الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رانة نزال توقع ديوان «نائية الليل» منحازة إلى الذات الجمعية والرؤى الصوفية

تم نشره في الاثنين 31 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 مـساءً
رانة نزال توقع ديوان «نائية الليل» منحازة إلى الذات الجمعية والرؤى الصوفية

 

عمان - الدستور عمر أبوالهيجاء

وقعت الشاعرة رانة نزال، مساء يوم أمس الأول، في المركز الثقافي العربي، ديوانها الجديد «نائية الليل»، الصادر حديثا عن دار أزمنة للنشر، خلال حفل أداره الروائي جمال ناجي، الذي أشار إلى أن الحفل نفسه يمثل خاتمة نشاطات المركز الثقافي العربي لعام 2012، أما الديوان فيمثل استمرارا لشوط الشاعرة «الإبداعي مع الشعر الذي بدأته منذ التسعينيات، متخذة من قصيدة النثر وسيلة تعبيرية عن هواجسها وأفكارها، ذهابا الى طقوس المرأة وشؤونها الذاتية برؤية شعرية جديدة، تكشف من خلالها عن الهموم الإنسانية، محاولة رسم توجعاتها بلغة موحيّة ومعبرة عما يجول في خاطرها».

وأضاف ناجي: «تتوزع قصائد هذا الديوان ضمن ثلاثة محاور هي المزامير والمعاريج والمقامات، ونلحظ في المجموعة استخدامها لبعض الرموز والمصطلحات الصوفية التي تكشف من خلالها الشاعرة عن المعاناة والتوق والغزل الحسي، بمعان روحية، وكما نلحظ أيضا اشتغال الشاعرة نزال على قصيدتها بفنية عالية وبنفس صوفي تتجلى فيه حالات التوحد والوجد في العشق ومحاورة الذات».

الى ذلك قرأت الشاعرة نزال مجموعة قصائد الديوان المحتفى به، من مثل: مزمار الغياب، معراج الريش، ومقام التوق، وقد حازت قراءاتها على إعجاب الحضور لطريقة الإلقاء وجماليات الصورة الشعرية المركبة بفنية وتقنية عالية، فبدأت بقراءة مقدمة الديوان التي تقول فيها: «هذا الغارق في الحب حتى آخر أنفاسه/ لو يعرف كم منه نغار؟/ لو يقرأ ما بالعينين من تذكار؟/ كل الأسفار ما غطت شوق الورقة المسنن/ ليده تذروها في وجه الريح أو تمسسها/ فلا تأبه للمطر السائل من زاروب العمر/ إذ بين يديه لفظت آخر ما فيها من آه».

ومن قصيدتها «مقام التوق»، تقول:

«يا ابن أكثر من شجر/ يا ابن السّقام الذي هدّ ريشي/ والمقام الذي/ غاص بي في المرارات/ يا ابن أكثر من شجر فيّ/ ومن فصلٍ منسيّ في تجاعيد الورق/ هدلتُ باسمك/ فاعشوشب الحرف/ وفيما يرى الرّائي/ ارتقيت/ فزدت صهيلاً بغيابك».

وعلى هامش حفل التوقيع التقت «الدستور» الشاعرة نزال، وسألتها عن مضامين هذا العمل الشعري والجديد فيه والمختلف عن أعمالها السابقة، فقالت: «كل تجربة تحمل بصمات الأيام والأوقات التي عبرتها، وفي «نائية الليل»، أستكمل حوار الذات مع الجمعي من خلال المأمول، فما الكتابة إلا الرغبة في تحقق الأشياء لااكتمالها، ومن هنا يحمل «نائية الليل»، بصمة التأرجح والتأجج معا، يتوق الى اكتماله كحرف وغاية، يتماهى في صورة الأشياء الحلمية ويتعشق اكتمال الذات في صورتها الجمعية والفردية، إذ الفارق بينهما هو شعرة معاوية التي ينبري لها الحالمون التواقون لعالم أكمل وأجمل وأنبل».

يذكر أن رانة نزال أصدرت خمس مجموعات شعرية هي: «فيما كان»، «مزاج أزرق»، «بيت العين»، «شمس باهتة»، «في الحي الذي لا يموت»، بالإضافة إلى دراسة مختصة في قصيدة النثر بعنوان «(لن) بين المطرقة والسندان – أنسي الحاج وقصيدة النثر»، و مجموعة من المقالات في الحياة والأدب والنقد بعنوان «فمٌ أعمى وذاكرة خرساء».

التاريخ : 31-12-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش