الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«حركة شعراء قصيدة النثر .. غضب» تصدر بيانها التأسيسي

تم نشره في الاثنين 5 آذار / مارس 2012. 02:00 مـساءً
«حركة شعراء قصيدة النثر .. غضب» تصدر بيانها التأسيسي

 

عمان - الدستور

تصعد ’حركة شعراء قصيدة النثر.. غضب‘ كالعنقاء، التي كلما احترقت استعادت بعثها من قلب الرماد. فالنار التي تأبط الشعر لواءها لم تولد لتنطفئ بل لتظل علامة علي طريق وعرة، عبدتها طفولة البشرية وقام الفن على حراستها في كل الأصقاع. لكن هذه النار التي تضئ من بعيد، دائما ما كانت هدفا لسراق الحياة ولحملات قطاع الطرق من شذاذ الآفاق، الذين مازالوا يتعلقون بالأمل في استعادة منصاتهم، تلك التي طالما أهرقت حولها الأرتال من مدائح السلاطين».

بهذه المقدمة استهلت حركة «غضب» بيانها التأسيسي، الذي كتبه محمود القرني، وجاء فيه: «في قلب تلك النار تتناسل حركتنا، من اللحم الحي الذي لم يزل نازفا لملتقي شعراء قصيدة النثر في دورتيه، بقوة وإرادة شعرائه، الذين أكملوا المسيرة والذين انصرفوا لأسبابهم، وبدفع كثيرين ممن يعضدون الصوت الطليعي لأنه الأكثر إيمانا بالمستقبل».

وبحسب البيان فإن دعوة الحركة «للغضب الدائم هي في جوهرها دعوة للثورة الدائمة، دعوة ضد التكيف، وضد الانحلال من وشائج الإنسانية التي دفعت ثمنا باهظا لكي تصل إلينا أصوات الماضي التي أطلقتها حناجر النبلاء والجوعى والأحرار، الذين صنعوا ملاحمهم وتركوها على أبوابنا، فنحن أبناء الغضب بإرادتنا ورغما عنا.

ويبدو أن صرخاتنا التي لازال يدوي صداها في ملتقيين ماضيين، لم تذهب نهبا للريح، بل إننا نزعم وبقوة أن فعلنا كان بمثابة إعادة تجديد لحياة الشعر المصري خاصة والشعر العربي بعامة، في لحظات حاسمة سبقت بوقت ليس قليلا ثورتنا المجيدة في الخامس والعشرين من يناير».

وتؤكد الحركة، من خلال البيان، على أنها سوف تنهج نهجا مؤسسيا يسعى إلى الانتظام، حيث تعقد الحركة ندوة شهرية بنقابة الصحفيين لن تقتصر على الشعر وحده بل تسعى لأن تكون محفلا للأفكار التجديدية ومنبرا لرموز مطمورة في واقع يتسم بالكثير من العسف والإقصاء، كذلك ستعاود الحركة إصدار مجلة «مقدمة» التي تعني بقصيدة النثر، بالإضافة إلى إطلاقها «ملتقي شعراء غضب» في شهر آذار من كل عام، علي أن يكون آذار القادم هو موعد ملتقاها الأول الذي سيشهد تمثيلا شعريا ونقديا من كافة الثقافات وسوف يكون محوره الرئيسي «شعرية مابعد التحرير» وهو مصطلح استولدته الحركة من فائض القوة المستمدة من أصوات الشعوب القادمة إلى المستقبل. والإشارة لا تعني، بالطبع، ميدان التحرير القاهري، لكنها تعني كل ميادين التحرير في العالم العربي.

الحركة نفسها تؤكد أنها «لكل شعرائها دون استثناء، كما أنها لم تولد لتنافس أحدا أو تكون بديلا واختصارا لواقع شعري ينطوي على الكثير من أوجه الغنى والثراء، بل ستسعى لدعم كافة الفعاليات المثيلة، لأنها ترى المستقبل ينعقد للثقافة المستقلة، في الوقت الذي تحتمل فيه بلد بحجم مصر عشرات الكيانات المثيلة».

يذكر أن «حركة شعراء قصيدة النثر.. غضب» تطلق مؤتمرها الأول برعاية اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين بالقاهرة، يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين. يحمل مؤتمر «شعراء غضب» عنوانا يستلهم ثورة الخامس والعشرين من يناير هو «الثقافة المصرية بعد الثورة». يتضمن المؤتمر أربعة محاور: مفهوم الدولة المدنية والدستور القادم، مستقبل العمل الثقافي المستقل بعد الثورة، نقد السياسات الثقافية الرسمية ومساءلتها، مستقبل حرية التعبير في ظل صعود تيار الإسلام السياسي.

التاريخ : 05-03-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش