الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بريطانيا تعلن ثالث حالة وفاة وتستعد لمزيد من الفيضانات * استمرار الحرائق في غابات جنوب اوروبا.. ومقدونيا تكافح 30 حريقا

تم نشره في الأحد 29 تموز / يوليو 2007. 03:00 مـساءً
بريطانيا تعلن ثالث حالة وفاة وتستعد لمزيد من الفيضانات * استمرار الحرائق في غابات جنوب اوروبا.. ومقدونيا تكافح 30 حريقا

 

 
عواصم - وكالات الانباء
استمر اشتعال الحرائق امس في غابات جنوب اوروبا وعلى الاخص في مقدونيا ، وبكثافة اقل في اليونان وايطاليا وصربيا وسلوفاكيا ورومانيا وطاولت ايضا جزر الكناري الاسبانية.
وفي مقدونيا كانت فرق الاطفاء تكافح ما لا يقل عن ثلاثين حريقا معظمها في احراج مناطق تيتوفو على مسافة "50" كيلومترا من سكوبيي ، وغوستيفار على مسافة "70" كيلومترا غرب العاصمة.
وشاركت ست مروحيات استقدمت من المانيا وسلوفينيا وتركيا في مكافحة الحرائق فيما ينتظر ارسال طائرات اضافية من تركيا والنروج وروسيا.
وطلب الرئيس المقدوني برانكو كرفنكوفسكي مساعدة الرئيس الصربي بوريس تاديتش اذ ان الحرائق اقل حدة في صربيا.
ولم يعلن عن اندلاع اي حريق جديد امس في صربيا فيما يجري اخماد الحرائق التي لا تزال مشتعلة ولا سيما بفضل طائرة روسية ساعدت على مكافحتها.
وفي اليونان ، افيد عن خمسة حرائق في شمال غرب البلاد في مقاطعات يوانينا وفلورينا وكوزاني وبييريا وقد نشرت فرق الاطفاء في هذه المناطق ستين آلية وحوالي 300 عنصر واربع طائرات واربع مروحيات. واعلن عن حريق سادس في جزيرة سالامين جنوب اثينا وارسلت السلطات اليها ثلاث طائرات ومروحية.
وذكر رجال الاطفاء ان الحريق الكبير الذي اندلع الثلاثاء الماضي في منطقة اشايا في البيلوبونيز (جنوب) "يتراجع" ، غير ان عشرات رجال الاطفاء والشرطيين لا يزالون في المنطقة. واسفر الحريق عن مصرع ثلاثة مسنين رفضوا اخلاء المنطقة ، كما اتى على اكثر من 15 الف هكتار من الاراضي 100و منزل.وذكرت تقارير وسائل الإعلام بأنه تم العثور على جثة رجل ثالث في مدينة تيوكسبوري الإنجليزية في الوقت الذي تستعد فيه بريطانيا لمزيد من الفيضانات وسط توقعات بهطول أمطار غزيرة في وسط وجنوب بريطانيا وجنوب ويلز تستمر حتى اليوم الاحد.
الى ذلك ، قال علماء ان محاكاة الواقع بالاستعانة بأجهزة كمبيوتر ربما توضح لنا قريبا كيف يمكن ان تكون الظواهر المناخية غير العادية مثل الفيضانات والموجات الحارة التي اجتاحت اوروبا هذه الايام ناجمة عن تغيرات مناخية.ويقول مايلز الين استاذ المناخ بجامعة اوكسفورد "القول بانه لا يمكن ان نحمل ارتفاع درجات حرارة الارض مسؤولية ظاهرة بعينها غير صحيح.
بوسعنا ان نفهم بتفصيل شديد ما يسهم في وجود مخاطر بوقوع مثل هذه الظواهر." ويتفق معظم العلماء على أن التغيرات المناخية الناجمة عن النشاط الانساني نتيجة انبعاث غازات تسبب ظاهرة الاحتباس الحراري مثل ثاني اكسيد الكربون ستؤدي لارتفاع درجات حرارة الارض وتكرار موجات الحرارة وهطول امطار غزيرة وأعاصير ما لم يتم السيطرة عليها.
والربط بين ظاهرة واحدة وارتفاع درجات حرارة الارض مسألة مختلفة في ضوء العوامل المتشابكة التي تؤثر على الطقس لكن بعض العلماء يعتقدون ان بوسعهم تحقيق ذلك.
بالنسبة لالن فان الامر مجرد حساب لامكانية ان يكون ارتفاع درجات الارض هو الملوم مثل التحليل الكمي لفرص ان يكون التدخين قد تسبب في حالة فردية للاصابة بسرطان الرئة. ويرأس الن فريقا يقود الاف من عمليات المحاكاة للفيضان الذي اجتاح بريطانيا في العام 2000 حين شهد فصل الخريف هطول اكبر كمية من الامطار في 230 عاما. ويشارك أكثر من ستة الاف شخص في التجربة وحين تدخل على موقعها يجري كل جهاز كمبيوتر شخصي عملية محاكاة واحدة للمناخ سواء بوضع انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري كنتيجة للنشاط الانساني في الحسبان او دونها كي يحدد مدى مساهمة ارتفاع درجات حرارة الارض في حدوث الفيضان.وقال الن ان النتائج ستنشر في وقت لاحق من العام وربما تمهد الطريق لدراسات مماثلة.. واظهار أن ظاهرة الاحتباس الحراري زادت من امكانية حدوث ظاهرة مناخية استثنائية معينة لا يعد اثباتا بما لا يدع مجالا للشك بان ظاهرة ارتفاع درجات حرارة الارض هي المسؤولة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش