الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القوات الدولية والطفرة الاقتصادية في جنوب لبنان * حركة في الاسواق.. ومدينةصور الأعلى في قيمة الإيجارات

تم نشره في الأربعاء 11 تموز / يوليو 2007. 03:00 مـساءً
القوات الدولية والطفرة الاقتصادية في جنوب لبنان * حركة في الاسواق.. ومدينةصور الأعلى في قيمة الإيجارات

 

 
بيروت - الدستور - سيمون نصار
بدأت علاقة أهل الجنوب اللبناني مع أفراد القوات الدولية"اليونيفيل"منذ ثلاثين عاماً تقريباً ، حين جاءت هذه القوات تحت لواءالأمم المتحدة لمحاولة تطبيق القرار 425 الذي لم يطبق حرفياً إلا في العام 2000 ، يوم انسحبت القوات الإسرائيلية وتحرر الجنوب في 25 أيار. ورغم أن هذه القوات كانت قليلة العدد نسبياً ، إلا أن اعدادها تضاعفت مع القرار 1701 ، ما جعل من حضورها عاملاً مهما في الحياة الإجتماعية والإقتصادية في الجنوب اللبناني. فقد ازاد عددها ليصبح أربعة عشر ألف جندي يقيمون جميعهم في المنطقة الممتدة من نهر الليطاني وحتى حدود فلسطين المحتلة ، بعض أفراد هذه القوات جلبوا عائلاتهم معهم ، خاصة العاملين في المسائل الإدارية ، و سكنوا في القرى القريبة من مراكز العمل ، أو في المدينة القريبة : صور. وهي مدينة مرغوبة لوجودها على البحر مباشرة ، وبفضل الأسواق التجارية العديدة والقديمة فيها ، مما يضفي طابعاً تراثياً يرغبه الأجانب ، على ما يقول حسن فران صاحب أحد المتاجر في المدينة. إضافة الى سبب مهم آخر هو كوزموبوليتية المدينة التي لا تسكنها طائفة واحدة بل كافة الطوائف اللبنانية ، وهي سمة تميزها عن معظم مناطق الجنوب اللبناني التي تسكنها غالبية شيعية..
ايجارات وتموين وهدايا
يقول فران أنه من الصعب جداً اليوم إيجاد شقة شاغرة في المدينة ( لأن الأجانب استأجروا كافة الشقق وبأسعار خيالية جداً ) ويقول بأن إيجار الشقة يتراوح بين ( 700 دولار 2000و دولار بحسب موقع الشقة ومساحتها ونظافة المبنى ) ويضيف: الفائدة من هذه القوات غير ( محصورة بالإيجارات فقط ، بل في الحركة التجارية في كافة الأسواق ) إذ ( يأتي أفراد هذه القوات لشراء حاجيات وهدايا لأفراد عائلاتهم )..
هذا بالطبع ( يمكن أن نضيف إليه الحاجيات التموينية الأساسية لهذه القوات ) على ما يقول محمد حلاوي الذي يملك متجرا للصرافة في المدينة ومجموعة من الشقق المؤجرة. غير أن حلاوي يضيف بأن المستفيدين من وجود هذه القوات ( ليسوا كثيرين على ما يشاع في وسائل الإعلام بل هم أقلية من سكان الجنوب) إذ ( لا يمكننا القول بأن استفادة (بقالية) في احدى القرى هي بحجم استفادة أصحاب الأملاك في صور ) عدا عن أن ( معظم هؤلاء أيضا يتبضعون من اسرائيل وليس من لبنان فقط ).
إلا أن المدينة الساحلية التي يأتيها اللبنانيون من أنحاء الجنوب ومن بعض المناطق اللبنانية في الصيف للتمتع بشاطئها الرملي الساحر ، ( لم تعد كما كانت قبل حرب تموز 2007 ) على ما يقول أشرف حماده صاحب مقهى على الشاطيء. ويضيف: ( الإقبال على الشاطيء تضاعف هذا الصيف بسبب خشية الناس من الذهاب الى الأنهر خوفاً من القنابل العنقودية التي القتها اسرائيل أثناء الحرب )..
غير أن الوضع الأمني الذي تفجر في الجنوب بعد استهداف هذه القوات موخرا في سهل بلدة الخيام ، حال دون تجول أفرادها في مناطق الجنوب ، حيث وضعت في حالة من الإستنفار والحذر الشديد ، مما اثر على الحركة الإقتصادية التي ساهم هؤلاء الجنود بإحيائها بعد أن كانت على شفير الموت قبل حرب الصيف الماضي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش