الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بلير: مجلس الامن سيبحث قراراجديدا حول دارفور * بوش: البشير أمام فرصة أخيرة لتجنب عقوبات اشد * الخرطوم تتهم قوى بعرقلة الخطةالاممية لتمويل عملية السلام

تم نشره في الخميس 19 نيسان / أبريل 2007. 03:00 مـساءً
بلير: مجلس الامن سيبحث قراراجديدا حول دارفور * بوش: البشير أمام فرصة أخيرة لتجنب عقوبات اشد * الخرطوم تتهم قوى بعرقلة الخطةالاممية لتمويل عملية السلام

 

 
عواصم - وكالات الانباء
حذر الرئيس الامريكي جورج بوش الرئيس السوداني امس من ان لديه فرصة واحدة اخيرة لاتخاذ خطوات لوقف ما اسماه "الابادة" في دارفور والا فانه سيقرر فرض عقوبات جديدة عليها اكثر شدة.
وقال بوش انه قرر اعطاء الامين العام للامم المتحدة بان جي مون مزيدا من الوقت لمواصلة جهوده الدبلوماسية بشأن دارفور مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير ، وقال في خطبة في المتحف الامريكي بشأن جرائم النازية ان صبره محدود. واضاف "الرئيس البشير يجب ان ينتهز الفرصة الاخيرة بالتجاوب مع جهودالامين العام وان يلبي المطالب العادلة للمجتمع الدولي.
"واذا لم يقم بذلك في مهلة قصيرة" فان الولايات المتحدة ستفرض عقوبات جديدة ، مشيرا الى تحركات اخرى "اكثر شدة".
وأثار بوش احتمال فرض منطقة حظر طيران دولية بهدف منع الطائرات العسكرية السودانية من التحليق فوق دارقور. واتهم السودانيين بطلاء الطائرات العسكرية باللون الابيض لكي تتشابه مع طائرات الامم المتحدة والاتحاد الافريقي.
وقال "أنا أدرس أيضا الخطوات التي يمكن للمجتمع الدولي اتخاذها لحرمان الحكومة السودانية من امكانية استخدام طائراتها العسكرية فوق دارفور ، واذا لم نبدأ في تلقي مؤشرات على التزامات حسنة النية فسنسمع نداءات لاجراءات أكثر تشددا. ولا يتعين أن يصل الوضع الى هذه الدرجة." وأبدى بوش احباطه من فشل المجتمع الدولي في وقف ما يسميها أعمال قتل جماعية في دارفور.
و اعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بليران نقاشات بين الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي ستبدأ اليوم لصياغة مشروع قرار يقضي بفرض عقوبات على السودان بشأن الازمة في دارفور.
وقال بلير في داونينغ ستريت "غدا ستبدأ الولايات المتحدة وبريطانيا نقاشات مع الدول الاخرى الاعضاء في مجلس الامن الدولي لاصدار قرار دولي جديد حول السودان".
وأشار الى أن القرار سيستهدف أفرادا ضالعين في العنف وسيسمح بمراقبة جوية أفضل. وأبلغ بليرالصحفيين "ما يجري في السودان في الوقت الحالي غير مقبول .. مروع وفضيحة للمجتمع الدولي." من جانبه ، دعا السودان الولايات المتحدة وبريطانيا الى المساعدة في تأمين التمويل لتعزيز ترتيبات حفظ السلام في دارفور بدلا من الضغط على الخرطوم لقبول نشر قوة حفظ سلام أكبر تابعة للامم المتحدة. وقال وزير الخارجية السوداني لام اكول "لا نريد منهم سوى العمل بمقتضى الاتفاق... أن يتحدثوا عن القوات التي اتفق عليها وليس عن القوات الدولية." ووافق السودان هذا الاسبوع على "عملية مختلطة" يتم خلالها تعزيز قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في دارفور بواسطة 3000 من العسكريين التابعين للامم المتحدة ومعدات دعم ثقيل. وقال اكول انه ينبغي للقوتين العالميتين المساعدة في الحصول على أموال من الامم المتحدة من أجل المهمة. واتهم اكول قوى لم يحددها بعرقلة تمويل الامم المتحدة لعملية حفظ السلام لمنع البلدان الافريقية من المساهمة بمزيد من القوات حتى يمكن احلال قوة دولية.
وقال وزير الخارجية السوداني للصحفيينعقب افتتاح قنصلية بلاده في دبي "تلك الاطراف تحاول عرقلة تبني قرار التمويل."
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش