الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بسبب فتوى شيخ الأزهر بوجوب هدم المساجد المطلة على النيل * حالة من الغضب العارم بين أئمة المساجد النيلية

تم نشره في الثلاثاء 12 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
بسبب فتوى شيخ الأزهر بوجوب هدم المساجد المطلة على النيل * حالة من الغضب العارم بين أئمة المساجد النيلية

 

 
القاهرة - الدستور: تشهد أوساط أئمة المساجد الأهلية المطلة على النيل في محافظات الصعيد والدلتا حالة من الغضب العارم بسبب تصريحات محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، والذي أفتى بوجوب هدم المساجد ودور العبادة المطلة على النيل بزعم أنها تلوث مياه الشرب التي هي سر الحياة!!.
وكان طنطاوي قد أعلن فتواه مؤخرا وسط حالة من الدهشة اعترت الكثير من المشايخ.
وعلمت "الدستور" أن وزارة البيئة طلبت من شيخ الأزهر معرفة رأي الدين في المساجد والكنائس المطلة على الأنهار العذبة وفي صدارتها نهر النيل. وبعد أقل من يومين على فتوى طنطاوي بدأ عدد من المسؤولين في وزارة البيئة الإعداد لمشروع يهدف لإزالة دور العبادة المقامة على ضفاف نهر النيل والترع الكبرى ، وذلك في محاولة منها للحيلولة دون تفشي المزيد من الأمراض والقضاء على تلوث مياه الشرب . ويقدر عدد المساجد النيلية بأكثر من ألف مسجد ، فضلا عن عدد من الكنائس لا يزيد على خمسة . وشرعت مجموعة من الجمعيات الأهلية التي أنشأت تلك المساجد ، في رفع دعاوى قضائية من أجل الحصول على أحكام بعدم مشروعية هدمها. وفي تصريحات خاصة ل"الدستور" أكد شيخ الأزهر د.محمد سيد طنطاوي ، أنه أفتى بهدم المساجد من قبيل الحفاظ على الثروات الطبيعية التي هي أهم ما يمتلك الإنسان . وأضاف بأن الماء هو نعمة المولى عز وجل وهديته الكبرى بعد الإيمان للبشرية ، وبالتالي علينا الحفاظ عليه ومنعه من التلوث ، واعترف بأن دور العبادة المقامة على النيل مصدر رئيس للتلوث: وذلك لأنها تلقي بنفاياتها في النهر.
. في ذات السياق قال الشيخ عبد الحميد لطفي إمام مسجد السلام بمدينة الجيزة ، أن التخطيط لهدم المساجد هو نوع من الحرب المعلنة على الإسلام ودعا المصلين للتصدي لتلك المخططات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش