الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ديفيد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لـ «الدستور» : دحلان أول من حذر الجميع من قوة حماس المتصاعدة * أميركا لا تقدم أسلحة الى السلطة الفلسطينية وانما التدريب ومساعدات أخرى

تم نشره في الأربعاء 27 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
ديفيد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لـ «الدستور» : دحلان أول من حذر الجميع من قوة حماس المتصاعدة * أميركا لا تقدم أسلحة الى السلطة الفلسطينية وانما التدريب ومساعدات أخرى

 

 
القدس المحتلة - الدستور - جمال جمال
كشف مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية ديفيد وولش النقاب امس عن قيام محمد دحلان بتحذير الجميع من قوة حركة حماس في قطاع غزة وقوتها المتصاعدة . ونفى وولش في حديث خاص ل" الدستور"على هامش اجتماعات مندوبي اللجنة الرباعية الدولية في القدس الغربية في فندق ( ديفيد سيدل ) المشرف على البلدة القديمة المحتلة :" ان يكون الجنرال كيت دايتون منسق الشؤون الأمنية الأمريكي والمشرف على تدريب قوات الأمن الفلسطينية ، قد فشل في مهمته عقب بسط حركة حماس سيطرتها على قطاع غزة بقوة السلاح ". وفيما يلي نص الحديث :.
: الجميع كان يعلم إنكم تعولون على دحلان هل خاب أملكم فيه؟.
- : لقد فعل ( ابو فادي ) افضل ما يستطيع في غزة واعتقد انه عندما حذر كان يخشى ما حدث فعلاً .. لقد حذرنا دحلان منذ فترة طويلة وهواول من حذر فعلاً وقال ان هناك مليشيا مسلحة يجري بناؤها تضم آلاف المسلحين ... لقد قام دحلان بتحذير كافة الأطراف ..
: ولكن هناك من يعتقد ان الولايات المتحدة متورطة في الحرب الفلسطينية الداخلية وتسلح طرفا على حساب الأخر ؟.
- : لا نحن نقوم بدعم قوات الأمن الفلسطينية الشرعية وهذا ليس فيه أي خطأ ولكن هذا عين الصواب ولكن المتطرفين يريدون تدمير هذه الجهود والقوة من خلال السيطرة على المؤسسات وبناء شيء اخر . والسؤال هو من أين حصلت حماس على السلاح والسيارات والمعدات؟ لم يحصلوا عليها من إسرائيل أو مصر أو الأردن أو ابو مازن اودحلان ، عليكم ان تبحثوا عن المزود لهم ..
: وحول ما حدث في قطاع غزة و هل هناك تركيز واهتمام على الضفة الغربية ؟.
- : الاهتمام منصب اليوم على ما يجري في قطاع غزة والمواطنين الذين سيعيشون تحت ظروف بعد سيطرة حركة حماس .. لا اعلم ما مدى قدرة حماس على التعامل مع القضايا الأمنية والمجتمع الدولي ، ما يحدث في غزة وفلسطين هو محور اهتمام المجتمع الدولي . العلاقات الأمريكية مع الفلسطينيين ستستمر وكذلك مع قطاع غزة ، ولكن في المجال الإنساني ، ونحن ننسق الخطوات المميزة في التحرك نحو المساعدات الإنسانية والضفة الغربية في محور اهتمامنا بعد تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة التي يمكن ان تربطنا بها علاقات مهمة . الأسبوع الماضي واشنطن اتخذت سلسلة قرارات بخصوص حكومة فياض وسوف تشهدون خلال الأسابيع القادمة تطور العلاقات مع هذه الحكومة . ونحن ندرك حجم التحديات التي يواجهها رئيس الوزراء فياض الذي يحظى بترحيب وقبول وارتياح من قبل الشعب والمجتمع الدولي
عقب قمة شرم الشيخ والدعم الأمريكي للرئيس عباس ودعم لقوات الأمن الفلسطينية وانهيارها السريع ، هل تشعرون بضياع الملايين التي رصدتموها لتقوية قوات الرئاسة ؟.
- : هناك سوء فهم حول المساعدات الأمريكية للأجهزة الأمنية الفلسطينية ، نحن لا نقدم أسلحة من خلال علاقاتنا مع السلطة... الولايات المتحدة تقدم التدريب ومساعدات أخرى وهو برنامج طويل من المساعدات عبر سنوات . ما حدث في غزة ان هناك جماعة قامت بانقلاب عسكري واستخدمت في هذا الانقلاب مليشيات خارجة على القانون ومدججة بالسلاح وحصلت على مساعدات subsided من جهات أخرى وسيطرت على السلطة بصورة عنيفة وهذه حقائق . كنا نفضل انه لو كان هناك احترام للقانون والمؤسسات ولكن ذلك لم يحدث ونحن نأسف على تأثيرها على المواطنين الابرياء في غزة . ولكن الجهة المذنبة ليس حرس الرئاسة ولا الأجهزة الأمنية القانونية ولكن القوات التنفيذية والمليشيات غير القانونية المنتسبة لحركة حماس . والرئيس عباس على اثر ذلك اتخذ عددا من القرارات لفرض القانون والنظام ونحن نتفهم ذلك وحصل على دعمنا في هذا. وكما شاهدتم حصل في قمة شرم الشيخ على الدعم من الدول العربية وكذلك من خلال قرارات الجامعة العربية ، قرارات لها شرعية . والولايات المتحدة ستوفر الدعم اللازم للرئيس عباس وكذلك الدول العربية ... أمام المأساة التي حدثت في قطاع غزة ونحن نعتقد ان على كافة الاطراف : فياض والرئاسة والدول العربية التي تقودها مصر والأردن والمجتمع الدولي ان تدعم خطوات الرئيس وسوف اجتمع مع زملائي في اللجنة الرباعية الدولية لبحث ومناقشة الخطوات الأخرى التي يمكن اتخاذها من اجل دفع عملية السلام ..
: الشعب الفلسطيني يريد خطوات حاسمة نحو السلام وليس تسهيلات كما صرح اولمرت ..
هل تعتقدون انه حان الوقت لاستئناف عملية السلام ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني من الاحتلال ؟.
- : اعتقد انه ممكن . وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تعتقد انه من المهم ان نخلق الأفق السياسي الذي يتوافق مع رغبات وتطلعات الناس المحصورين في هذه المنطقة. ولكن هناك اختلاف في الآراء بين الأطراف المعنية في الوضع حول كيفية التوصل الى ذلك ، واعتقد انه عمل صعب العمل مع الإطراف المعنية ودفعهم الى التقدم نحو الأمام وإيجاد الأرضية المناسبة لخلق الشعور بالأمل . ونحن نعمل من خلال نقاط صغيرة ونقوم بتجميعها للحصول على الصورة التي نريد . واعتقد ان الرئيس مبارك تمكن من جمع الأطراف في شرم الشيخ للبحث في منح هذا الأمل وخلق اللحظة التي يمكن الانطلاق من خلالها نحو الخطوات العملية . وما قام به أولمرت من قرارات بخصوص حرية الحركة للفلسطينيين نوع من خلق الجو من الأمل ، وكذلك ما قاله الرئيس بوش بالأمس ، نريد العمل من اجل إيجاد الأرضية لاستئناف عملية السلام وإقامة الدولة الفلسطينية الى جانب إسرائيل .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش