الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفايز العلاقات الاردنية البحرينية نموذج لعلاقات المحبة بين الأشقاء

تم نشره في الثلاثاء 22 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 المنامة - اكد سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء البحريني، ورئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز عمق العلاقات الاردنية البحرينية في مختلف المجالات.

جاء ذلك خلال استقبال الامير خليفة بن سلمان آل خليفة امس في قصر القضيبية، رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز والوفد المرافق له الذي يقوم بزيارة الى مملكة البحرين تلبية لدعوة رسمية من رئيس مجلس الشورى البحريني.

واعرب آل خليفة عن سعادته بالمستوى الرفيع الذي وصلت اليه العلاقات البحرينية الاردنية، وذلك في اللقاء الذي حضره أيضا سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، والسفير الاردني لدى مملكة البحرين محمد سراج.

وأكد رئيس الوزراء البحريني أن الظروف التي تمر بها المنطقة تتطلب المزيد من التعاون العربي فانعكاساتها السلبية ستلقي بظلالها على الجميع، منوها بالمبادرات التي أكدت على الموقف العربي الموحد ومنها «رعد الشمال» الذي كان رسالة واضحة على وحدة الكلمة العربية.

من جانبه عبر الفايز عن بالغ شكره وتقديره لسمو الأمير آل خليفة على حفاوة الاستقبال، مشيداً بما يوليه سموه من حرص على الارتقاء بالعلاقات البحرينية الأردنية وتنميتها في مختلف المجالات.

وقال الفايز ان العلاقات بين البلدين الشقيقين هي علاقات تاريخية ومتجذرة ارسى قواعدها جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال واخوه المغفور له بإذن الله سمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفه، وقد عمل على تعزيزها والبناء عليها وادامتها جلالة الملك عبدالله الثاني واخوه جلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة.

وبين الفايز حرص الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني على تعميق وتعزيز العلاقات الاردنية البحرينية وتطويرها بشكل مستمر في كافة المجالات في ظل ما يجمع بين قيادتي وشعبي البلدين من روابط تاريخية متينة وحرص متبادل على بناء نموذج راسخ للتعاون الثنائي المثمر.

وتناول اللقاء الحديث حول مختلف القضايا الراهنة في المنطقة العربية، وسبل تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين حيث تم التأكيد على أهمية تكثيف الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في المملكة الاردنية الهاشمية ومملكة البحرين، لما لذلك من أثر هام في زيادة أوجه التنسيق بين البلدين الشقيقين والبناء على ما يربطهما من علاقات أخوية وثيقة ومتميزة، حيث أكد رئيس الوزراء البحريني وولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حرص مملكة البحرين على توسيع أطر التعاون مع الأردن على كافة المستويات وفتح مجالات جديدة تعود بالنفع والخير على البلدين وشعبيهما الشقيقين، اضافة الى وقوف البحرين الى جانب الاردن ومساندته في كافة الظروف.

وفي هذا الاطار اكد رئيس مجلس الاعيان ان علاقات الأخوة والتعاون بين الاردن والبحرين تشكل نموذجا لعلاقات المحبة بين الأشقاء، معربا عن تطلعه إلى أن تشهد الفترة المقبلة مزيدا من التعاون الذي يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

وأشاد بما تشهده مملكة البحرين من تطور ونهضة في مختلف المجالات.

وبين الفايز ان الامة العربية تمر في العديد من الازمات،  ونحن بحاجة ماسة في هذه الظروف الصعبة، الى توحيد صفوفنا والتصدي معا، لكافة محاولات النيل من امننا والعبث باستقرارنا، مؤكدا رفض الاردن اي تدخلات في شؤون البحرين، من قبل اي جهة كانت.

واضاف الفايز ان الاردن والبحرين بفضل قيادتيهما الحكيمتين ووعي شعبي البلدين فقد تمكنا من تجاوز ما خلفه الربيع العربي من دمار وهما ينعمان الان بالأمن والاستقرار، وان الاردن بفضل حكمة جلالته وحنكته السياسية، ووعي الشعب الاردني، تمكن من تجاوز التحديات وهو اليوم قوي سياسيا وامنيا، ويحظى باحترام المجتمع الدولي، وله دور محوري في مختلف قضايا منطقتنا.

وقال خلال اللقاء ان الاردن وبسبب ما يجري في المنطقة، واستقباله لحوالي مليون ونصف المليون لاجئ سوري، ترتبت عليه تحديات اقتصادية كبيرة، لذلك فهو اليوم بحاجة الى دعم كافة الاشقاء والاصدقاء، لتمكينه من مواجهة التحديات،  وللاستمرار بدوره الانساني الذي يقدمه للأخوة اللاجئين.

واكد خلال اللقاء ايضا اهمية وضع استراتيجية لمحاربة الارهاب، مبينا انه وبسبب الفوضى التي تمر بها العديد من الدول العربية، انتشر الارهاب والتطرف، وتعددت تنظيماته وعصاباته الاجرامية، وان هذا الإرهاب لا  احد بمنأى عن خطره، وقال ان الاردن كان في طليعة الدول التي حذرت منه، وتصدت له بقوة، وان هناك حاجة اليوم لوضع استراتيجية لمحاربة الارهاب، وهذه الاستراتيجية يجب ان تعمل على محاربة فكر داعش، بالحجة والمنطق والخطاب الجامع، اضافة الى ضرورة وجود استراتيجية اقتصادية وتنموية طويلة الامد، تجمع ما بين دول الخليج العربي وكل من الاردن ومصر والمغرب، هدفها احداث التنمية الشاملة في هذه الدول للحفاظ على امنها واستقرارها، مبينا في هذا الصدد ان الاستثمار في الاردن هو استثمار في الامن الاردني وبالتالي هو استثمار في الامن الوطني لدول الخليج العربي، فأي خلل لا سمح الله يحدث في الاردن سيؤثر بشكل مباشر على دول الخليج العربي والعكس كذلك.

وخلال اللقاء اكد الاعيان اعضاء الوفد على اخوية العلاقات الاردنية البحرينية ووحدة المصير والهدف الذي يجمعهما، مشيرين الى ان العلاقات بين البلدين الشقيقين هي علاقات راسخة ومبنية على اسس متينة وقوية.

وفي اطار الزيارة الرسمية قام رئيس مجلس الاعيان يرافقه الوفد الاردني بزيارة الى دار المحرق وهي مدينة سكنية جديدة يجري تنفيذها على مساحة كبيرة وفق مواصفات تحاكي ثقافة البحرين وتاريخها وتتماشى مع العصر الحديث.

ويضم الوفد الاردني المرافق لرئيس مجلس الاعيان، الأعيان نايف القاضي ومحمد الحلايقة وعبد شخانبة وحيدر محمود وعاطف التل ورائده القطب واحمد السويلميين.(بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش