الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تبرئة العاني والمؤبد لـ «صابر الدوري وفرحان الجبوري» * قاضي «الأنفال» يحكم باعدام علي المجيد وسلطان هاشم وحسين رشيد * معاون رئيس أركان الجيش السابق ساخرا : «الحمد لله لم نكن جبناء أو عملاء أو حرامية»

تم نشره في الاثنين 25 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
تبرئة العاني والمؤبد لـ «صابر الدوري وفرحان الجبوري» * قاضي «الأنفال» يحكم باعدام علي المجيد وسلطان هاشم وحسين رشيد * معاون رئيس أركان الجيش السابق ساخرا : «الحمد لله لم نكن جبناء أو عملاء أو حرامية»

 

 
بغداد - وكالات الانباء
اصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا امس احكاما باعدام 3 من المتهمين في قضية الانفال ، ابرزهم علي حسن المجيد الملقب "بعلي الكيماوي" ، في حين نال آخران السجن المؤبد واسقطت التهم الموجهة الى سادس.
وحكمت المحكمة بالاعدام شنقا على كل من وزير الدفاع والادارة المحلية الاسبق علي حسن المجيد ووزير الدفاع الاسبق سلطان هاشم الطائي ومعاون رئيس الاركان حسين رشيد محمد التكريتي لادانتهم بارتكاب "ابادة جماعية" و"جرائم ضد الانسانية" "وجرائم حرب" في قضية الانفال التي راح ضحيتها حوالي مئة الف كردي في 1987 - 1988.كما اصدرت المحكمة احكاما اخرى تقضي بسجنهم ايضا.
واكدت ان جميع الاحكام قابلة للتمييز ضمن مهلة 30 يوما من صدور القرار.
وقال القاضي محمد العريبي الخليفة ان "المحكمة ادانت علي حسن المجيد بتطبيق سياسة حزب البعث واهداف صدام حسين في شمال العراق واصدار اوامر للجيش والقوات الامنية استخدام الاسلحة الكيماوية في هجوم واسع النطاق اسفر عن مقتل الالاف من الاكراد". وقال شاهد عيان ان المجيد الذي كان يبدو عليه الارهاق وكان يرتدي الجلباب والعقال العربي ارتعد اثناء النطق بالحكم. وبينما كان المجيد يغادر قاعة المحكمة قال "الحمد لله". ولقب المجيد بعلي الكيماوي بسبب استخدام غاز الخردل وغازات الاعصاب لابادة قرى خلال حملة الانفال وكان كثير ممن فقدوا حياتهم في هجمات الغازات السامة من النساء والاطفال.ولدى النطق بالحكم على حسين رشيد التكريتي ، قال القاضي "قمت بمهاجمة القرى والتخطيط لعمليات الانفال وحضرت كافة الاجتماعات المخصصة لهذا الهجوم وقمت من خلال دائرة العمليات بتنفيذ الخطط وتجهيزها وساهمت متعمدا في قتل السكان المدنيين".وتابع القاضي "ارتكبت جريمة الابادة الجماعية وقد ساهمت بالهجوم على السكان المدنيين وتعريضهم للمعاملة غير الانسانية ودفنهم في القبور الجماعية التي تم اكتشاف الكثير منها كما ساهمت باستخدام الاسحلة الكمياوية ضد الاكراد". واكد ان التكريتي "اشترك بالقتل العمد ولذا حكم عليه الاعدام شنقا حتى الموت". لكن التكريتي هتف مقاطعا القاضي خلال تلاوة الحكم "الحمد الله الحمد الله ، عاش جيش العراق الباسل المجد لشهدائنا ، عاش العراق ، عاش حزب البعث ، وعاشت الامة العربية".
وقال التكريتي ساخرا مبتسما "الحمد الله لم نكن جبناء او عملاء او حرامية".
واصدرت المحكمة الجنائية العليا حكما بالسجن مدى الحياة على كل من فرحان مطلك الجبوري وصابر الدوري اثر ادانتهما بارتكاب "جرائم حرب" و"جرائم ضد الانسانية" و"الترحيل القسري".وكان الجبوري مدير الاستخبارات العسكرية في المناطق الشرقية ابان الحملات.وتولى الدوري قيادة المنطقة العسكرية الشمالية وادارة الاستخبارات العسكرية كذلك وهو متهم بانه احد ابرز المحرضين على حملة الانفال واحد منفذيها الرئيسيين.
وكان المدعي العام منقذ آل فرعون طلب في الثاني من نيسان الماضي الاعدام لخمسة قائلا "طلبت من المحكمة وعلى صعيد شخصي فقط ، الرأفة بصابر عبد العزيز الدوري نظرا للخدمات التي قدمها لابناء كربلاء عندما كان محافظا لها. تلقينا العديد من الطلبات من مجموعات من المحافظة وغيرهم تناشد الرأفة".كما طلب الافراج عن محافظ الموصل السابق طاهر توفيق العاني "لعدم كفاية الادلة" وهذا ما اقرته المحكمة امس عبر اسقاطها التهم عنه.وكان صدام هو المتهم السابع في القضية قبل اعدامه في كانون الثاني بعد ادانته في محاكمة منفصلة. وكان المتهمون قالوا ان حملة الانفال كانت لها اهداف عسكرية مشروعة اذ استهدفت المسلحين الاكراد الذين انحازوا الى صف ايران خلال المرحلة الاخيرة من الحرب العراقية الايرانية التي دارت بين عامي 1980 1988و.والقضية هي الثانية التي يحاكم فيها كبار المسؤولين في النظام السابق منذ الاطاحة به في ربيع العام 2003 بعد قضية الدجيل. وتقول جماعات دولية لحقوق الانسان ان المحاكمة شابتها مخالفات في الاجراءات وتدخلات سياسية تمثلت في تغيير الحكومة لكبير القضاة بعد ان ادلى بتصريحات فسرت على انها في صالح المتهمين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش