الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منفذ الاعتداء الانتحاري في اسطنبول تركي ينتمي ل داعش

تم نشره في الاثنين 21 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 أنقرة - اتهمت السلطات التركية أمس تنظيم داعش في الاعتداء الانتحاري الذي اودى بحياة 4 سياح اجانب في احدى اشهر جادات اسطنبول، في ثاني هجوم دام يضرب البلاد في اقل من اسبوع.

وبعد 24 ساعة على الاعتداء اكد وزير الداخلية افكان آلا ان الانتحاري الذي فجر نفسه في شارع استقلال التجاري المخصص للمشاة على الضفة الاوروبية في كبرى مدن البلاد، والذي يسلكه كل يوم مئات الاف الاشخاص، تركي ولد في 1992 يدعى محمد اوزتورك.



وصرح للصحافيين «تم التعرف رسميا على هوية الانتحاري ويقيم علاقات مع تنظيم داعش الارهابي « موضحا انه «لم يكن اسمه مدرجا على قائمة الاشخاص المشبوهين». واضاف ان خمسة اشخاص اعتقلوا ايضا في اطار التحقيق.

 وذكرت وكالة انباء دوغان ان والد وشقيق الانتحاري المتحدر من مدينة غازي عنتاب (جنوب) وضعا في الحبس على ذمة التحقيق.

 ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء لكن الشرطة سارعت الى ترجيح الفرضية الجهادية. وذكرت الصحافة القريبة من الحكومة سابقا ان المشتبه به يدعى سافاس يلديز (33 عاما) قبل ان يشتبه المحققون باوزتورك الذي تم التعرف رسميا على بصماته.  وقالت الوكالة ان هناك صلة بين الرجلين.

 ووفقا لآخر حصيلة تركية قضى ثلاثة اسرائيليين بينهم اثنان يحملان الجنسية الاميركية وايراني واصيب 39 شخصا بينهم 24 اجنبيا بجروح في التفجير.  وقالت وزارة الصحة ان 15 جريحا كانوا لا يزالون ظهرا يعالجون في عدة مستشفيات اسطنبول بينهم اربعة في العناية الفائقة.  واعلن جهاز الاسعاف الاسرائيلي  انه اعاد خمسة رعايا اسرائيليين مصابين بجروح طفيفة الى اسرائيل على متن طائرتين. والضحايا كانوا ضمن مجموعة تقوم بزيارة لتعلم الطهو وفقا للاعلام الاسرائيلي.

في سياق متصل أعلن البيت الأبيض أن مواطنين أميركيين اثنين قتلا  في الاعتداء الانتحاري وسط اسطنبول، من دون أن يحدد هويتيهما.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي نيد برايس في بيان «تعرضت تركيا مجددا لاعتداء إرهابي مروع، ونحن على دعمنا الثابت لحليفتنا وشريكتنا في حلف شمال الأطلسي».

ولم يوضح البيت الأبيض ما إذا كان الأميركيان يحملان جنسية مزدوجة، أو ما إذا كانت قد ارتفعت حصيلة الهجوم.

من جهة ثانية أوقفت السلطات التركية، 19 شخصًا للاشتباه باعتزامهم تنفيذ هجمات خلال احتفالات «عيد النيروز» بولاية إزمير غربي البلاد، باستخدام متفجرات مصنوعة يدويًا، وقنابل مولوتوف، وزجاجات حارقة.

وذكرت وكالة انباء الاناضول التركية ،ان فرق مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن إزمير نفذت عمليات تفتيش في 32 عنوانًا في 8 أحياء من الولاية، بينها 3 جمعيات، ومكتب تابع لحزب الشعوب الديمقراطي  وضبطت عددًا من الأسلحة، ووثائق تابعة لمنظمة حزب العمال الكردستاني .

كما فرقت الشرطة التركية بالقوة  في اسطنبول مئات الاشخاص الذين كانوا يريدون الاحتفال برأس السنة الكردية، رغم قرار منع التجمعات الذي اصدره المحافظ، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

 ومنذ الصباح، سدت قوات الامن كل الطرق المؤدية الى ساحة بكر كوي حيث كان سيتجمع المحتفلون بعيد النيروز، تلبية لدعوة من الحزب الرئيس الموالي للاكراد في تركيا، حزب الشعوب الديمقراطي.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش