الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خالد الكركي كنفاني خضب أرض فلسطين بالإبداع والدم والشهادة

تم نشره في الأربعاء 23 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 عمان - الدستور - ياسر علاوين



استضاف منتدى مدارس العصرية، يوم أمس الأول، الدكتور خالد الكركي رئيس مجمع اللغة العربية الأردني، في ندوة حول «غسان كنفاني.. حياته وإنجازاته»، ضمن فعاليات «دارة الإشراقات الأدبية»، وأدار الندوة الدكتور أسعد عبد الرحمن، مدير عام المدارس، حيث فتح دفاتر الذكريات مع «كنفاني» صاحب رواية «رجال في الشمس» واسترجع زمن «الستينيات» أيام المقاومة وأيام بيروت وأيام النضال، واستحضر «ذلك الزمن الذي تجلّت فيه إبداعات كنفاني صاحب أشهر «نهاية روائية في الأدب الفلسطيني والعربي: لماذا لم تدقّوا الخزّان؟».

وقال الدكتور خالد الكركي: كنفاني واحد من جيل عظيم، جيل خضب أرض فلسطين بالإبداع والدم والشهادة، ومن إبراهيم طوقان وعبدالرحيم محمود وعبد القادر الحسيني وعبدالكريم الكرمي، إلى زمن فدوى طوقان وتوفيق زياد وسميح القاسم ومحمود درويش ويحيى يخلف، ومئات من الرواد والأكاديميين والمثقفين والمسيرة، لم تتوقف وقد التحمت بشقيها شرقي النهر وحدة روح ووحدة سياسة، حتى استقرت على الصورة التي نحن عليها اليوم؛ يصمد المثقفون حين يتراجع السياسيون ونودع الكتب إلى البنادق أو البنادق إلى الكتب، فتصعد في ثنايا الأفق صور لغسان كنفاني ووائل زعيتر وكمال ناصر وماجد أبو شرار تقول الحكاية كلها: (كسا دمُه الأرضَ بالأرجوان/ وأثقل بالعطر ريح الصبا).. كان منذ ان «جاوز الظالمون المدى» ومازالوا يفعلون.



تاليا استعرض د. الكركي مفاصل هامة من حياة كنفاني، قائلا: هو ابن عكا، وهو ابن يافا، فقد ولد في عكا وأسرته في اجازة فيها، كان ذلك عام 1936، وولد أخوته في يافا التي كان والده يعمل محاميا فيها، وانتهى الأمر بهم بعد النكبة في دمشق، وبدأ يعمل في التدريس منذ عام 1952، ثم انتقل للتدريس في الكويت عام 1955، وهناك عمل في الصحافة، وبدأ كتابة القصة القصيرة، وزار بغداد عام 1958 (وهذا حدث مهم لارتباطه بروايته المتميزة: «رجال في الشمس»، وعام 1960 غادر إلى بيروت ليعمل في مجلة الحرية كناطق باسم القوميين العرب، وتزوج عام 1961 من آن الدنماركية، وصار له ولدان: فايز وليلى.

وأضاف د. الكركي: ظل كنفاني يكتب رغم التعب والموجعات، كتب «شعراء الأرض المحتلة «1966، ونشر دراسة عن «الأدب الصهيوني»، وكتب «موت سرير رقم 12»، و»رجال في الشمس»، و»ما تبقى لكم»، و»عائد الى حيفا»، وفي السادسة والثلاثين في سنة 1972 استشهاده.

وتابع د. الكركي: «لم تبق الجوائز ذات أهمية وإن كانت في رحلة العمر القصيرة متميزة لامتدادها من اتحاد الصحفيين العالميين إلى اتحاد الكتاب آسيا وإفريقيا إلى وسام القدس، لكن الذي ظل هو اسمه وإبداعه، وهما طريقان إلى سجل الخلود. غسان الواقعي النبيل في زمن نجيب محفوظ ويوسف إدريس وعبد الرحمن الشرقاوي. غسان الذي استكمل مسيرة القصة في فلسطين: خليل بيدس. غسان ابن الناس الطيبين، المقيم واللاجئ، وابن الفكرة القومية التي مثلها مفكرون ومناضلون عرفوا بالصلابة وشمولية الرؤية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش