الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بدء التصويت في الاقاليم بالخارج مع استمرار معضلة «أي مرشح هو الأنسب؟» * الفرنسيون حائرون: هل يصوتون لاختيار الرئيس بقلوبهم ام بعقولهم؟ * «العرض السياسي» المستجد في الحملات الانتخابية سبب تردد الناخبين

تم نشره في الأحد 22 نيسان / أبريل 2007. 03:00 مـساءً
بدء التصويت في الاقاليم بالخارج مع استمرار معضلة «أي مرشح هو الأنسب؟» * الفرنسيون حائرون: هل يصوتون لاختيار الرئيس بقلوبهم ام بعقولهم؟ * «العرض السياسي» المستجد في الحملات الانتخابية سبب تردد الناخبين

 

 
باريس - وكالات الأنباء
بدأ التصويت في الانتخابات الرئاسية الفرنسية أمس في الاقاليم الصغيرة التابعة لها في الخارج ، قبل يوم من فتح مراكز الاقتراع في فرنسا ذاتها.
ويعيش نحو مليون فرنسي في أقاليم بالخارج وفي الامريكتين وبولينيزيا الفرنسية ممن لهم الحق في التصويت في خطوة تهدف لتشجيع أكبر قدر من الاقبال على التصويت.
ويتنافس في الجولة الاولى من الانتخابات 12 مرشحا واذا لم يحصل أي مرشح كما هو متوقع على أغلبية مطلقة في الجولة الاولى فسوف يتنافس المرشحان اللذان سيحصلان على أعلى نسبة من جملة أصوات الناخبين في جولة ثانية تجري في السادس من ايار.
اي مرشح هو الانسب؟ ذلك السؤال ما زال يراود ملايين الناخبين الفرنسيين الذين لا يتوقع ان يحسموا امرهم الا في اللحظة الاخيرة لاختيار رئيسهم المقبل ، ازاء عرض سياسي من نوع جديد وبعد حملة انتخابية متقلبة اثارت الكثير من الحماسة والحيرة. وان كانت التوقعات تشير الى ان المرشح اليميني نيكولا ساركوزي سيتأهل للدورة الثانية من الانتخابات اذ يتصدر جميع استطلاعات الرأي للدورة الاولى ، فان الغموض ما زال يلف اسم المرشح الثاني الذي سيواجهه في هذه المبارزة الاخيرة.
ولا يزال ثلث الناخبين "مترددين" بحسب معاهد استطلاع الرأي التي تصنف الاشتراكية سيغولين روايال بعد ساركوزي ، يليها بفارق متفاوت بحسب التحقيقات الوسطي فرنسوا بايرو ثم زعيم اليمين المتطرف جان ماري لوبن. وينسب المحللون هذا التردد بين الناخبين بصورة رئيسية الى "العرض السياسي" المستجد في هذه الحملة.
واثار ساركوزي وروايال الخمسينيان اللذان يترشحان للمرة الاولى للرئاسة من حيث شخصيتهما وبرنامجهما بلبلة في الفرز التقليدي بين اليمين واليسار ، فيما طرح الاختراق المفاجئ الذي حققه بايرو عنصر غموض بلبل التوقعات للنزال الاخير.
ولا تزال صدمة انتخابات 2002 حيث تأهل لوبن للدورة الثانية مخرجا اليسار من السباق الاخير الى قصر الاليزيه ، ماثلة في الاذهان ما زاد من الدعوات الى التصويت للمرشحين الابرزين وقلل من شأن المقولة الثابتة بالنسبة للانتخابات الرئاسية الفرنسية ومفادها ان "الدورة الاولى للاختيار والدورة الثانية للتصفية".
وهذا ما وضع بعض الناخبين في مواجهة اعتبارات استراتيجية وتكتيكية اقرب الى المعضلة: فهل يتعين التصويت لبايرو بدلا من روايال لقطع الطريق بطريقة اكثر فاعلية امام ساركوزي؟ هل ان اختيار مرشحة البيئة دومينيك فوانيه يمكن ان يقود الى تاهل لوبن للدورة الثانية بحرمان احد المرشحين الابرزين من صوت ثمين؟
واوضح بعض الناخبين انهم سيحسمون امرهم بناء على استطلاعات الرأي الاخيرة مساء الجمعة. ولخصت صحيفة "لوموند" هذه المعضلة بجملة واحدة: "ان العديد من الناخبين لا يتساءلون لمن سيصوتون الاحد بل كيف: هل يصوتون بقلوبهم ام بعقولهم؟".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش