الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مرشحو الرئاسة الأميركية يتملقون لإسرائيل

تم نشره في الأربعاء 23 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً





 واشنطن - تواجهت المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية الاميركية هيلاري كلينتون مع منافسها الجمهوري دونالد ترامب الاثنين امام مجموعة ضغط يهودية نافذة وجعلا من التحالف مع الدولة الصهيونية رهانا اساسيا في السباق الى البيت الابيض.

وقالت كلينتون في المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الاميركية-الاسرائيلية (ايباك) «نعم، نحتاج الى ثبات، وليس الى رئيس يقول انه حيادي الاثنين، ومؤيد لاسرائيل الثلاثاء، ولا نعرف ماذا ايضا الاربعاء، لان كل شيء قابل للتفاوض (...) أمن اسرائيل ليس موضوع نقاش». في المقابل، وبعد بضع ساعات، شدد ترامب المرشح الجمهوري الاوفر حظا امام الحضور نفسه الذي قارب عددهم 15 الف شخص على ان وزيرة الخارجية السابقة (2009-2013) للرئيس باراك اوباما كانت «كارثة حقيقية» خلال توليها منصبها.

وصرح ترامب المتحدر من نيويورك حيث يقيم العديد من اليهود الاميركيين «عندما اصبح رئيسا فان اول ما ساقوم به هو التوقف عن معاملة اسرائيل وكانها مواطن من الدرجة الثانية». وسبق قدوم ترامب تهديدات بتنظيم تظاهرات معادية له الا ان خطابه حظي بتجاوب الحضور. وتحدث المرشحان الجمهوريان الاخران تيد كروز وجون كاسيك ايضا امام اللوبي بينما اعتذر منافس كلينتون الديموقراطي بيرني ساندرز وهو يهودي لاسباب متعلقة بجدول اعماله.

وكان ترامب اثار دهشة العديد من المسؤولين اليهود عندما اكد في السابق ان على الولايات المتحدة الاضطلاع بدور الوسيط «المحايد» بين اسرائيل والفلسطينيين. الا انه اثار تصفيقا حادا عندما تعهد في حال انتخابه بالاعتراف بالقدس عاصمة ابدية لاسرائيل وبانه سينقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى المدينة المقدسة.

وتعهد ترامب ايضا ب»تفكيك الاتفاق الكارثي» الموقع في تموز بين القوى العظمى وايران حول برنامجها النووي واتهم اوباما بانه «اسوا ما حصل ربما لاسرائيل».

من جهتها، اشادت كلينتون التي ساهمت خلال توليها حقيبة الخارجية في تحسين صورة الولايات المتحدة في الشرق الاوسط بعد رئاسة جورج بوش، بـ»رؤى مختلفة عن زعامة اميركا في هذه المنطقة من العالم»، واتهمت ترامب بـ»انتهاج سياسة خارجية يمكن ان تهين اصدقاءنا ولا تتعاون معهم و تزيد اعداءنا جراة دون التغلب عليهم». وشددت كلينتون «من اجل امن اسرائيل والعالم، نحن بحاجة لاميركا تلعب دور القيادي الدولي المحترم الملتزم بالدفاع عن النظام الدولي وتعزيزه».

وبعدما فشل خلفها جون كيري في التوصل الى اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين في العام 2014، اعلنت كلينتون انها تؤيد حل «الدولتين»، ووعدت بـ»مواصلة المفاوضات المباشرة».

وتبنى ترامب الموقف نفسه. فقد دعا على غرار الادارات الاميركية المتتالية الى «اتفاق بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني» يفضي الى حل الدولتين. وشدد «لا احد يؤيد اسرائيل اكثر مني. علينا حماية اسرائيل». ونددت منافسته الديموقراطية بكل اشكال معاداة السامية و»عدم التسامح والتطرف في مجتمعاتنا»، بينما يتعرض ترامب للانتقاد بسبب تصريحاته المعادية للمسلمين وللمتحدرين من اصل اسباني.

وانتقدت كلينتون «من يشجع على العنف ولا يتخذ موقفا محددا من مؤيدي تفوق العرق الابيض ويدعو الى طرد 12 مليون مهاجرين ويطالب بتجاهل لاجئين بسبب ديانتهم ويقترح منع المسلمين من القدوم الى الولايات المتحدة». وشددت على ان الولايات المتحدة «يجب ان تكون افضل من ذلك».(ا ف ب).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش