 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 مـساءً
ليلى الأطرش توقع روايتها الجديدة «أبناء الريح»

 

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء



وقعت الروائية ليلى الأطرش، مساء أمس الأول، في المكتبة الوطنية، روايتها الجديدة «أبناء الريح»؛ في حفل أدارته د. لانا مامكغ، وشارك فيه الناقد د. إبراهيم خليل والدكتورة رزان إبراهيم.

الورقة الأولى في الحفل قدمها د. إبراهيم خليل، قال فيها: «في حديثنا المقتضب عن هذه الرواية الجيدة للكاتبة ليلى الاطرش ننطلق من قاعدة لا نظن كثيرين يؤيدوننا، او على الاقل يشاطروننا فيها الرأي، وهي ان الموضوع او الفكرة التي تدور حولها الرواية ليست هي المعيار الذي يميز بين رواية جيدة واخرى غير جيدة فالموضوعات والافكار مطروحة في الطريق، ويستطيع الكاتب ان يأخذ منها ما يريد ويترك ما لا يريد فالمعيار الذي يميز الرواية عن اللارواية هو خطابها الادبي، والفني الذي يحول الوقائع فيها الى شكل قابل للتأمل، والتحليل النقدي، وموضوع هذه الرواية يحيلنا الى فتات الواقع اليومي لمجموعة صغيرة من الناس قادتها الاقدار لتنشأ نشأه شاذة في ملاجئ او في دور رعاية للأيتام او اللقطاء، او المشردين، المنبوذين، ممن لا آباء لهم، ولا امهات، ولا أسر».

وأضاف د. خليل: «من الملاحظات التي لا تفوت القارئ في هذه الرواية تلك الحرفية الجلية التي تتمثل فيما سعت اليه المؤلفة من جمع المعلومات، واستقصاء للبيانات التي تعصمها من الوقوع في الخطأ، وهي التي تروي حوادث وقعت في فضاء سردي غير مألوف بالنسبة لاهتمامات الروائيين».

وخلص د. خليل إلى أن «هذه الرواية تجمع مستويات من الأداء اللغوي تتناسب مع اعتمادها تعدد الاصوات، والمونولوج، والحوار، وتنضيد الحكايات في إطار جامع يصح ان يوصف بالسرد المؤطر».

من جهتها قدمت د. رزان إبراهيم قراءة في الرواية، أكدت فيها أن «الرواية تقتحم مقتطفات دينية وأسطورية متعددة, استلهمتها الروائية وقامت بتوظيفها لإنتاج دلالة، وهي المقتطفات التي جاءت لتزيح العنوان وتحتل مكانه، أبرزها أسطورة الحية والقرين الذي ينتقم لها ممن يقتلها, وهي الأسطورة التي جاءت منسجمة والحالة النفسية التي تمر بها إحدى شخصيات الرواية, وسمتها التوجس والخوف ومن ثم محاولة التدجين»، مشيرة إلى أن الرواية تقدم أطروحتها عبر أكثر من صوت يعطي الحرية كاملة للقارئ لترجيح موقف على حساب آخر. وفيها تتعدد أنماط لغوية يدخل بعضها في إسار الأدبي, ويدخل الآخر على نحو وظيفي معلناً عن التعدد الطبقي والتنوع الهرمي والاجتماعي؛ ما يبرز اختلاف الشخصيات فيما بينها اجتماعياً وطبقياً».

من جهتها قدمت الروائية قدمت الروائية الأطرش شهادة إبداعية استعرضت فيها تفاصيل الخطوط الأولى لكتابة الرواية، فقالت: «بلا إشارات تتفجر الأسئلة من الحياة ومواقفها عبر أشخاص أو أحداث جسيمة وأحيانا عابرة فيلح منها السؤال ويسحبني إلى قلق جميل وحيرة هي فعل الكتابة.. اسئلة تبدأ في التشكل رؤى وشخصيات وأحداثا؛ تبحث معي ولي عن جواب لما يحيرني.. فأبدا في تخيل شخصيات وأحداث تجيب عن الأسئلة وترسم عالما موازيا للحياة.. وكثير من رواياتي أجاب أبطالها عن أسئلة حول موضوعات وقضايا سياسية واجتماعية ونفسية. دوافع كتابة «أبناء الريح»، لم تخرج عن إلحاح سؤال الوجود الكبير.. عن الأقدار وهي تختار اللحظة والأشخاص، الزمان والمكان لما قدّرت وما ترسم،عاصفة حينا، قاسية أو رحيمة، كريمة أو بخيلة، فينبع مما سطرته في حياة بعض البشر سؤال الوجود الأقسى»من أنا؟ ولماذا أنا».

التاريخ : 04-09-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش