الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ايدتا تصريحات الاحمد بانها «مضيعة للوقت» * حماس والشعبية تطالبان عباس بوقف لقاءاته مع أولمرت

تم نشره في الثلاثاء 17 نيسان / أبريل 2007. 03:00 مـساءً
ايدتا تصريحات الاحمد بانها «مضيعة للوقت» * حماس والشعبية تطالبان عباس بوقف لقاءاته مع أولمرت

 

 
غزة ، رام الله - د ب أ
حذر النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي خليل الحية ، من استمرار اللقاءات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت والتي تناقش فقط القضايا الامنية وحصر القضية الفلسطينية في الجوانب الانسانية فقط.
وانتقد الحية لقاء عباس - أولمرت الاخير في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل عدوانها على الأراضي الفلسطينية ، مؤكدا أن تلك اللقاءات "تأتي في إطار كبح جماح المقاومة ومحاصرتها حتى تأمن إسرائيل".
ونقلت الشبكة الاعلامية الفلسطينية المقربة من حماس عن الحية تخوفه من تكرار مثل تلك اللقاءات ، مبررا ذلك بما أسماها "بالاستعدادات لنشر قوات من حرس الرئيس على الحدود الفاصلة بين المناطق الفلسطينية والأراضي المحتلة عام 48 ، الأمر الذي يأتي في ثنايا محاصرة المقاومة".
وقال الحية "الرئيس محمود عباس يتعهد بنشر قوات أمنية على الحدود وكأن المشكلة هي فقط أمنية ويتناسى في اللقاء جرائم الاحتلال" ، مستبعدا أن تكون إسرائيل قادرة على أن تعطي أي موقف إيجابي بالشأن الفلسطيني.
وحول تصريحات صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات الفلسطينية بأن لقاء عباس أولمرت في القدس الغربية الاحد تطرق لأول مرة منذ عام 2001 للقضايا السياسية ، قال الحية "من المفترض ألا يعقد لقاء على هذا المستوى وبهذا الاهتمام قبل أن يتم وضع جدول أعمال يقتنع به الشارع الفلسطيني والمستوى السياسي ، فنحن لا نستجدي أولمرت ولا الاحتلال".
واعتبر الحية أن أولمرت يلجأ إلى مثل هذه اللقاءات نظرا للهزيمة التي لحقت به والاعباء التي تقع على كاهله من قضايا فساد.
وتعقيبا على تصريحات عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني الذي وصف نتائج لقاء عباس - أولمرت بانها "غير مرضية على الإطلاق" ، قال الحية "إن هذه التصريحات تأتي في سياق القلق الفلسطيني الحمساوي والفتحاوي المسؤول الذي يدل على أن هذه اللقاءات لا تأتي ضمن توافق فلسطيني ورؤية فلسطينية متكاملة".
وأضاف "علينا عزل إسرائيل سياسيا وأن نبرهن للعالم بأنها عدوة السلام والاستقرار".
وطالب الاحمد القيادي في حركة فتح بعدم الاستمرار في هذه اللقاءات الدورية التي جاءت بناء على طلب وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
واعتبر الأحمد في تصريحات تلفزيونية عقب انتهاء لقاء عباس مع أولمرت في مدينة القدس أن هذه اللقاءات "مضيعة للوقت وغير مجدية على الإطلاق ومن الأفضل التوقف عنها والالتفات إلى تنظيم أوضاعنا وأجندتنا السياسية".
من جهته ، أعلن عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر ، أن اللقاء الثالث بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي مخيب للآمال من خلال الوعود الكاذبة برفع الحواجز ، وفتح المعابر دون جدوى.
وأوضح مزهر في بيان صحفي "لقاء عباس وأولمرت لا جدوى له ، فالإحتلال ما زال يتنكر لحقوق شعبنا الوطنية ويعمل على قتل وتدمير وتهويد القدس وبناء جدار الفصل العنصري" .
ودعا مزهر عباس إلى إنهاء اللقاءات مع الجانب الإسرائيلي التي تخدم فقط سياسة إسرائيل وأميركا ، مؤكدا أن نشر قوات الرئاسة على الحدود لمنع إطلاق الصواريخ يأتي من أجل إضعاف المقاومة فيما تواصل إسرائيل عدوانها على الشعب الفلسطيني.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش