الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

احتجاجا على الحفريات الاسرائيلية وقرار هدم طريق المغاربة * آلاف الفلسطينيين يتحدون الحصار ويصلون في الأقصى * فصائل المقاومة تحذر من المس ب

تم نشره في الاثنين 5 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
احتجاجا على الحفريات الاسرائيلية وقرار هدم طريق المغاربة * آلاف الفلسطينيين يتحدون الحصار ويصلون في الأقصى * فصائل المقاومة تحذر من المس ب

 

 
القدس المحتلة - الدستور ، ووكالات الانباء
شارك اكثر من عشرة آلاف فلسطيني من مناطق 48 ومن سكان القدس في اداء صلاة الظهر امس في المسجد الاقصى المبارك رغم الحواجز الاسرائيلية المشددة وغزارة الامطار ، تعبيرا عن احتجاجهم على عزم السلطات الاسرائيلية القيام باعمال حفر بالقرب من احدى البوابات المؤدية الى المسجد .وعززت الشرطة الاسرائيلية تواجدها حول بوابات المدينة وامام مداخل الحرم الشريف ومنعت الوافدين من فلسطينيي 1948 من الوصول الى باحة المغاربة حيث قرروا التجمع للاحتجاج على الاجراءات الاسرائيلية واعمال الحفر تحت الاقصى.
واعتبر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في اسرائيل ان "الاحتلال ما كان ليتجرأ ويضاعف الحفر تحت المسجد الاقصى ويعرضه لمخاطر جمة من حفر ومشاريع احتلالية وسياسة تهويد ، لولا اشتعال نار الفتنة بين الفلسطينيين" في اشارة الى الاشتباكات بين حركتي فتح وحماس والتي ازدادت حدتها كثيرا خلال الايام القليلة الماضية.
واضاف الشيخ رائد في تعليق على الحفريات التي تجريها اسرائيل تحت المسجد الاقصى والتي اثارت ردود فعل عنيفة من قبل الفلسطينيين "ان الحفريات التي تجري تحت المسجد الاقصى تهدده ، وقد اعتزمت سلطات الاحتلال اليوم (امس) هدم التلة الترابية في باحة المغاربة المؤدية الى المسجد الاقصى ، وهي وقف ومعلم اسلامي وعربي ، لكن ذلك لم يحصل".
وتابع قائلا "تحت هذه التلة وفي داخل حائط البراق توجد غرفتان متداخلتان وهدمهما سيؤدي الى الوصول الى مسجد البراق وهو داخل رحاب المسجد الاقصى ، الامرالذي سيتيح لاي متطرف يهودي الهجوم او الدخول الى المسجد الاقصى".
واضاف ان الخرائط الاسرائيلية بالعبرية تشير الى عزم اسرائيل على هدم الغرفتين ، مضيفا "نعلم من خلال زيارات ميدانية ان الاسرائيليين يحضرون للقيام بحفر عميقة من اجل اقامة اعمدة عملاقة لاقامة جسر يصل الى باب المغاربة وبالتالي محو اي معلم عربي واضافة وقائع احتلالية جديدة".
ودعا الشيخ رائد صلاح "العالمين الاسلامي والعربي الى الكف عن موقف المتفرج والمستنكر من بعيد والتدخل للضغط على اسرائيل لوقف اعمال الحفر تحت الاقصى وتهديده".
ورفض فكرة اللجوء الى القضاء الاسرائيلي لوقف الحفر والاجراءات التي من شانها تهديد الاقصى وقال "ان نبادر ونلجأ الى القضاء معناه وكأننا نضع سيادة المسجد الاقصى بايدي المحتل". من جهته ، قال رئيس الهيئة الاسلامية العليا الشيخ عكرمه صبري في تصريح "نحن كمقدسيين بمثابة سجناء في بلادنا وكل ما يمكن عمله للاقصى هو الاعتكاف والصلاة والرباط وشد الرحال ، ونحن نحمل الانظمة العربية المسؤولية للتدخل وايقاف اسرائيل وتهديداتها للاقصى".وقال الشيخ صبري "بالرغم من حواجز الشرطة المشددة ، والامطار الغزيرة توجه الالاف الى المسجد الاقصى للدلالة على تعلق المسلمين بهذا المسجد". وشهدت ساحات الأقصى وجوداً حاشداً للمُصلين الذين تمكنوا من دخول بوابات المسجد في الوقت الذي نشرت فيه قوات الاحتلال اعدادا كبيرة من قواتها ، كما اعتلى جنود الاحتلال أسوار القدس ، وأسوار العديد من منازل المواطنين المقدسيين في البلدة القديمة والمُتاخمة للمسجد الأقصى ، واعتلوا مقبرتي المسلمين: الرحمة واليوسفية في باب الأسباط في تواجد غير مسبوق . وقبل صلاة الظهر قام الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية - خطيب المسجد الاقصى وعدد من الشخصيات الدينية والوطنية ومن مواطني 48 ، على راسهم الشيخ صلاح والشيخ كمال الخطيب و محمد زيدان ، بتفقد طريق باب المغاربة التي تنوي سلطات الاحتلال هدمها .
و رافق مفتي القددس والديار الفلسطينية في هذه الجولة ، سماحة الشيخ عبد العظيم سلهب والمهندس عدنان الحسيني وعدد من موظفي الاوقاف والافتاء . وأدان المجلس التشريعي الفلسطيني الاجراءات الاسرائيلية ضد "مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك".
وقال بيان صادر عن رئاسة المجلس "إن هيئة رئاسة المجلس تعتبر هذا الاجراء جريمة كبيرة بحق المسلمين وتمس حرمات المسلمين ولا يمكن القبول بها أو الصمت عليها".
وحمل البيان "سلطات الاحتلال نتائج هذه الجريمة أو الاقدام عليها والتي تجر المنطقة مجددا لدائرة المواجهة" ، داعيا الفلسطينيين "للتحرك العاجل لصد أي اعتداء على مدينة القدس ".كما دعا البيان الشعوب العربية والاسلامية "للتحرك في مسيرات شعبية في كافة العواصم والمدن للتعبير عن رفض هذا الاجراء والعدوان الذي يستهدف الاقصى الشريف والضغط على صانعي القرار للتحرك العاجل لوقف هذا العدوان".
من جانبها ، حذرت كتائب عزالدين القسام الذراع العسكرية لحركة حماس الحكومة الاسرائيلية من محاولة المساس بالمسجد الاقصى ، مؤكدة أن ردها سيكون "قاسيا وغير مسبوق في حال المساس به أو التفكير في حماقة هدمه".
وفي السياق ذاته ، اعتبرت حركة الجهاد الاسلامي محاولة إسرائيل هدم الطريق الواصل للمسجد الاقصى بمدينة القدس "تطورا خطيرا" و"استغلالا للظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني" في الوقت الحالي مطالبة العالمين العربي والاسلامي بالتدخل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش