الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رئيس مجلس الكنائس العالمي لـ «الدستور» * اميركا وسيط غير نزيه لصنع السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين * - على الفلسطينيين ان يوحدوا صفوفهم - الجدار العنصري جريمة بحق الانسانية

تم نشره في الخميس 28 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
رئيس مجلس الكنائس العالمي لـ «الدستور» * اميركا وسيط غير نزيه لصنع السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين * - على الفلسطينيين ان يوحدوا صفوفهم - الجدار العنصري جريمة بحق الانسانية

 

 
القدس المحتلة - الدستور - جمال جمال
صرح رئيس مجلس الكنائس العالمي القس صامويل كوبيا في ختام جولته التي شملت عمان والقدس المحتلة :"ان طريق الفلسطينيين نحو الحرية لابد من تعبيدها بالوحدة مؤكداً انه لا يرى في الولايات المتحدة وسيطا محايدا لصنع السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين . وقال كوبيا في لقاء خاص بـ" الدستور" قبل مغادرة مقر اقامته في فندق النوتردام في القدس المحتلة :"اعتقد ان الولايات المتحدة اصبحت جزءا من المشكلة وبالتالي لن تكون جزءاً من الحل في الوضع الحالي ، والولايات المتحدة وسيط غير نزيه وهناك الكثير من الأدلة التي تثبت تحيزها الواضح لصالح إسرائيل . واضاف ان الوسيط النزيه يجب ان يكون باستطاعته ان يحصل على ثقة الطرفين وهو الأمر غير الموجود حالياً . واعتقد ان هذا هو سبب انهيار عملية السلام وفشل تطبيق خطة خريطة طريق ، واشعر ان هناك حاجة لبث روح جديدة في عملية السلام واعتقد ان الأمم المتحدة لديها دور مهم لتلعبه خاصة وانها تملك المصداقية والقدرة ويمكنها ان تلعب دوراً قيادياً في عملية السلام وحل النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وأوضح ان على الشعب الفلسطيني التركيز على الوحدة ، حيث ان ضعف القضية الفلسطينية يكمن في الفرقة والاختلاف إذ يشكل ذلك صعوبة للإطراف المناصرة للشعب الفلسطيني لتجنيد الدعم السياسي والمعنوي للقضية الفلسطينية ، وان الانقسام يعتبر هدية مجانية لمعادي مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني . وفيما يلي نص اللقاء : .
ما هو الهدف من زيارتكم الى الأراضي المقدسة ؟ .
- الهدف من هذه الزيارة هو توجيه رسالة واضحة للفلسطينيين والإسرائيليين على ان مجلس الكنائس العالمي سوف يزيد من جهوده ومشاركته في العمل من اجل إيجاد السلام والعدل في الأراضي المقدسة ، وهذا ليس بالشيء الجديد على المجلس. كما أننا نريد إطلاع الكنائس المحلية على نتائج المؤتمر المهم الذي عقد في عمان مؤخراً ، إذ تبنينا دعوتهم لزيادة العمل لدعم عملية العدل والسلام في المنطقة وأطلقنا مبادرة إنشاء المنتدى المسكوني الفلسطيني - الإسرائيلي للعمل من أجل إحلال السلام. و تم العمل على إيجاد آلية لتنسيق العمل بين الكنائس المختلفة ومؤسساتها من اجل إحلال السلام والعدل. فهذه هي الرسالة التي نحملها للشعب الفلسطيني في الأراضي المقدسة . .
ما هو دور مجلس الكنائس العالمي في تحقيق السلام ؟ .
- دورنا يتمثل في تسيير وتنسيق عمل الكنائس الأعضاء في المجلس لإرساء السلام ودفع صناعته حيث نعتقد ان هذه هي الطريقة المثلى في انجاح مساعيهم وعملها أكثر نجاعة. كما ان دورنا يتمثل في التعليم والثقافة حيث نعتقد ان العديد من اعضاء الكنائس التابعة لمجلسنا ليس لديهم الكثير من المعلومات حول ما يجري في فلسطين وإسرائيل وخاصة المعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني ، حيث انه في معظم الأوقات المعلومات التي تصلهم تكون من خلال وسائل الإعلام التي غالبيتها مسيطر عليها من قبل مجموعات مساندة لإسرائيل ، وبالتالي فان المعلومات تكون مغلوطة ولا تعبر عن الواقع ، وفي نفس الوقت فان جمهورا اخر من اعضاء مجلس الكنائس غير مطلع على مجريات الأمور بصورة كاملة فدورنا يكمن في تثقيفهم ونشر المعلومات والحقائق لتوضيح صورة ما يجري على الأرض . ونؤمن انه كلما ازداد عدد الذين يعرفون حقيقة ما يجري من الإذلال اليومي للشعب الفلسطيني والمس بكرامته يؤدي ذلك الى زيادة في عدد المساندين للحقوق الوطنية الفلسطينية وسعيه لتحقيق سلام عادل. ونعتقد ان هذا هو الهدف الرئيسي لمجلس الكنائس العالمي حيث ان المجلس يضم عدداً كبيراً من الكنائس والأعضاء ولديه علاقات قوية بالمؤسسات الدولية المختلفة فبالتالي استغلال برامج المجلس المختلفة مثل "برنا مج المرافقة"ومكتب الكنائس المشترك في القدس واخيراً المنتدى من اجل إيجاد سلام في الشرق الأوسط الذي انطلق من مؤتمرنا الاخير الذي عقد في عمان لجمع المزيد من المعلومات حول حقيقة ما يجري على الأرض وإيفاد أعضاء المجلس بالمعلومات الصحيحة ..
كيف شعرت عندما شاهدت القدس مغلقة ومحاطة بالجدران وتم فصلها عن مدينة بيت لحم ومنع المؤمنين من المسيحيين والمسلمين من الوصول الى الأماكن المقدسة ؟ .
- لأسف شعرت بالحزن والأسى والغضب ، إذ من غير المعقول في القرن ال21 ان يكون شعب بأكمله معرض للخنق الاقتصادي والاجتماعي. حيث انني اطلعت على معاناة الفلسطينيين في البلدة القديمة وأوضاعهم المعيشية المؤسفة والإجراءات التي تحول دون تنقلهم بشكل حر حتى في هذه المساحة الصغيرة ، فهذا أشعرني بالأسف لأرى أن هناك شعبا يعاني مثل هذا الإذلال بشكل يومي . إن التنقل الحر للأشخاص والبضائع أصبح من خصائص العولمة اليوم ، ومن غير المعقول أن تأتي وترى أن شعبا بأكمله ممنوع من التنقل بشكل حر في أرضه ، وعلي الإشارة هنا أن ما يعا نيه الشعب الفلسطيني هو الأسوأ من بين ما شاهدته في رحلاتي وجولاتي الكثيرة في العالم. هذه هي الحقيقة على الأرض ، وعلى المرء أن يأتي هنا لفهم حقيقة ما يجري ضد الشعب الفلسطيني في الأرض المقدسة..
ما هو رأيكم في الجدار ؟ .
- اعتقد انه يمثل جريمة ضد الإنسانية لانه من غير القانوني لحكومة إسرائيل استغلال قوتها لبناء هذا الجدار وعزل الشعب الفلسطيني عن أراضيه ... وهنا يجب ان أوكد على موقف مجلس الكنائس العالمي والمتمثل في اعتبار هذا الجدار غير قانوني كونه يبنى في الأراضي الفلسطينية ويخلق العقبات في وجه الفلسطينيين في أراضيهم التي مزقها. وبالتالي دعمنا كل الجهود والدعوات المطالبة بوقف بناء هذا الجدار وضرورة أزالته ، حيث ان زمن بناء الجدران لعزل نفسك عن الأخرين ، قد ولى وانتهى بهدم جدار برلين ، والمسألة مسألة وقت لإزالة هذا الجدار إذ من غير المعقول في القرن ال21 قرن الانفتاح وحرية الحركة في الوقت الذي اصبح في العالم قرية واحدة تخرج علينا إسرائيل بهذا الجدار . والاسوأ من ذلك ان هذا الجدار يضر بالنسيج الاجتماعي والاقتصادي لشعب بأكمله ويمثل ذلك جريمة وفق القانون الدولي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش