الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المستوطنون يحرقون منزلا في نابلس ويواصلون اقتحامات الأقصى

تم نشره في الاثنين 21 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - دانت وزارة الخارجية الفلسطينية أمس إقدام مستوطنين على حرق منزل المواطن ابراهيم دوابشة، الشاهد الوحيد على حرق عائلة سعد دوابشة من قبل مستوطنين قبل عدة شهور في بلدة دوما جنوب نابلس. وقالت الوزارة في بيان لها، إن «عودة المستوطنين الإرهابيين إلى نفس المكان لتكرار تنفيذ جرائمهم، وإحراق منزل أحد أقرباء عائلة دوابشة، تؤكد  أن المواطن الفلسطيني غير آمن حتى داخل منزله، وان هذه الجريمة الجديدة تُسقط ادعاءات الاحتلال وحديثه عن اتخاذ إجراءات أمنية رادعة للجم إرهاب المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، مثلما تؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك أن عصابات الإرهاب اليهودي تمارس سطوتها الواضحة على أجهزة الاحتلال كافة. وأكدت الوزارة أن «جريمة حرق بيت المواطن إبراهيم دوابشة يمكن أن يتكرر وعلى نطاق أوسع، طالما بقي المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المختصة في حالة غياب وصمت على تلك الجرائم ومنفذيها»، مطالبة  المجتمع الدولي بسرعة التحرك لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتفعيل آليات إقرار نظام الحماية الدولية في مجلس الأمن الدولي.

وقال الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي ان نتنياهو ووزراءه من المستوطنين يتحملون المسؤولية القانونية والأخلاقية عن جريمة احراق بيت الشاهد الوحيد على جريمة حرق عائلة الدوابشة في قرية دوما الواقعة في محافظة نابلس. واكد في بيان له انه رغم بشاعة الجريمة الاولى ضد عائلة الدوابشة ورغم تكرار جرائم المستعمرين الإسرائيليين، واصلت حكومة نتنياهو تشجيع التوسع الاستيطاني ودعم المستوطنين بما في ذلك التغطية على جرائمهم. وأضاف البرغوثي انه لم يعد ممكنا احتمال وضع يستباح فيه المواطنون الفلسطينيون المتروكون دون اي حماية في مواجهة المستوطنين والجيش الاسرائيلي الذي يواصل عمليات القتل الميداني ضد الفلسطينيين يوميا، مؤكدا انه لا سبيل لردع حكومة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني الا بمقاومة مخططاتها وفرض العقوبات والمقاطعة عليها. من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود أن استمرار التصعيد الاحتلالي ضد أبناء الشعب الفلسطيني لن يثنيه وقيادته عن مواصلة الكفاح، من أجل إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وفق قرارات الشرعية الدولية. وقال المحمود في تصريح صحفي أمس «أن التصعيد الإسرائيلي يتمثل بمواصلة جرائم الإعدام الميدانية اليومية ضد الأطفال والشبان، والاستيلاء على الأراضي والممتلكات، وفرض سياسة العقاب الجماعي، وتدنيس المقدسات، وإفلات قطعان المستوطنين ضد الأهالي الآمنين في بيوتهم». وأضاف «إن الاحتلال، ومن خلال تصعيده العدواني، يعيد إنتاج جميع أساليبه وخياراته في الانتقام من شعبنا، بهدف ترهيبه وتركيعه، والضغط من أجل التأثير على مواقف القيادة»، مؤكدا أن «هذه الأساليب قاومها شعبنا وأفشلها في الماضي، ولن تجد لها أي جدوى لا في الحاضر ولا في المستقبل، لأن شعبنا مؤمن بحقه في نيل جميع حقوقه بالحرية والاستقلال، وإقامة دولته».

وأصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بقرية دوما جنوب مدينة نابلس إثر إحراق مستوطنين منزلا لعائلة دوابشة. وبين المجلس القروي في دوما أن عشرات الشبان رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، فيما أطلق الجنود الأعيرة الحية والمطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، ما أدى لإصابة العشرات بالرصاص المطاطي والغاز، ونقلت سيارات الإسعاف بعض المصابين للمستشفى. وفي سياق متصل، أكدت مصادر مقربة من عائلة دوابشة أن قوات الاحتلال نقلت إبراهيم دوابشة وهو صاحب المنزل المستهدف ووالده وثلاثة من أقربائه وجيرانه إلى حاجز زعترة جنوب نابلس للتحقيق معهم.

واقتحم عشرات المستوطنين أمس باحات المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف، من جهة باب المغاربة تحت حماية شرطة الاحتلال الاسرائيلي. وقالت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث ان المستوطنين المتطرفين قاموا بجولات استفزازية في باحات الحرم، وسط حالة من الغضب والغليان سادت بين المصلين وحراس الاقصى الذين تصدوا لهم بالطرد وهتافات التكبير. الى ذلك، تواصل سلطات الاحتلال منع أكثر من 60 امرأة ورجلاً من دخول الأقصى منذ أكثر من 6 أشهر.

إلى ذاك، اعتقلت قوات الاحتلال أمس 16 فلسطينيا في الضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل ونابلس ورام الله وبيت لحم وجنين وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم.

كما سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الارتباط الفلسطيني جثماني الشهيدين علي عبد الرحيم ثوابتة (19عاما)، وعلي جمال طقاطقة (21 عاما)، عند الحاجز العسكري قرب قرية حوسان غرب بيت لحم. وأفادت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني ان طواقمها نقلت الجثمانين إلى مستشفى بيت جالا الحكومي، لمعاينتهما قبل دفنهما في مسقط رأسيهما في بلدة بيت فجار. يشار إلى أن الشهيدين ارتقيا الخميس الماضي برصاص الاحتلال قرب مدخل مستوطنة (ارائيل) المقامة على أراضي محافظة سلفيت بزعم تنفيذ عملية طعن، وقد أخلّت سلطات الاحتلال مرتين بموعد تسليم الجثمانين. وهدد رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله أمس اسرائيل بمنع شركات اسرائيلية بتسويق منتجاتها في الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل منذ نصف قرن، في حال استمرت الدولة العبرية بمنع تسويق منتجات خمس شركات فلسطينية في اسرائيل. وقال الحمد خلال افتتاح معرض الغذاء الفلسطيني في مدينة البيرة بالضفة الغربية «اسرائيل تستمر في محاولاتها لعزل القدس عن محيطها وطمس هويتها». واضاف «وصل بها الأمر لحد منع منتجات خمس شركات فلسطينية كبرى من دخول مدينة القدس واحتكار سوقها لصالح المنتج الإسرائيلي، وهو ما يعتبر قرارا سياسيا تعسفيا، تنتهك به كافة الأعراف والاتفاقيات التجارية وتحاول من خلاله سحق اقتصادنا الوطني وخنق سبل تطوره ونموه». وتقوم اسرائيل بمنع منتجات خمس شركات فلسطينية للحليب والاجبان والالبان والمعلبات من دخولها. ودعا الحمد الله العالم الى التحرك لوقف اسرائيل عن هذه الممارسات. وقال «في الوقت الذي نحذر فيه من تبعات استمرار هذا القرار العنصري،  فإننا نناشد دول العالم، التدخل الفاعل لإلزام إسرائيل التقيّد بالاتفاقات الموقعة، وإلا فسنضطر إلى معاملتها بالمثل ومنع منتجاتها المماثلة من دخول أسواقنا.» وهذه هي المرة الاولى التي تحذر فيها الحكومة الفلسطينية بمنع دخول المنتجات الاسرائيلية الى الاراضي الفلسطينية، في الوقت الذي تنشط فيه مجموعات فلسطينية في الترويج لحملة مقاطعة البضائع الاسرائيلية القادمة من المستوطنات الاسرائيلية في اوروبا.

وشارك عشرات المواطنين من اهالي قطاع غزة الذين هدمت منازلهم جراء العدوان الاسرائيلي صيف عام 2014 في تظاهرة أمام مقر وزارة الأشغال العامة والإسكان احتجاجاً على تأخر صرف المنحة المخصصة لإعادة اعمار القطاع. ورفع المتظاهرون شعارات تطالب الجهات المختصة بعدم المماطلة بموعد صرف المنحة، مرددين هتافات تطالب المسؤولين بالتحرك الفاعل لصرف المنحة المالية المخصصة لهم. وقال وكيل الوزارة في قطاع غزة ناجي سرحان، إن الوزارة أنهت كل الإجراءات المطلوبة لديها وأن المنحة في مراحلها الأخيرة، لافتاً إلى أن التأخر بصرف الاموال يرجع لأسباب فنية.

من جانبها، أكدت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في قطاع غزة أن وزارة المالية الفلسطينية تستمر في فرض ضريبة الـ «بلو» على وقود محطة الكهرباء في القطاع بدون أي مبرر مخالفةً بذلك قرارات مجلس الوزراء حول إعفاء سلطة الطاقة من الضريبة كما كان معمولاً به طوال الأشهر الماضية. وقالت أنها وصلت الآن إلى فرض نصف  ضريبة البلو ،ما يكبّد سلطة الطاقة تكاليف باهظة تصل لحوالي 9 مليون شيكل (84ر3 دولار)إضافية على السعرالمعتاد شهرياً.

واعتبرت السلطة في بيان صحفي ان هناك استنزاف  عميق لموارد شركة التوزيع وهو ما ينعكس سلباً على تشغيل المحطة وخدمة الكهرباء للجمهو ،محذرة من إن استمرار ذلك سيؤدي لعدم إمكانية شراء الوقود وبالتالي توقفها في أي وقت. وحملت سلطة الطاقة وزارة المالية كامل المسؤولية عن ذلك مطالبة جميع الجهات المعنية والفصائل والفعاليات الوطنية والشعبية للضغط نحو وقف هذه الإجراءات غير المسؤولة من طرف وزارة المالية، وتجنيب القطاع مزيداً من الأزمات.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش