الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تعتبر مركزا استراتيجيا عسكريا غربيا * جيبوتي تحتفل اليوم بالذكرى الـ30 لاستقلالها بعرض عسكري تقليدي

تم نشره في الأربعاء 27 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
تعتبر مركزا استراتيجيا عسكريا غربيا * جيبوتي تحتفل اليوم بالذكرى الـ30 لاستقلالها بعرض عسكري تقليدي

 

 
جيبوتي - ا ف ب
تعتبر جمهورية جيبوتي ، آخر مستعمرة فرنسية في افريقيا نالت استقلالها قبل ثلاثين عاما وتحتفل به اليوم الاربعاء ، مركزا استراتيجيا عسكريا غربيا وتربطها مع باريس علاقات وثيقة لكنها تأثرت بقضية مقتل القاضي برنار بوريل. وخلال الاحتفال اليوم بالاستقلال ، سيجري عرض عسكري تقليدي كما سيقيم الرئيس اسماعيل عمر غيلله الذي تسلم مقاليد الحكم منذ العام 1999 حفل استقبال للمناسبة. وهذا البلد الصغير الصحراوي المحروم من الثروات الطبيعية والذي لا يتجاوز عدد سكانه الـ700 الف نسمة وتبلغ مساحته 23 الف كيلو متر مربع ، يعيش في الحقيقة من موقعه الاستراتيجي هذا عند ملتقى افريقيا وشبه الجزيرة العربية.
وقد عرف هذا البلد تباعا باسم "ساحل الصومال الفرنسي" ثم "الاراضي الفرنسية للعفر والعيسى" حتى نيل استقلاله. واعتبر مركزا اساسيا من الناحية العسكرية في نظر المستعمر الفرنسي لموقعه عند منفذ البحر الاحمر على احدى اهم الطرق البحرية واكثرها استخداما في العالم.
واستقلال هذا البلد لم يغير هذا الواقع. فجيبوتي تضم حتى الان اهم قاعدة عسكرية فرنسية في الخارج مع اكثر من 2800 عنصر.
وجاءت ما يسمى "الحرب على الارهاب" التي شنتها الولايات المتحدة بعد هجمات 11 ايلول 2001 لتعزز طابع جيبوتي كـ"دولة محمية". وقد اقامت فيها واشنطن قاعدتها العسكرية الوحيدة في القارة الافريقية على بعد كيلومترات من الحدود مع الصومال.
ويشكل هذا الوجود العسكري الغربي المكثف احد اهم موارد الاقتصاد الجيبوتي من خلال ايجارات القواعد ونفقات الجنود المنتشرين في المكان.وهذا الوجود يضمن ايضا استقرار هذا البلد المحاط بثلاث دول انطبع تاريخها بالحروب وهي الصومال واريتريا واثيوبيا التي تستخدم مرفأ جيبوتي لعبور تجارتها منذ الحرب الاثيوبية الاريترية (1998 - 2000).
ومنذ الاستقلال لم يحكم جيبوتي سوى رئيسين: حسن غوليد ابتيدون الذي ترك مكانه فيما بعد الى رئيس مكتبه غيلله. وقد قاطعت المعارضة الانتخابات الرئاسية في 2005 علما بأن التعددية الحزبية لم تعتمد في جيبوتي الا في العام 2002.
ومع الدعم الغربي الثابت للنظام الجيبوتي ، تسمم قضية مقتل القاضي الفرنسي برنار بوريل في العام 1995 في جيبوتي منذ سنوات العلاقات بين باريس ومستعمرتها السابقة.
وفي حديث لمجلة "جون افريك" نشر هذا الاسبوع ، اعتبر الرئيس غيلله "انها قضية فرنسية - فرنسية" لا تنطوي على "دافع ذي مصداقية" لاتهام مسؤولين جيبوتيين.
وقد عثر على جثة برنار بوريل متفحمة في 1995 عند اسفل واد. واعتبرت جيبوتي وباريس ان الامر ناجم عن انتحار لكن القضاء الفرنسي اكد مؤخرا الطابع ا لاجرامي للوفاة. وتتهم بعض الشهادات مباشرة الرئيس غيلله واوساطه.
واعتبر الرئيس الجيبوتي ان الرأي العام "يبحث في فرنسا عن كبش محرقة افريقي وقائد من الافضل". وذكر بـ"ان فرنسا موجودة في جيبوتي بملء ارادتها وقد وافقنا على هذا الوجود ووقعنا اتفاقية". ووجه تحذيرا مبطنا الى حليفه الفرنسي في خصوص ملف بوريل قائلا "ان لم تعد بنود هذه الاتفاقية تهمنا فسنبطلها. وسيفعل الفرنسيون الشيء نفسه. لكننا لم نصل بعد الى هذا الحد ، على الاقل من جهتنا".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش