الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفصائل الرئيسة تندد بتصريحات اليحيى حول نزع سلاح المقاومة

تم نشره في الاثنين 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 02:00 مـساءً
الفصائل الرئيسة تندد بتصريحات اليحيى حول نزع سلاح المقاومة

 

 
غزة - الدستور - سمير حمتو

عبرت كل من حركة حماس ووزارة الداخلية في الحكومة المقالة ، وعدد من فصائل المقاومة في غزة عن استهجانها واستنكارها لتصريحات عبد الرازق اليحيى وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال برئاسة سلام فياض حول نزع سلاح المقاومة.

وأعربت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة عن استنكارها لتعهد اليحيى للاحتلال الإسرائيلي ، بنزع سلاح جميع الاجنحة العسكرية للمقاومة ، وخاصة حركتي حماس والجهاد الإسلامي بحجة ضبط الفلتان الامني.

ونفى المتحدث باسم الوزارة المقالة إيهاب الغصين للدستور ، أن تكون لدى القوة التنفيذية أية نية لإنشاء فروع لها في الضفة الغربية أو تنفيذ خطوات أمنية مشابهة للذي جرى في غزة ، معتبرا هذه الاتهامات مجرد غطاء سياسي لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة الطريق بإشراف الجنرال الاميركي كيث دايتون. وحذر الغصين من مغبة الاستمرار في ملاحقة عناصر المقاومة واستهداف السلاح الفلسطيني بحجة الخشية من تكرار نموذج غزة في الضفة الغربية . وكان اليحيى قد كشف في مقابلة نشرتها "الدستور" السبت ، عن حل "كل الأجنحة المسلحة التابعة للفصائل والحركات الفلسطينية في مقدمها كتائب الأقصى وكتائب القسام". وأكد أن "المقاومة لها مفهوم واضح وما جرى خلال السنوات السبع كان كارثة على القضية الفلسطينية". وأعلن اليحيى أن "قوات الأمن اكتشفت خلايا من القوات التنفيذية التابعة لحماس تخطط وتهرب السلاح لتكرار ما جرى في غزة إلى الضفة الغربية". وقال: "نحن نقوم بجمع السلاح غير الشرعي الموجود في الشارع وأيا كان حامله ولأي جهة ينتمي ، بالتوازي مع قضية المسلحين والعمل المباشر الذي تقوم به أجهزة الأمن للوصول إلى مستوى الأمن والاستقرار وسيادة القانون".

بدورها اعتبرت حركة حماس ، في بيان تلقت الدستور نسخة منه ، إن تصريحات اليحيى"تأتي في إطار مسلسل التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي .

وأكدت الحركة أن أحداً لن يستطيع أن يحل فصائل المقاومة أو أن يسحب سلاحها ، موضحة أن أي تساوق مع هذا الإجراء هو تنكر لحق الشعب في المقاومة وللأسرى الأبطال .

من جانبها ، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قيام قوات الأمن الفلسطينية ، بمحاصرة مجموعة من مقاومي الجبهة في مخيم العين المجاور لمدينة نابلس ، مؤكدة على ضرورة التمييز دوماً بين سلاح الفلتان الأمني وسلاح المقاومة.

واعتبرت الجبهة في بيان تلقت الدستور نسخة منه ، ان ما تقوم به قوات الاحتلال وحكومة فياض أحد مظاهر تطبيق الشق الأمني من خطة خريطة الطريق التي تهدف إلى حماية أمن إسرائيل بدلاً من حماية أمن الوطن والمواطن.

وطالبت الجبهة السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بالتوقف الفوري عن محاصرة مخيم العين والمقاومين فيه ، مؤكدة على استمرار نهج المقاومة في مواجهة الاحتلال. واعتبرت أن النهج الذي نسلكه في علاج الخلافات الداخلية باعتماد الحوار والنضال الديمقراطي الجماهيري طريقاً لهذا العلاج ، لا يعني أبداً التراجع عن تمسكنا بالمقاومة والعمل على حمايتها. من جانبها ، قالت حماس في تصريح وزع على الصحفيين "إن الهجمة الشرسة التي تنفذها الأجهزة الأمنية التابعة لفتح ضد مقاومي مخيم العين هي تنفيذ لتصريحات اليحيى والذي أعلن فيها أن السلطة التزمت أمام إسرائيل بمحاربة كل الأجنحة المسلحة لفصائل المقاومة تنفيذا للشق الأمني لخريطة الطريق".

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأنها اعتقلت سبعة من عناصر حماس في الضفة الغربية للتحقيق معهم على خلفية اتهامات موجهة إليهم بالإخلال بالأمن والنظام . وقالت المصادر "إن عملية الاعتقال جرت وفق القانون وبإذن من النيابة العامة ، وذلك على خلفية اتهامات موجهة إليهم بالمشاركة بالتخطيط في عمليات للإخلال بالأمن والنظام بالضفة الغربية". بدورها ، حذرت كل من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ، وسرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي ، من أية محاولات لنزع سلاح المقاومة قد تلجأ إليها السلطة الفلسطينية. وقال بيان موقع باسم" كتائب القسام وسرايا القدس - مجموعات "حماة الديار"إن ما نقلته وسائل الإعلام عن وزير الداخلية في حكومة فياض لا يمت للحقيقة بصلة ، وأن جميع مقاتلي كتائب القسام وسرايا القدس لن يقوموا بتسليم سلاحهم. ووصف أبو مجاهد الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية تصريحات اليحيى" بنزع سلاح المقاومة وحل الأذرع العسكرية التابعة لها للاحتلال في الضفة بأنه قرار "فاشل" ، مؤكداً أن المقاومة اكتسبت شرعيتها من خلال مقاومتها للاحتلال.



Date : 19-11-2007

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش