الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«فتح الاسلام» تهدد بتوسيع دائرة الحرب الى خارج لبنان * انباء عن اقتحام «نهرالبارد».. وقوات «فصل» فلسطينية في «عين الحلوة»

تم نشره في الخميس 7 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
«فتح الاسلام» تهدد بتوسيع دائرة الحرب الى خارج لبنان * انباء عن اقتحام «نهرالبارد».. وقوات «فصل» فلسطينية في «عين الحلوة»

 

 
بيروت - وكالات الانباء
وسط انباء عن اقتحام الجيش اللبناني مخيم نهر البارد وملاحقة عناصر فتح الاسلام داخله ، تجددت الاشتباكات المتقطعة بين الجانبين . فيما هددت "فتح الاسلام" بتوسيع دائرة الحرب الى خارج لبنان . وقالت قناة العربية الفضائية نقلا عن مراسلها في المخيم إن الجيش اقتحم المخيم ويلاحق المسلحين داخل أزقة المخيم الذي يشهد معارك ضارية بين الجانبين منذ 20 ايار الماضي. وأشارت إلى أن دبابات الجيش تقصف المباني التي يعتقد أن مسلحين يختبئون بها.
وافاد مصدر امني ان الجيش اوقف مراسل "العربية" ومصورها بسبب تسللهما الى الخطوط الامامية في المخيم وبثهما صورا حية عن المعارك.
وافرج عنهما بعد نحو ساعتبن . وبدأ الجيش تمشيط وقصف مواقع المسلحين وذلك بينما دخل الحصار المفروض على المخيم يومه الثامن عشر. وتصاعدت أصوات تبادل إطلاق النار بالأسلحة الثقيلة وكذلك الانفجارات المتفرقة من مخيم ، حيث تقصف قوات الجيش مواقع المسلحين بالمدفعية مما أدى لتصاعد سحب دخان بيضاء ورمادية اللون.
وارتفعت وتيرة اطلاق القذائف المضادة للدروع والرشاشات الثقيلية وازدادت بعض الشيء قبيل ظهر امس في تجدد اشتباكات متقطعة.
وقال مصدر في الجيش إن القوات الحكومية تستهدف مبان لا يزال يتحصن بها بعض مقاتلي فتح الإسلام. مصعدا من هجومه بعد أن رفض المسلحون مطالب حكومة بيروت بالاستسلام متعهدين بالقتال حتى الموت. وهددت "فتح الاسلام" بنقل القتال الى مناطق اخرى في لبنان وخارجه في حال لم يوقف الجيش في هجومه على مخيم .
وقال القائد العسكري الميداني في جماعة فتح الاسلام شاهين شاهين من داخل نهرالبارد" ان استمر الجيش في قصف المدنيين وممارساته اللاانسانية بحق الخارجين سوف ننتقل في غضون يومين الى المرحلة الثانية من المعركة." اضاف "سوف نريهم امكانيات فتح الاسلام بداية في لبنان وصولا الى بلاد الشام كافة".
الا ان سلطان ابوالعينين امين سر فتح في لبنان ، اكد ان عناصر من فتح الاسلام بدأوا بتسليم انفسهم الى حركة فتح داخل مخيم البارد .
وقال ابو العينين "فتح الاسلام تلفظ انفاسها الاخيرة ، وعناصرها بدأوا يفرون" ، موضحا ان 75 مسلحا فقط لا زالوا يقاتلون الجيش. واوضح "ان ثلاثة مسلحين سلموا انفسهم لحركة فتح ... 18و آخرين انسحبوا من المعركة وطلبوا ضمانات لمحاكمة عادلة قبل تسليم انفسهم".
على الصعيد الانساني ، اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان الذخائر غيرالمنفجرة داخل المخيم تجعل من الصعب وصول سيارات الاسعاف واخلاء الجرحى.وجاء في بيان صادر عن اللجنة الدولية "بات من الصعوبة بمكان تنظيم عمليات الاسعاف ، ليس بسبب تردي الوضع الامني فحسب وانما ايضا بسبب الحطام والانقاض فضلا عن الذخائر غير المنفجرة التي تملأ طرقات المخيم وتحول دون مرور سيارات الاسعاف وآليات الاغاثة".واضاف ان "الكهرباء مقطوعة منذ بدء المعارك قبل حوالي اسبوعين والمياه العذبة اضحت نادرة. ومن جانب اخر فان الظروف الامنية السيئة تجعل من الصعب جدا وصول الاجهزة الطبية الى من هم بحاجة طارئة اليها".
في المقابل انتشرت قوة امنية فلسطينية امس في مخيم عين الحلوة لمنع تجدد الاشتباكات بين جند الشام والجيش.
وتمركزت القوة عند المدخل الشمالي للمخيم وقوامها نحو خمسين مسلحا من منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطينية ومجموعات اسلامية.
واوضح منير المقدح مسؤول فتح ان مهمة القوة المشتركة "حفظ النظام ومنع تجدد الاشتباكات" في منطقة التعمير الواقعة عند المدخل الشمالي للمخيم.
وجددت الحكومة اللبنانية تعهدها لنازحي مخيم نهر البارد بالعودة الى منازلهم بالسرعة الممكنة وباعادة اعمار المخيم بعد القضاء على فتح الاسلام.
ووزع مخيم عين الحلوة بيانا يحمل العلمين اللبناني والفسطيني صادر عن رئاسة الحكومة وموجه الى نازحي نهر البارد.
قال البيان الذي حمل عنوان "شركاء في المسؤولية" ان "الحكومة مصرة وتؤكد على عودة جميع النازحين في اقرب فرصة ومباشرة عند انتهاء الازمة ... وهي ملتزمة باعادة اعمار كل ما تهدم عبر تأمين الدعم العربي والدولي اللازم له".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش