الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الخرطوم: لن نسلم المحكمة اي مواطن سوداني * «الجنائية الدولية» تتهم وزيرا وأحد قادة الجنجويد بجرائم حرب في دارفور

تم نشره في الأربعاء 28 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
الخرطوم: لن نسلم المحكمة اي مواطن سوداني * «الجنائية الدولية» تتهم وزيرا وأحد قادة الجنجويد بجرائم حرب في دارفور

 

 
عواصم - وكالات الانباء
أعلن السودان امس أنه لن يعترف بشرعية المحكمة الجنائية الدولية وذلك بعد ساعات من إعلان رئيس هيئة الادعاء فيها توجيه الاتهام الى وزير سوداني واحد قادة ميليشيا الجنجويد بارتكاب جرئم حرب في دارفور.
وقال وزير العدل السوداني محمد علي المرضي مجددا رفض بلاده تسليم أي من مواطنيها للمحاكمة خارج السودان ان "المحكمة لا ينعقد لها اختصاص في السودان لمحاكمة اي سوداني عن اي جريمة". واضاف "ليس للمحكمة اختصاص اصيل في ما يتعلق بالسودان لان قانونها ينطبق على الدول غير الراغبة وغير القادرة على محاكمة مواطنيها".
وقال في تصريحات للصحفيين إن بلاده لن تلتفت إلى أي لائحة اتهام تقدمها المحكمة ، مشيرا إلى أن الخرطوم لم توقع على معاهدة روما التي تم بموجبها إنشاء المحكمة الدولية.
وتابع ان "هذا الامر لن يحدث في السودان الذي يتمتع بقضاء مستقل ومشهود له بالنزاهة ، اصدر احكاما بالسجن وحتى بالاعدام في كثير ممن دينوا بجرائم في دارفور ، ومنهم افراد في القوات المسلحة".
وكان يتحدث الى الصحافيين بعدما اعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو في لاهاي انه عرض للقضاة "ادلة (تثبت) ان احمد هارون وزير الدولة السوداني السابق للشؤون الداخلية وعلي كشيب شاركا في ارتكاب جرائم بحق المدنيين في دارفور".
وتستطيع المحكمة الجنائية الدولية ، وهي اول محكمة مكلفة النظر في جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية والابادة ، ان تتحرك اذا كان القضاء المحلي غير قادراو غير راغب في ذلك. وعلي كشيب هو الاسم الحربي لعلي محمد علي ، احد قادة ميليشيا الجنجويد الموالية للحكومة.
وكان هارون الذي يتولى حاليا وزارة الدولة للشؤون الانسانية مكلفا ملف دارفور. واوضح وزير العدل ان كشيب اوقف العام الفائت ، لافتا الى ان السلطات استجوبت هارون وبرأته من اي شبهة تتصل بالجرائم المفترضة. وقال ان "كشيب ليس من الجنجويد بل ينتمي الى قوات نظامية هي قوات الدفاع الشعبي التي انشئت بقانون وتقع تحت مسؤولية القوات المسلحة". واكد المرضي ان "احمد هارون كان مدنيا وليس من مهماته ان يوزع سلاحا" ، واضاف "لقد حقق معه ولم يثبت عليه شيء".وهارون شخصية مرموقة في النظام السوداني واحد القريبين من الرئيس عمر البشير.
واكد رئيس الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية ان التحقيق الذي يجريه في الجرائم التي ارتكبت في دارفور مستمر.
وقال اوكامبو "المكتب مستمر في جمع معلومات عن الجرائم الحالية التي ترتكبها كل الاطراف في دارفور كما يراقب امتداد العنف الى تشاد... والى جمهورية أفريقيا الوسطى."
وسئل ان كان يتوقع اعلان اسماء متهمين اخرين فاكتفى بقوله ان التحقيق مستمر.
من جانبها ، رحبت حركة العدل والمساواة المتمردة بدارفور بتقرير الادعاء العام ، وقال المتحدث باسمها أحمد حسين آدم إن هذا "انتصار حقيقي لأهل دارفور وبداية المسيرة لتحقيق العدالة". واتهم آدم الحكومة بمحاولة عرقلة مسيرة التحقيق ومنع وفد المحكمة من دخول الإقليم لإجراء تحقيقات ، وقال إنه يجب "إنزال العقاب بمرتكبي الجرائم حتى لا تحدث مرة أخرى"مشيرا إلى أن الجرائم مازالت ترتكب.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش