الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دعوات صهيونية لاقتحامات جماعية للأقصى

تم نشره في الخميس 24 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

  فلسطين المحتلة- اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف، تزامنا مع اليوم الأول لعيد «المساخر» العبري حسب التقويم اليهودي، والذي ينتهي مساء اليوم، وسط دعوات لمزيد من الاقتحامات الجماعية للاقصى.

وجرت الاقتحامات، حسبما اعلنت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في بيان لها، عبر مجموعات متتالية من باب المغاربة، وبحراسة معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع بشرطة الاحتلال، فيما تصدى المصلون لهذه الاقتحامات بهتافات التكبير، واعتصمت مجموعة من النساء المبعدات عن المسجد أمام بواباته الرئيسة، احتجاجا على منعهن من دخوله، والصلاة فيه.

وكان الاحتلال فرض منذ يومين حصارا عسكريا على القدس المحتلة، والمسجد الأقصى، عشية الأعياد اليهودية، وقرر منع المصلين ممن تقل أعمارهم عن الأربعين عاما من دخوله والصلاة فيه.

إلى ذلك حذرت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، من مخاطر وتداعيات الهجمة الاستيطانية الشرسة على ساحات المسجد الأقصى المبارك، من خلال اقتحامه من قبل مجموعات كبيرة من المستوطنين المتطرفين، تزامنا مع اليوم الأول لما يسمى بعيد «المساخر» العبري، وسط دعوات لمزيد من الاقتحامات الجماعية.



ونددت الدائرة في بيان صحفي، قيام العشرات من المستوطنين المتطرفين باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، محذرة من مخاطر قيام منظمات يهودية متطرفة بنشر اعلانات وبيانات تحريضية على مواقعها الاعلامية، ومواقع التواصل الاجتماعي، لحشد اكبر عدد من المستوطنين المتطرفين لتنفيذ الاقتحامات والتي ستتم على فترتين:صباحية، وبعد الظهر، إضافة لفرض الاحتلال حصارا عسكريا على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين ممن تقل أعمارهم عن أربعين عاما من دخوله والصلاة فيه.

وأكدت خطورة الأوضاع المتفجرة في المسجد الاقصى المبارك المتمثلة بحملة الاقتحامات اليومية التي تشهدها باحاته وفرض قيود مشددة على أبوابه، ومنع الموطنين من دخوله وسياسة الاعتقالات في صفوف الشبان والنساء.

ودعا الشيخ محمد أحمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك، «كل من يستطيع شد الرحال إلى المسجد الأقصى- الحرم القدسي الشريف، ومدينة القدس وما حولها إلى القيام بذلك، بهدف المرابطة فيه، وإعماره بالصلاة، لتفويت الفرصة على من يريدون تدنيسه والاعتداء عليه.

واشار في بيان أمس، إلى الإجراءات التعسفية الاسرائيلية التي تهدف إلى تهويد القدس، وتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، وتغيير معالم المدينة العربية والإسلامية، وفرض أمر واقع جديد يحول دون وصول العرب والمسلمين إلى المسجد الاقصى. وناشد في بيان له الأمتين العربية والإسلامية إلى بذل أقصى جهودهما لحماية المسجد الأقصى المبارك والقدس، ونصرتهما بكل ما اوتوا من وسائل وأعمال، للحفاظ على طهارة المدينة ومنع محاولات التدنيس والتزوير والتهويد الجارية في القدس المحتلة.

وفي الخليل  أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، المداخل الرئيسة المؤدية للمدينة ، وعددا من بلداتها.

وقال محافظ مدينة الخليل كامل حميد في بيان له إن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الغربي المؤدي لمدينة الخليل بالبوابة الحديدية، ما تسبب بعرقلة حركة السيرعلى الشارع الالتفافي رقم «60» الرابط بين معبر ترقوميا وعدد من البلدات الغربية للمدينة، وسلوك طرق فرعية بديلة.

كما نصبت تلك القوات حواجز عسكرية على المداخل الشمالية للخليل، منها النبي يونس، وجسر حلحول، وحاجز عسكري على مدخلي بلدة إذنا غرب الخليل، وبيت أمر شمالا، أوقفت خلالها مركبات المواطنين ودققت في بطاقاتهم الشخصية.

واكد حميد ان قوات الاحتلال أغلقت سدة الفحص التي تربط البلدات الشرقية بمدينة الخليل. وواصلت قوات الاحتلال مداهماتها لبلدات ومدن الضفة الغربية المحتلة، فاعتقلت 11 فلسطينيا بمدن الخليل وجنين وبيت لحم ورام الله وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم . وفي قطاع غزة  توغلت قوات الاحتلال، أمس، بمناطق قرب بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.

وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال المعززة بالدبابات والاليات العسكرية توغلت باراضي شمال بيت لاهيا وقامت باعمال تجريف وتمشيط واسعة بالمنطقة.

من جهة ثانية انسحبت  قوات الاحتلال الاسرائيلي، من خربة طانا شرق مدينة نابلس بعد قيامها بعدم 18 مسكنا ومنشأة تعود ملكيتها لسكان الخربة، اضافة لتدميرها لبركة مياه انشأتها بلدية بيت فوريك في المنطقة لاستخدامها في ري المواشي، كما صادر جيش الاحتلال اربع مركبات تعود لسكان الخربة.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، في بيان إن جرافات الاحتلال شرعت منذ ساعات صباح أمس بعمليات هدم في خربة طانا شرق نابلس، وذلك للمرة الثالثة على التوالي خلال شهر.

وعقب دغلس حول تشكيل المستوطنين مجموعة لملاحقة البدو وهدم منازلهم، انه موضوع خطير، خصوصا ان الشرطة الاسرائيلية قدمت ترخيصاً رسمياً لملاحقة البدو، و مكافحة ما زعموا انه «استيلاء فلسطينيّ على أراضي المجمّع الاستيطانيّ».

من جهتها قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعاد أمس أمام منظمة ( أيباك ) إنتاج ادعاءاته وأكاذيبه التي إعتاد ترويجها من حين لآخر بفوقية وغطرسة، وتكرارها باستمرار متوهماً أن تكرار الكذب قد يحوله إلى حقائق في وعي الرأي العام العالمي، ومن جملة ادعاءاته تحميله الطرف الفلسطيني المسؤولية عن إفشال فرص المفاوضات.

وكانت نتنياهو ادعى أن:الطرف الفلسطيني لا يريد دولة إلى جانب إسرائيل وإنما مكانها، متهماً الجانب الفلسطيني بمواصلة «التحريض» على القتل، مضيفاً أن الطريق الوحيدة للتوصل إلى سلام هي دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بالدولة اليهودية.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش