الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الخرطوم تقبل بدور للامم المتحدة في الاقليم * اتفاق لوقف اطلاق النار بين السودان ومتمردي دارفور مدته 60 يوما

تم نشره في الخميس 11 كانون الثاني / يناير 2007. 02:00 مـساءً
الخرطوم تقبل بدور للامم المتحدة في الاقليم * اتفاق لوقف اطلاق النار بين السودان ومتمردي دارفور مدته 60 يوما

 

 
الخرطوم - وكالات الانباء
قال مسؤول أمريكي يزور الخرطوم أمس ان حكومة السودان ومتمردي دارفور اتفقوا على وقف لاطلاق النار لمدة 60 يوما وعلى عقد قمة للسلام يرعاها الاتحاد الافريقي والامم المتحدة في اطار خطوات لوقف العنف في الاقليم الواقع بغرب السودان.
ووافق السودان أيضا على السماح للصحفيين الاجانب بالسفر الى دارفور بعد حظر استمر لنحو شهرين وعلى الغاء مطلب من عمال المساعدات بالحصول على تأشيرات للمغادرة والذي يعد أحد أكبر العقبات أمام أكبر عملية اغاثة في العالم والجارية في دارفور.
وقال رئيس بلدية ولاية نيو مكسيكو الامريكية بيل ريتشاردسون الذي يزور السودان "وافق الرئيس ـ عمر حسن ـ البشير على بدء عملية سلام تشمل وقفا للقتال مدته 60 يوما." ومن المقرر عقد قمة السلام التي يرعاها الاتحاد الافريقي والامم المتحدة قبل 15 اذار.
وقال ريتشاردسون ان زعماء المتمردين الذين التقى معهم في دارفور وافقوا أيضا على وقف اطلاق النار الذي سيبدأ في موعد تحدده الامم المتحدة والاتحاد الافريقي اللذان يتوسطان معا في جهود السلام في دارفور.
وأشار بيان مشترك للحكومة السودانية وريتشاردسون الى أن السودان وافق على عدم استخدام الطائرات العسكرية المطلية باللون الابيض والتي عادة ما تكون مخصصة للاغراض الانسانية وأنه بامكان زعماء متمردي دارفور الدعوة بشكل امن الى عقد مؤتمر ترعاه الامم المتحدة والاتحاد الافريقي.
وقال ريتشاردسون انه في الوقت الذي لم يتم فيه التوصل بعد الى اتفاق للسماح بنشر قوات قتالية تابعة للامم المتحدة الا أن البشير لم يكن متصلبا خلال المناقشات الاخيرة كما كان العام الماضي.
وقال "ألحظ مرونة في موقفه... عندما كنت هنا لاول مرة قبل نحو خمسة اشهر كان متصلبا للغاية ضد نشر أي قوات تابعة للامم المتحدة. أما الان فهناك بعض المرونة حيث سيسمح بنشر قوات تابعة للامم المتحدة." واضاف "ليست قوات قتالية... ولكن ذلك يعد تقدما." وقال ريتشاردسون ان تفاصيل "مرحلة ثالثة" من تلك القوة المختلطة لا تزال غير واضحة. ووصفها انان بأنها قوة مختلطة من الاتحاد الافريقي والامم المتحدة تضم ما يصل الى عشرة الاف من أفراد حفظ السلام غير أن الخرطوم تصر على أن تلك القوة ستزيد فقط الدعم للاتحاد الافريقي.
وقال ريتشاردسون "لا يزال يجري التفاوض بشأن المرحلة الثالثة أو أنه لا تزال هناك تفاصيل ينبغي دراستها." لكنه أضاف أن العملية السياسية للحفاظ على وقف اطلاق النار أكثر أهمية. وقال "لا يمكنك الحفاظ على السلام دون سلام." واكدت الرئاسة السودانية أمس قبولها بتواجد الامم المتحدة في اقليم دارفور لتقديم الدعم الفني والمادي واللوجستي وابقت الباب مفتوحا امام نشر مزيد من القوات في الاقليم المضطرب.
وجاء البيان مخالفا لتصريحات الرئيس السوداني عمر البشير التي اكد فيها على انه يقبل فقط ب"تمويل" قوات الاتحاد الافريقي المنتشرة حاليا في دارفور. وصرح محجوب فضل بدري المتحدث باسم الرئاسة لوكالة الانباء السودانية ان الرئاسة السودانية "قبلت بدور للامم المتحدة تقدم فيه الدعم الفني والمادي واللوجستي لقوات الاتحاد الافريقي". الا انه قال ان الرئاسة "تؤكد بان الاتفاق مع الامم المتحدة وفقا لمقررات مجلس السلم والامن الافريقي بابوجا في نهاية تشرين الثاني يؤكد بان الحكومة لم تقبل بنشر اي قوات اممية في دارفور". واضاف انه "تم قبول خبراء تابعين للامم المتحدة ليساهموا في تدريب القوات الافريقية وتشغيل بعض الاجهزة الفنية الدقيقة". واكد المتحدث على الالية الثلاثية لنشر اية قوات اضافية في الاقليم المضطرب ، وقال "اذا احتاج الامر الى اي قوات اضافية فان الالية الثلاثية المكونة من الحكومة والاتحاد الافريقي والامم المتحدة هي التي ستحدد عدد القوات الاضافية". وشدد على ان تلك القوات "ستكون قوات افريقية بقيادات افريقية كما هو معلوم ومتفق عليه رسميا بين الحكومة والامم المتحدة". واعلن ان "التنازل الوحيد الذي قدمته الحكومة يتمثل في قبول السودان لخبراء بقبعات الامم المتحدة. ويقدمون العون المادي والفني واللوجستي لقوات الاتحاد الافريقي".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش