الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عرضت على الكنيست أكبر ميزانية عسكرية بتاريخها * تل ابيب خامس أكبر مصدر للسلاح في العالم

تم نشره في الأربعاء 3 كانون الثاني / يناير 2007. 02:00 مـساءً
عرضت على الكنيست أكبر ميزانية عسكرية بتاريخها * تل ابيب خامس أكبر مصدر للسلاح في العالم

 

 
القدس المحتلة - وكالات الانباء يقر الكنيست الاسرائيلي هذا الأسبوع الموازنة العامة لعام 2007 وتتضمن أكبر ميزانية عسكرية في تاريخ اسرائيل حيث يزيد حجمها عن 12 مليار دولار. ويأتي هذا الإقرار في وقت كشف فيه ان اسرائيل أصبحت خامس دولة في العالم تصدر السلاح ، إذ ارتفع حجم صادراتها منه عن 4,4 مليار دولار. وكانت اللجنة البرلمانية الخاصة لشؤون الميزانية العسكرية قد أقرت زيادة كبيرة في ميزانية الجيش بدعوى التعويض عن خسائر العدوان الاخير على لبنان وتوفير ما يلزم له من أجل استخلاص العبر من الإخفاقات في هذه الحرب وفي العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين. وكان الجيش قد طالب بزيادة الميزانية بملياري دولار على الأقل ، تزامنت مع حملة إعلامي وجماهيرية للتخويف من الحروب القادمة ومجابهة التحديات الناجمة عن التهديد النووي الايراني وتطور الأسلحة التي في حوزة حزب الله والتنظيمات العسكرية الفلسطينية والتهديدات العسكرية السورية. فتجاوب أصحاب القرار في الكنيست مع معظم طلباته وأقروا الميزانية في مناقشات سريعة لم تستغرق أكثر من بضع ساعات. وتتألف الميزانية من 50,6 مليار شيكل (أكثر من 12 مليار دولار) ، خمسها فقط مكشوف للجمهور وللمراقبة والبقية (80% منها) تعتبر موازنة سرية كونها تتعلق بالنشاطات العسكرية. ومصادر هذه الميزانية ثلاثة هي: ميزانية الدولة 8,4 مليار دولار ، والدعم الأميركي السنوي المباشر (2,4 مليار دولار) ، وأرباح الصادرات العسكرية (حوالي ملياري دولار). وتعتبر هذه أكبر ميزانية تصرف عسكرية وامنية في تاريخ اسرائيل. وقد سعى رئيس الوزراء ، ايهود أولمرت ، لتمريرها من دون اعتراضات جدية ، خوفا من تحريض الجيش عليه. وانجر وراءه جميع الوزراء وغالبية النواب في الائتلاف الحكومي. ويتناقض حجم هذه الميزانية تماما مع برنامج الخطوط العريضة لحكومة أولمرت ، الذي قام على أساسه الائتلاف الحكومي الحالي. ففي حينه اتفق أولمرت ورئيس حزب العمل ، الشريك معه في الحكم ، عمير بيرتس ، الذي اصبح وزيرا للدفاع ، على أن يطرحا موازنة سلام يتم خلالها تخفيض الموازنة العسكرية بمبلغ 1,2 مليار دولار في غضون ثلاث سنوات. وعارض قادة الجيش في حينه بشدة هذا العرض لكنهم لم يديروا معركة علنية ضده ، وانتظروا المناسبة الأولى لإعلان حرب حتى يفرضوا على الحكومة الغاء قرارها في تقليص الموازنة. وسنحت الفرصة للجيش أن يعلن هذه الحرب على الفلسطينيين أولا ، اثر خطف الجندي جلعاد شليط ، ثم على لبنان ، اثر خطف جنديين اسرائيليين آخرين. ورغم إخفاقات الجيش وفشله المهني في الساحتين الفلسطينية واللبنانية ، إلا انه تمكن من إلقاء المسؤولية على القيادة السياسية وظل يتمتع بمصداقية أكبر من مصداقية تلك القيادة. فرضخت لمعظم طلباته. وانعكس هذا الرضوخ بشكل حاد في الميزانية العسكرية الجديدة ، التي ستقر بشكل نهائي في الأيام القريبة. وكانت ادارة الصناعات العسكرية الاسرائيلية قد نشرت معطيات جديدة حول نشاطاتها امس الاول مع انقضاء السنة. فكشفت بأنها باعت من الأسلحة والخبرات الأمنية لدول العالم بما قيمته 4,4 مليار دولار ، منها مليار دولار الى الولايات المتحدة وحدها (في سنة 2005 باعتها بمبلغ 731 مليون دولار والسنة الأسبق بمبلغ 470 مليون دولار وفي سنة 2003 بلغ حجم الصادرات العسكرية الاسرائيلية للولايات المتحدة 430 مليونا) ، ومنها مليار دولار الى الهند. وكشفت الصناعات العسكرية الاسرائيلية أن %80 من انتاجها السنوي بات يصدر الى الخارج وأنها أقامت لها شركات تسويق وانتاج مشتركة مع الولايات المتحدة ومع شركات غربية وغير غربية أخرى لتسهيل عملية التسويق ، إضافة الى مئات رجال التسويق الاسرائيليين المنتشرين في العالم. وتحتل اسرائيل المرتبة الخامسة بين الدول المصدرة للسلاح في العالم ، بعد الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا ، وتتقدم بذلك على ألمانيا والسويد وغيرهما.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش